¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
110
111
112
113
114
115
116
117
118
119
120
121
122
123
124
125
126
127
128
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
خلق الانسان من نطفة فاذا هو خصيم مبين ٤
خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِن نُّطْفَةٍۢ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌۭ مُّبِينٌۭ ٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ فَإذا هو خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ أيْضًا، وهو اسْتِدْلالٌ آخَرُ عَلى انْفِرادِهِ تَعالى بِالإلَهِيَّةِ ووَحْدانِيَّتِهِ فِيها، وذَلِكَ أنَّهُ بَعْدَ أنِ اسْتَدَلَّ عَلَيْهِمْ بِخَلْقِ العَوالِمِ العُلْيا والسُّفْلى - وهي مُشاهَدَةٌ لَدَيْهِمْ - انْتَقَلَ إلى الِاسْتِدْلالِ عَلَيْهِمْ بِخَلْقِ أنْفُسِهِمُ المَعْلُومِ لَهم، وأيْضًا لَمّا اسْتَدَلَّ عَلى وحْدانِيَّتِهِ بِخَلْقِ أعْظَمِ الأشْياءِ المَعْلُومَةِ لَهُمُ اسْتَدَلَّ عَلَيْهِمْ أيْضًا بِخَلْقِ أعْجَبِ الأشْياءِ لِلْمُتَأمِّلِ وهو الإنْسانُ في طَرَفَيْ أطْوارِهِ؛ مِن كَوْنِهِ نُطْفَةً مَهِينَةً إلى كَوْنِهِ عاقِلًا فَصِيحًا مُبِينًا بِمَقاصِدِهِ وعُلُومِهِ. وتَعْرِيفُ الإنْسانِ لِلْعَهْدِ الذِّهْنِيِّ، وهو تَعْرِيفُ الجِنْسِ، أيْ خَلْقُ الجِنْسِ المَعْلُومِ الَّذِي تَدْعُونَهُ بِالإنْسانِ. وقَدْ ذُكِرَ لِلِاعْتِبارِ بِخَلْقِ الإنْسانِ ثَلاثَةُ اعْتِباراتٍ: جِنْسُهُ المَعْلُومُ بِماهِيَّتِهِ وخَواصِّهِ مِنَ الحَيَوانِيَّةِ والنّاطِقِيَّةِ وحُسْنِ القَوامِ، وبَقِيَّةِ أحْوالِ كَوْنِهِ، ومَبْدَأُ خَلْقِهِ وهو النُّطْفَةُ الَّتِي هي أمْهَنُ شَيْءٍ نَشَأ مِنها أشْرَفُ نَوْعٍ، ومُنْتَهى ما شَرَّفَهُ بِهِ وهو العَقْلُ، وذَلِكَ في جُمْلَتَيْنِ وشِبْهِ جُمْلَةٍ ﴿خَلَقَ الإنْسانَ مِن نُطْفَةٍ فَإذا هو خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ . والخَصِيمُ مِن صِيَغِ المُبالَغَةِ، أيْ كَثِيرُ الخِصامِ. و(مُبِينٌ) خَبَرٌ ثانٍ عَنْ ضَمِيرِ (فَإذا هو)، أيْ فَإذا هو مُتَكَلِّمٌ مُفْصِحٌ عَمّا في ضَمِيرِهِ ومُرادِهِ بِالحَقِّ أوْ بِالباطِلِ والمِنطِيقُ بِأنْواعِ الحُجَّةِ حَتّى السَّفْسَطَةِ. والمُرادُ: الخِصامُ في إثْباتِ الشُّرَكاءِ، وإبْطالُ الوَحْدانِيَّةِ، وتَكْذِيبُ مَن يَدْعُونَ إلى التَّوْحِيدِ، كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى في سُورَةِ يس (ص-١٠٣)﴿أوَلَمْ يَرَ الإنْسانُ أنّا خَلَقْناهُ مِن نُطْفَةٍ فَإذا هو خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ [يس: ٧٧] ﴿وضَرَبَ لَنا مَثَلًا ونَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَن يُحْيِي العِظامَ وهي رَمِيمٌ﴾ [يس: ٧٨] . والإتْيانُ بِحَرْفِ (إذا) المُفاجِأةِ اسْتِعارَةٌ تَبَعِيَّةٌ، اسْتُعِيرَ الحَرْفُ الدّالُّ عَلى مَعْنى المُفاجَأةِ لِمَعْنى تَرَتُّبِ الشَّيْءِ عَلى غَيْرِ ما يُظَنُّ أنْ يَتَرَتَّبَ عَلَيْهِ، وهَذا مَعْنًى لَمْ يُوضَعْ لَهُ حَرْفٌ، ولا مُفاجَأةَ بِالحَقِيقَةِ هُنا؛ لِأنَّ اللَّهَ لَمْ يَفْجَأْهُ ذَلِكَ ولا فَجَأ أحَدًا، ولَكِنَّ المَعْنى أنَّهُ بِحَيْثُ لَوْ تَدَبَّرَ النّاظِرُ في خَلْقِ الإنْسانِ لَتَرَقَّبَ مِنهُ الِاعْتِرافَ بِوَحْدانِيَّةِ خالِقِهِ وبِقُدْرَتِهِ عَلى إعادَةِ خَلْقِهِ، فَإذا سَمِعَ مِنهُ الإشْراكَ والمُجادَلَةَ في إبْطالِ الوَحْدانِيَّةِ، وفي إنْكارِ البَعْثِ كانَ كَمَن فَجَأهُ ذَلِكَ، ولَمّا كانَ حَرْفُ المُفاجَأةِ يَدُلُّ عَلى حُصُولِ الفَجْأةِ لِلْمُتَكَلِّمِ بِهِ تَعَيَّنَ أنْ تَكُونَ المُفاجَأةُ اسْتِعارَةً تَبَعِيَّةً. فَإقْحامُ حَرْفِ المُفاجَأةِ جَعَلَ الكَلامَ مُفْهِمًا أمْرَيْنِ هُما: التَّعْجِيبُ مِن تَطَوُّرِ الإنْسانِ مِن أمْهَنِ حالَةٍ إلى أبْدَعِ حالَةٍ، وهي حالَةُ الخُصُومَةِ والإبانَةِ النّاشِئَتَيْنِ عَنِ التَّفْكِيرِ والتَّعَقُّلِ، والدَّلالَةِ عَلى كُفْرانِهِ النِّعْمَةَ، وصَرْفِهِ ما أنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ في عِصْيانِ المُنْعِمِ عَلَيْهِ، فالجُمْلَةُ في حَدِّ ذاتِها تَنْوِيهٌ، وبِضَمِيمَةِ حَرْفِ المُفاجَأةِ أُدْمِجَتْ مَعَ التَّنْوِيهِ التَّعْجِيبِ، ولَوْ قِيلَ: فَهو خَصِيمٌ، أوْ فَكانَ خَصِيمًا لَمْ يَحْصُلْ هَذا المَعْنى البَلِيغُ.
Aleya anterior
Aleya siguiente