¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون ٦٨
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٦٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ورَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ ويَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ﴾ هَذا مِن تَمامِ الِاعْتِراضِ، وهي جُمْلَةُ ﴿فَأمّا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحًا﴾ [القصص: ٦٧] وظاهِرُ عَطْفِهِ عَلى ما قَبْلَهُ أنَّ مَعْناهُ آيِلٌ إلى التَّفْوِيضِ إلى حِكْمَةِ اللَّهِ تَعالى في خَلْقِ قُلُوبٍ مُنْفَتِحَةٍ لِلِاهْتِداءِ ولَوْ بِمَراحِلَ، وقُلُوبٍ غَيْرِ مُنْفَتِحَةٍ لَهُ فَهي قاسِيَةٌ صَمّاءُ، وأنَّهُ الَّذِي اخْتارَ فَرِيقًا عَلى فَرِيقٍ. وفي ”أسْبابِ النُّزُولِ“ لِلْواحِدِيِّ: قالَ أهْلُ التَّفْسِيرِ: نَزَلَتْ جَوابًا لِلْوَلِيدِ بْنِ المُغِيرَةِ حِينَ قالَ فِيما أخْبَرَ اللَّهُ عَنْهُ ﴿وقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] اهــ. يَعْنُونَ بِذَلِكَ الوَلِيدَ بْنَ المُغِيرَةِ مِن أهْلِ مَكَّةَ وعُرْوَةَ بْنَ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيَّ مِن أهْلِ الطّائِفِ. وهُما المُرادُ بِالقَرْيَتَيْنِ. وتَبِعَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وابْنُ عَطِيَّةَ. فَإذا كانَ اتِّصالُ مَعْناها بِقَوْلِهِ: ﴿ماذا أجَبْتُمُ المُرْسَلِينَ﴾ [القصص: ٦٥]، فَإنَّ قَوْلَهم: ﴿لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] هو مِن جُمْلَةِ ما أجابُوا بِهِ دَعْوَةَ الرَّسُولِ ﷺ والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ مِن خَلْقِهِ مِنَ البَشَرِ وغَيْرِهِمْ، ويَخْتارُ مِن بَيْنِ مَخْلُوقاتِهِ لِما يَشاءُ مِمّا يَصْلُحُ لَهُ جِنْسُ ما مِنهُ الِاخْتِيارُ، ومِن ذَلِكَ اخْتِيارُهُ لِلرِّسالَةِ مَن يَشاءُ إرْسالَهُ، وهَذا في مَعْنى قَوْلِهِ: ”اللَّهُ أعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالاتِهِ“، وأنْ لَيْسَ ذَلِكَ لِاخْتِيارِ النّاسِ ورَغَباتِهِمْ؛ والوَجْهانِ لا يَتَزاحَمانِ. والمَقْصُودُ مِنَ الكَلامِ هو قَوْلُهُ: ”ويَخْتارُ“، فَذَكَرَ ﴿يَخْلُقُ ما يَشاءُ﴾ إيماءً إلى أنَّهُ أعْلَمُ بِمَخْلُوقاتِهِ. وتَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى خَبَرِهِ الفِعْلِيِّ يُفِيدُ القَصْرَ في هَذا المَقامِ إنْ لُوحِظَ سَبَبُ النُّزُولِ، أيْ رَبُّكَ وحْدُهُ، لا أنْتُمْ تَخْتارُونَ مَن يُرْسَلُ إلَيْكم. وجُوِّزَ أنْ يَكُونَ ”ما“ مِن قَوْلِهِ: ﴿ما كانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ﴾ مَوْصُولَةً مَفْعُولًا لِفِعْلِ (ص-١٦٥)”يَخْتارُ“، وأنَّ عائِدَ المَوْصُولِ مَجْرُورٌ بِـ ”في“ مَحْذُوفَيْنِ. والتَّقْدِيرُ: ويَخْتارُ ما لَهم فِيهِ الخَيْرُ، أيْ يَخْتارُ لَهم مِنَ الرُّسُلِ ما يَعْلَمُ أنَّهُ صالِحٌ بِهِمْ لا ما يَشْتَهُونَهُ مِن رِجالِهِمْ. وجُمْلَةُ ﴿ما كانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ﴾ اسْتِئْنافٌ مُؤَكِّدٌ لِمَعْنى القَصْرِ؛ لِئَلّا يُتَوَهَّمَ أنَّ الجُمْلَةَ قَبْلَهُ مُفِيدَةُ مُجَرَّدِ التَّقَوِّي. وصِيغَةُ ”ما كانَ“ تَدُلُّ عَلى نَفْيٍ لِلْكَوْنِ يُفِيدُ أشَدَّ مِمّا يُفِيدُ لَوْ قِيلَ: ما لَهُمُ الخِيَرَةُ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ [مريم: ٦٤] في سُورَةِ مَرْيَمَ. والِابْتِداءُ بِقَوْلِهِ: ﴿ورَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ﴾ تَمْهِيدٌ لِلْمَقْصُودِ وهو قَوْلُهُ: ﴿ويَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ﴾ أيْ كَما أنَّ الخَلْقَ مِن خَصائِصِهِ فَكَذَلِكَ الِاخْتِيارُ. والخِيَرَةُ - بِكَسْرِ الخاءِ وفَتْحِ التَّحْتِيَّةِ -: اسْمٌ لِمَصْدَرِ الِاخْتِيارِ، مِثْلَ الطِّيَرَةِ، اسْمٌ لِمَصْدَرِ التَّطَيُّرِ. قالَ ابْنُ الأثِيرِ: ولا نَظِيرَ لَهُما. وفي ”اللِّسانِ“ ما يُوهِمُ أنَّ نَظِيرَهُما: سَبْيٌ طِيَبَةٌ، إذا لَمْ يَكُنْ فِيهِ غَدْرٌ ولا نَقْضُ عَهْدٍ. ويُحْتَمَلُ أنَّهُ أرادَ التَّنْظِيرَ في الزِّنَةِ لا في المَعْنى؛ لِأنَّها زِنَةٌ نادِرَةٌ. واللّامُ في ”لَهم“ لِلْمِلْكِ، أيْ ما كانُوا يَمْلِكُونَ اخْتِيارًا في المَخْلُوقاتِ حَتّى يَقُولُوا: ﴿لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] . ونَفْيُ المِلْكِ عَنْهم مُقابِلٌ لِقَوْلِهِ: ”ما يَشاءُ“؛ لِأنَّ ”ما يَشاءُ“ يُفِيدُ مَعْنى مَلْكِ الِاخْتِيارِ. وفِي ذِكْرِ اللَّهِ تَعالى بِعُنْوانِ كَوْنِهِ رَبًّا لِلنَّبِيءِ ﷺ إشارَةٌ إلى أنَّهُ اخْتارَهُ لِأنَّهُ رَبُّهُ وخالِقُهُ، فَهو قَدْ عَلِمَ اسْتِعْدادَهُ لِقَبُولِ رِسالَتِهِ. * * * ﴿سُبْحانَ اللَّهِ وتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ لِإنْشاءِ تَنْزِيهِ اللَّهِ وعُلُوِّهُ عَلى طَرِيقَةِ الثَّناءِ عَلَيْهِ بِتَنَزُّهِهِ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ، وهي مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ المُتَعاطِفَيْنِ. و”سُبْحانَ“ مَصْدَرٌ نائِبٌ مَنابَ فِعْلِهِ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا﴾ [البقرة: ٣٢] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وأُضِيفَ ”سُبْحانَ“ إلى اسْمِهِ العَلَمِ دُونَ أنْ يُقالَ: وسُبْحانَهُ، بَعْدَ أنْ قالَ: ”ورَبُّكَ يَعْلَمُ“؛ لِأنَّ اسْمَ الجَلالَةِ مُخْتَصٌّ بِهِ تَعالى، وهو مُسْتَحِقٌّ لِلتَّنْزِيهِ بِذاتِهِ؛ لِأنَّ اسْتِحْقاقَ (ص-١٦٦)جَمِيعِ المَحامِدِ مِمّا تَضَمَّنَهُ اسْمُ الجَلالَةِ في أصْلِ مَعْناهُ قَبْلَ نَقْلِهِ إلى العَلَمِيَّةِ. والمَجْرُورُ يَتَنازَعُهُ كِلا الفِعْلَيْنِ. ووَجْهُ تَقْيِيدِ التَّنْزِيهِ والتَّرْفِيعِ بِـ ”ما يُشْرِكُونَ“ أنَّهُ لَمْ يَجْتَرِئْ أحَدٌ أنْ يَصِفَ اللَّهَ تَعالى بِما لا يَلِيقُ بِهِ ويَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ إلّا أهْلُ الشِّرْكِ بِزَعْمِهِمْ أنَّ ما نَسَبُوهُ إلى اللَّهِ إنَّما هو كَمالٌ، مِثْلَ اتِّخاذِ الوَلَدِ أوْ هو مِمّا أنْبَأهُمُ اللَّهُ بِهِ، ﴿وإذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وجَدْنا عَلَيْها آباءَنا واللَّهُ أمَرَنا بِها﴾ [الأعراف: ٢٨] . وزَعَمُوا أنَّ الآلِهَةَ شُفَعاؤُهم عِنْدَ اللَّهِ. وقالُوا في التَّلْبِيَةِ: لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ إلّا شَرِيكًا هو لَكَ تَمْلِكُهُ وما مَلَكَ. وأمّا ما عَدا ذَلِكَ فَهم مُعْتَرِفُونَ بِالكَمالِ لِلَّهِ، قالَ تَعالى: ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: ٢٥] . و”ما“ مَصْدَرِيَّةٌ، أيْ سُبْحانَهُ وتَعالى عَنْ إشْراكِهِمْ.
Aleya anterior
Aleya siguiente