¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
هو الذي يصلي عليكم وملايكته ليخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمومنين رحيما ٤٣
هُوَ ٱلَّذِى يُصَلِّى عَلَيْكُمْ وَمَلَـٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ ۚ وَكَانَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًۭا ٤٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
(ص-٤٩)﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكم ومَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكم مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ وكانَ بِالمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾ تَعْلِيلٌ لِلْأمْرِ بِذِكْرِ اللَّهِ وتَسْبِيحِهِ بِأنَّ ذَلِكَ مَجْلَبَةٌ لِانْتِفاعِ المُؤْمِنِينَ بِجَزاءِ اللَّهِ عَلى ذَلِكَ بِأفْضَلَ مِنهُ مِن جِنْسِهِ وهو صَلاتُهُ وصَلاةُ مَلائِكَتِهِ. والمَعْنى: أنَّهُ يُصَلِّي عَلَيْكم ومَلائِكَتُهُ إذا ذَكَرْتُمُوهُ ذِكْرًا بُكْرَةً وأصِيلًا. وتَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى الخَبَرِ الفِعْلِيِّ في قَوْلِهِ ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ﴾ لِإفادَةِ التَّقَوِّي وتَحْقِيقِ الحُكْمِ. والمَقْصُودُ تَحْقِيقُ ما تَعَلَّقَ بِفِعْلِ يُصَلِّي مِن قَوْلِ لِيُخْرِجَكم مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ. والصَّلاةُ: الدُّعاءُ والذِّكْرُ بِخَيْرٍ، وهي مِنَ اللَّهِ الثَّناءُ. وأمَرَهُ بِتَوْجِيهِ رَحْمَتِهِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، أيِ اذْكُرُوهُ لِيَذْكُرَكم لِقَوْلِهِ فاذْكُرُونِي أذْكُرْكم وقَوْلُهُ في الحَدِيثِ القُدُسِيِّ «فَإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَأٍ خَيْرٍ مِنهم» . وصَلاةُ المَلائِكَةِ: دُعاؤُهم لِلْمُؤْمِنِينَ فَيَكُونُ دُعاؤُهم مُسْتَجابًا عِنْدَ اللَّهِ فَيَزِيدُ الذّاكِرِينَ عَلى ما أعْطاهم بِصَلاتِهِ تَعالى عَلَيْهِمْ. فَفِعْلُ (يُصَلِّي) مُسْنَدٌ إلى اللَّهِ وإلى مَلائِكَتِهِ لِأنَّ حَرْفَ العَطْفِ يُفِيدُ تَشْرِيكَ المَعْطُوفِ والمَعْطُوفِ عَلَيْهِ في العامِلِ، فَهو عامِلٌ واحِدٌ لَهُ مَعْمُولانِ فَهو يُسْتَعْمَلُ في القَدْرِ المُشْتَرِكِ الصّالِحِ لِصَلاةِ اللَّهِ تَعالى وصَلاةِ المَلائِكَةِ الصّادِقِ في كُلٍّ بِما يَلِيقُ بِهِ بِحَسَبِ لَوازِمِ مَعْنى الصَّلاةِ الَّتِي تَتَكَيَّفُ بِالكَيْفِيَّةِ المُناسِبَةِ لِمَن أُسْنِدَتْ إلَيْهِ. ولا حاجَةَ إلى دَعْوى اسْتِعْمالِ المُشْتَرَكِ في مَعْنَيَيْهِ عَلى أنَّهُ لا مانِعَ مِنهُ عَلى الأصَحِّ، ولا إلى دَعْوى عُمُومِ المَجازِ. واجْتِلابُ (يُصَلِّي) بِصِيغَةِ المُضارِعِ لِإفادَةِ تَكَرُّرِ الصَّلاةِ وتَجَدُّدِها كُلَّما تَجَدَّدَ الذِّكْرُ والتَّسْبِيحُ، أوْ إفادَةِ تَجَدُّدِها بِحَسَبِ أسْبابٍ أُخْرى مِن أعْمالِ المُؤْمِنِينَ ومُلاحَظَةِ إيمانِهِمْ. وفِي إيرادِ المَوْصُولِ إشارَةٌ إلى أنَّهُ تَعالى مَعْرُوفٌ عِنْدَهم بِمَضْمُونِ الصِّلَةِ بِحَسَبِ غالِبِ الِاسْتِعْمالِ: فَإمّا لِأنَّ المُسْلِمِينَ يَعْلَمُونَ عَلى وجْهِ الإجْمالِ أنَّهم لا يَأْتِيهِمْ خَيْرٌ إلّا مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى فَكُلُّ تَفْصِيلٍ لِذَلِكَ الإجْمالِ دَخَلَ في عِلْمِهِمْ، ومِنهُ (ص-٥٠)أنَّهُ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ ويَأْمُرُ مَلائِكَتَهُ بِذَلِكَ، وإمّا أنْ يَكُونَ قَدْ سَبَقَ لَهم عِلْمٌ بِذَلِكَ تَفْصِيلًا مِن قَبْلُ: فَبَعْضُ آياتِ القُرْآنِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿والمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ويَسْتَغْفِرُونَ لِمَن في الأرْضِ﴾ [الشورى: ٥] فَقَدْ عَلِمَ المُسْلِمُونَ أنَّ اسْتِغْفارَ المَلائِكَةِ لِلْمُؤْمِنِينَ بِأمْرٍ مِنَ اللَّهِ تَعالى لِقَوْلِهِ تَعالى ما مِن شَفِيعٍ إلّا مِن بَعْدِ إذْنِهِ، والدُّعاءُ لِأحَدٍ مِنَ الشَّفاعَةِ لَهُ، عَلى أنَّ مِن جُمْلَةِ صِلَةِ المَوْصُولِ أنَّ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلى المُؤْمِنِينَ. وذَلِكَ مَعْلُومٌ مِن آياتٍ كَثِيرَةٍ، وقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ بِإخْبارِ النَّبِيِّ ﷺ المُؤْمِنِينَ فِيما قَبْلَ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ، ويُؤَيِّدُ هَذا المَعْنى قَوْلَهُ بَعْدَهُ وكانَ بِالمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا كَما يَأْتِي قَرِيبًا. واللّامُ في قَوْلِهِ لِيُخْرِجَكم مُتَعَلِّقَةٌ بِـ (يُصَلِّي) . فَعُلِمَ أنَّ هَذِهِ الصَّلاةَ جَزاءٌ عاجِلٌ حاصِلٌ وقْتَ ذِكْرِهِمْ وتَسْبِيحِهِمْ. والمُرادُ بِالظُّلُماتِ: الضَّلالَةُ، وبِالنُّورِ: الهُدى، وبِإخْراجِهِمْ مِنَ الظُّلُماتِ: دَوامُ ذَلِكَ والِاسْتِزادَةُ مِنهُ لِأنَّهم لَمّا كانُوا مُؤْمِنِينَ كانُوا قَدْ خَرَجُوا مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ (ويَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى) . وجُمْلَةُ وكانَ بِالمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا تَذْيِيلٌ. ودَلَّ بِالإخْبارِ عَنْ رَحْمَتِهِ بِالمُؤْمِنِينَ بِإقْحامِ فِعْلِ (كانَ) وخَبَرِها لِما تَقْتَضِيهِ كانَ مِن ثُبُوتِ ذَلِكَ الخَبَرِ لَهُ تَعالى وتَحْقِيقِهِ وأنَّهُ شَأْنٌ مِن شُئُونِهِ المَعْرُوفِ بِها في آياتٍ كَثِيرَةٍ. ورَحْمَتُهُ بِالمُؤْمِنِينَ أعَمُّ مِن صَلاتِهِ عَلَيْهِمْ لِأنَّها تَشْمَلُ إسْداءَ النَّفْعِ إلَيْهِمْ وإيصالَ الخَيْرِ لَهم بِالأقْوالِ والأفْعالِ والألْطافِ.
Aleya anterior
Aleya siguiente