¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم ٨١
أَوَلَيْسَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِقَـٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم ۚ بَلَىٰ وَهُوَ ٱلْخَلَّـٰقُ ٱلْعَلِيمُ ٨١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٧٨)﴿أوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يَخْلُقَ مِثْلَهم بَلى وهو الخَلّاقُ العَلِيمُ﴾ عُطِفَ هَذا التَّقْرِيرُ عَلى الِاحْتِجاجاتِ المُتَقَدِّمَةِ عَلى الإنْسانِ المَعْنِيِّ مِن قَوْلِهِ تَعالى ﴿أوَلَمْ يَرَ الإنْسانُ أنّا خَلَقْناهُ مِن نُطْفَةٍ﴾ [يس: ٧٧]، وذَلِكَ أنَّهُ لَمّا تَبَيَّنَ الِاسْتِدْلالُ بِخَلْقِ أشْياءَ عَلى إمْكانِ خَلْقِ أمْثالِها ارْتُقِيَ في هَذِهِ الآيَةِ إلى الِاسْتِدْلالِ بِخَلْقِ مَخْلُوقاتٍ عَظِيمَةٍ عَلى إمْكانِ خَلْقِ ما دَونَها. وجِيءَ في هَذا الدَّلِيلِ بِطَرِيقَةِ التَّقْرِيرِ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الِاسْتِفْهامُ التَّقْرِيرِيُّ لِأنَّ هَذا الدَّلِيلَ لِوُضُوحِهِ لا يَسَعُ المُقِرَّ إلّا الإقْرارُ بِهِ فَإنَّ البَدِيهَةَ قاضِيَةٌ بِأنَّ مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ هو عَلى خَلْقِ ناسٍ بَعْدَ المَوْتِ أقْدَرُ. وإنَّما وُجِّهَ التَّقْرِيرُ إلى نَفْيِ المُقَرَّرِ بِثُبُوتِهِ تَوْسِعَةً عَلى المُقَرَّرِ إنْ أرادَ إنْكارًا مَعَ تَحَقُّقِ أنَّهُ لا يَسَعُهُ الإنْكارُ، فَيَكُونُ إقْرارُهُ بَعْدَ تَوْجِيهِ التَّقْرِيرِ إلَيْهِ عَلى نَفْيِ المَقْصُودِ، شاهِدًا عَلى أنَّهُ لا يَسْتَطِيعُ إلّا أنْ يُقِرَّ، وأمْثالُ هَذا الِاسْتِفْهامِ التَّقْرِيرِيِّ كَثِيرَةٌ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (﴿بِقادِرٍ﴾) بِالباءِ المُوَحَّدَةِ وبِألْفٍ بَعْدِ القافِ وجُرَّ الِاسْمُ بِالباءِ المَزِيدَةِ في النَّفْيِ لِتَأْكِيدِهِ. وقَرَأهُ رُوَيْسٌ عَنْ يَعْقُوبَ بِتَحْتِيَّةٍ بِصِيغَةِ المُضارِعِ ”يَقْدِرُ“ . ولِكَوْنِ ذَلِكَ كَذَلِكَ عَقِبَ التَّقْرِيرِ بِجَوابٍ عَنِ المُقَرَّرِ بِكَلِمَةِ ”بَلى“ الَّتِي هي لِنَقْضِ النَّفْيِ، أيْ بَلى هو قادِرٌ عَلى أنْ يَخْلُقَ مِثْلَهم. وضَمِيرُ ”مِثْلَهم“ عائِدٌ إلى الإنْسانِ في قَوْلِهِ ﴿أوَلَمْ يَرَ الإنْسانُ﴾ [يس: ٧٧] عَلى تَأْوِيلِهِ بِالنّاسِ سَواءً كانَ المُرادُ بِالإنْسانِ في قَوْلِهِ ﴿أوَلَمْ يَرَ الإنْسانُ أنّا خَلَقْناهُ مِن نُطْفَةٍ﴾ [يس: ٧٧] شَخْصًا مُعَيَّنًا أمْ غَيْرَ شَخْصٍ، فالمَقْصُودُ هو وأمْثالُهُ مِنَ المُشايِعِينَ لَهُ عَلى اعْتِقادِهِ وهُمُ المُشْرِكُونَ بِمَكَّةَ، أيْ قادِرٌ عَلى أنْ يَخْلُقَ أمْثالَهم، أيْ أجْسادًا عَلى صُوَرِهِمْ وشَبَهِهِمْ لِأنَّ الأجْسامَ المَخْلُوقَةَ لِلْبَعْثِ هي أمْثالُ النّاسِ الَّذِينَ كانُوا في الدُّنْيا مُرَكَّبِينَ مِن أجْزائِهِمْ فَإنَّ إعادَةَ الخَلْقِ لا يَلْزَمُ أنْ تَكُونَ بِجَمْعِ مُتَفَرِّقِ الأجْسامِ بَلْ يَجُوزُ كَوْنُها عَنْ عَدَمِها، ولَعَلَّ ذَلِكَ كَيْفِيّاتٌ، فالأمْواتُ الباقِيَةُ أجْسادُها تُبَثُّ فِيها الحَياةُ، والأمْواتُ الَّذِينَ تَفَرَّقَتْ أوْصالُهم وتَفَسَّخَتْ يُعادُ تَصْوِيرُها، والأجْسادُ (ص-٧٩)الَّتِي لَمْ تَبْقَ مِنها باقِيَةٌ تُعادُ أجْسادًا عَلى صُوَرِها لِتُودَعَ فِيها أرْواحُهم، ألا تَرى أنَّ جَسَدَ الإنْسانِ يَتَغَيَّرُ عَلى حالَتِهِ عِنْدَ الوِلادَةِ ويَكْبُرُ وتَتَغَيَّرُ مَلامِحُهُ، ويُجَدَّدُ كُلَّ يَوْمٍ مِنَ الدَّمِ واللَّحْمِ بِقَدْرِ ما اضْمَحَلَّ وتَبَخَّرَ ولا يُعْتَبَرُ ذَلِكَ التَّغَيُّرُ تَبْدِيلًا لِذاتِهِ، فَهو يُحِسُّ بِأنَّهُ هو هو، والنّاسُ يُمَيِّزُونَهُ عَنْ غَيْرِهِ بِسَبَبِ عَدَمِ تَغَيُّرِ الرُّوحِ. وفي آياتِ القُرْآنِ ما يَدُلُّ عَلى هَذِهِ الأحْوالِ لِلْمَعادِ، ولِذَلِكَ اخْتَلَفَ عُلَماءُ السُّنَّةِ في أنَّ البَعْثَ عَنْ عَدَمٍ أوْ عَنْ تَفْرِيقٍ - كَما أشارَ إلَيْهِ سَيْفُ الدِّينِ الآمِدِيِّ في أبْكارِ الأفْكارِ - ومُودَعَةٌ فِيها أرْواحُهُمُ الَّتِي كانَتْ تُدَبِّرُ أجْسامَهم، فَإنَّ الأرْواحَ باقِيَةٌ بَعْدَ فَناءِ الأجْسادِ. وجُمْلَةُ ﴿وهُوَ الخَلّاقُ العَلِيمُ﴾ مُعْتَرِضَةٌ في آخِرِ الكَلامِ، والواوُ اعْتِراضِيَّةٌ، أيْ هو يَخْلُقُ خَلائِقَ كَثِيرَةً، وواسِعُ العِلْمِ بِأحْوالِها ودَقائِقِ تَرْتِيبِها.
Aleya anterior
Aleya siguiente