¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
واتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني اسراييل الا تتخذوا من دوني وكيلا ٢
وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَـٰبَ وَجَعَلْنَـٰهُ هُدًۭى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِى وَكِيلًۭا ٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿وآتَيْنا مُوسى الكِتابَ وجَعَلْناهُ هُدًى لِبَنِي إسْرائِيلَ ألّا تَتَّخِذُوا مِن دُونِي وكِيلًا﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿سُبْحانَ الَّذِي أسْرى﴾ [الإسراء: ١] إلَخْ فَهي ابْتِدائِيَّةٌ، والتَّقْدِيرُ: اللَّهُ أسْرى بِعَبْدِهِ مُحَمَّدٍ وآتى مُوسى الكِتابَ، فَهُما مِنَّتانِ عَظِيمَتانِ عَلى جُزْءٍ عَظِيمٍ مِنَ البَشَرِ، وهو انْتِقالٌ إلى غَرَضٍ آخَرَ؛ لِمُناسَبَةِ ذِكْرِ المَسْجِدِ الأقْصى، فَإنَّ أطْوارَ المَسْجِدِ الأقْصى تُمَثِّلُ ما تَطَوَّرَ بِهِ حالُ بَنِي إسْرائِيلَ في جامِعَتِهِمْ مِن أطْوارِ الصَّلاحِ والفَسادِ، والنُّهُوضِ والرُّكُودِ؛ لِيَعْتَبِرَ بِذَلِكَ المُسْلِمُونَ؛ فَيَقْتَدُوا، أوْ يَحْذَرُوا. ولِمُناسَبَةِ قَوْلِهِ ﴿لِنُرِيَهُ مِن آياتِنا﴾ [الإسراء: ١] فَإنَّ مِن آياتِ اللَّهِ الَّتِي أُوتِيَها إلى النَّبِيءِ ﷺ آيَةَ القُرْآنِ، فَكانَ ذَلِكَ في قُوَّةِ أنْ يُقالَ: وآتَيْناهُ القُرْآنَ، ﴿وآتَيْنا مُوسى الكِتابَ﴾ أيِ التَّوْراةَ، كَما يَشْهَدُ بِهِ قَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ﴿إنَّ هَذا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هي أقْوَمُ﴾ [الإسراء: ٩] أيْ لِلطَّرِيقَةِ الَّتِي هي أقْوَمُ مِن طَرِيقَةِ التَّوْراةِ، وإنْ كانَ كِلاهُما هُدًى، عَلى ما في حالَةِ الإسْراءِ بِالنَّبِيءِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لَيْلًا؛ لِيَرى مِن آياتِ اللَّهِ تَعالى مِنَ المُناسَبَةِ لِحالَةِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ حِينَ أُوتِيَ النُّبُوَّةَ، فَقَدْ أُوتِيَ النُّبُوَّةَ لَيْلًا، وهو سارٍّ بِأهْلِهِ مِن أرْضِ مَدْيَنَ، إذْ آنَسَ مِن جانِبِ الطُّورِ نارًا، ولِحالِهِ أيْضًا حِينَ أسْرى إلى مُناجاةِ رَبِّهِ بِآياتِ الكِتابِ. والكِتابُ: هو المَعْهُودُ إيتاؤُهُ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ، وهو التَّوْراةُ، وضَمِيرُ الغائِبِ في جَعَلْناهُ لِلْكِتابِ، والإخْبارُ عَنْهُ بِأنَّهُ هُدًى مُبالَغَةٌ؛ لِأنَّ الهُدى بِسَبَبِ العَمَلِ بِما فِيهِ فَجُعِلَ كَأنَّهُ نَفْسُ الهُدى، كَقَوْلِهِ تَعالى في القُرْآنِ ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ٢] . (ص-٢٥)وخَصَّ بَنِي إسْرائِيلَ؛ لِأنَّهُمُ المُخاطَبُونَ بِشَرِيعَةِ التَّوْراةِ دُونَ غَيْرِهِمْ، فالجَعْلُ الَّذِي في قَوْلِهِ وجَعَلْناهُ هو جَعْلُ التَّكْلِيفِ، وهُمُ المُرادُ بِـ (النّاسِ) في قَوْلِهِ ﴿قُلْ مَن أنْزَلَ الكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُورًا وهُدًى لِلنّاسِ﴾ [الأنعام: ٩١]؛ لِأنَّ النّاسَ قَدْ يُطْلَقُ عَلى بَعْضِهِمْ، عَلى أنَّ ما هو هُدًى لِفَرِيقٍ مِنَ النّاسِ صالِحٌ لِأنْ يَنْتَفِعَ بِهَدْيِهِ مَن لَمْ يَكُنْ مُخاطَبًا بِكِتابٍ آخَرَ، ولِذَلِكَ قالَ تَعالى ﴿إنّا أنْزَلْنا التَّوْراةَ فِيها هُدًى ونُورٌ﴾ [المائدة: ٤٤]، وقَرَأ الجُمْهُورُ ﴿ألّا تَتَّخِذُوا﴾ بِتاءِ الخِطابِ عَلى الأصْلِ في حِكايَةِ ما يُحْكى مِنَ الأقْوالِ المُتَضَمِّنَةِ نَهْيًا، فَتَكُونُ (أنْ) تَفْسِيرِيَّةً لِما تَضَمَّنَهُ لَفْظُ الكِتابِ مِن مَعْنى الأقْوالِ، ويَكُونُ التَّفْسِيرُ لِبَعْضِ ما تَضَمَّنَهُ الكِتابُ اقْتِصارًا عَلى الأهَمِّ مِنهُ وهو التَّوْحِيدُ، وقَرَأ أبُو عَمْرٍو - وحْدَهُ - بِياءِ الغَيْبَةِ عَلى اعْتِبارِ حِكايَةِ القَوْلِ بِالمَعْنى، أوْ تَكُونُ (أنْ) مَصْدَرِيَّةً مَجْرُورَةً بِلامٍ مَحْذُوفَةٍ حَذْفًا مُطَّرِدًا، والتَّقْدِيرُ: آتَيْناهُمُ الكِتابَ لِئَلّا يَتَّخِذُوا مِن دُونِي وكِيلًا. والوَكِيلُ: الَّذِي تُفَوَّضُ إلَيْهِ الأُمُورُ، والمُرادُ بِهِ الرَّبُّ؛ لِأنَّهُ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ العِبادُ في شُئُونِهِمْ، أيْ أنْ لا تَتَّخِذُوا شَرِيكًا تَلْجَأُونَ إلَيْهِ، وقَدْ عُرِفَ إطْلاقُ الوَكِيلِ عَلى اللَّهِ في لُغَةِ بَنِي إسْرائِيلَ كَما حَكى اللَّهُ عَنْ يَعْقُوبَ وأبْنائِهِ ﴿فَلَمّا آتَوْهُ مَوْثِقَهم قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وكِيلٌ﴾ [يوسف: ٦٦] .
Aleya anterior
Aleya siguiente