¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
¡Manténgase en el buen camino!
Crea mi meta
Iniciar sesión
Configuración
Iniciar sesión
Select an option
Al-Fátiha
Al-Báqara
Al-Imrán
An-Nisá
Al-Máida
Al-An’ám
Al-A’ráf
Al-Anfál
At-Táuba
Yúnus
Húd
Yúsuf
Ar-Ra’d
Ibrahím
Al-Híjr
An-Náhl
Al-Isrá
Al-Káhf
Máriam
Tá-Há
Al-Anbiyá
Al-Háy
Al-Múminún
An-Núr
Al-Furqán
Ash-Shuará
An-Náml
Al-Qásas
Al-Ánkabút
Ar-Rúm
Luqmán
As-Sáyda
Al-Ahzáb
Sábá'
Fátir
Yá-Sín
As-Sáffat
Sád
Az-Zúmar
Gáfir
Fussílat
Ash-Shurá
Az-Zújruf
Ad-Duján
Al-Yáziya
Al-Ahqáf
Mujámmad
Al-Fát(h)
Al-Húyurát
Qáf
Ad-Dzáriyát
At-Túr
An-Náyam
Al-Qámar
Ar-Rahmán
Al-Wáqi’a
Al-Hadíd
Al-Muyádila
Al-Hashr
Al-Mumtájana
As-Saff
Al-Yumua
Al-Munáfiqún
At-Tagábon
At-Talák
At-Tahrím
Al-Múlk
Al-Qálam
Al-Háqqa
Al-Ma’áriy
Núh
Al-Yinn
Al-Muzámmil
Al-Mudázir
Al-Qiyáma
Al-Insán
Al-Mursalát
An-Nabá
An-Názi’at
‘Abasa
At-Takwír
Al-Infitár
Al-Mutaffifín
Al-Inshiqák
Al-Burúy
At-Táriq
Al-A’lá
Al-Ghashiya
Al-Fáyr
Al-Bálad
Ash-Sháms
Al-Láyl
Ad-Duhá
Ash-Shárh
At-Tín
Al-Álaq
Al-Qádr
Al-Báyyina
Az-Zálzala
Al-Ádiyát
Al-Qári’a
At-Takázur
Al-Ásr
Al-Húmaza
Al-Fíl
Quráish
Al-Máun
Al-Káuzar
Al-Káfirún
An-Násr
Al-Másad
Al-Ij'lás
Al-Fálaq
An-Nás
Select an option
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
103
104
105
106
107
108
109
Select an option
العربية
English
বাংলা
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
Arabic Tanweer Tafseer
ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتى يكونوا مومنين ٩٩
وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَـَٔامَنَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ ٩٩
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
3
﴿ولَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن في الأرْضِ كُلُّهم جَمِيعًا أفَأنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ حَتّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [يونس: ٩٦] لِتَسْلِيَةِ النَّبِيءِ ﷺ عَلى ما لَقِيَهُ مِن قَوْمِهِ. وهَذا تَذْيِيلٌ لِما تَقَدَّمَ مِن مُشابَهَةِ حالِ قُرَيْشٍ مَعَ النَّبِيءِ ﷺ بِحالٍ قَوْمِ نُوحٍ وقَوْمِ مُوسى وقَوْمِ يُونُسَ. وهَذِهِ الجُمْلَةُ كالمُقَدِّمَةِ الكُلِّيَّةِ لِلْجُمْلَةِ الَّتِي بَعْدَها، وهي جُمْلَةُ أفَأنْتَ تُكْرِهُ المُفَرَّعَةُ عَلى الجُمْلَةِ الأُولى، وهي المَقْصُودُ مِنَ التَّسْلِيَةِ. والنّاسُ: العَرَبُ، أوْ أهْلُ مَكَّةَ مِنهم، وذَلِكَ إيماءٌ إلى أنَّهُمُ المَقْصُودُ مَن سَوْقِ القَصَصِ الماضِيَةِ كَما بَيَّناهُ عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأ نُوحٍ﴾ [يونس: ٧١] والتَّأْكِيدُ بِـ كُلُّهم لِلتَّنْصِيصِ عَلى العُمُومِ المُسْتَفادِ مِن مَنِ المَوْصُولَةِ فَإنَّها لِلْعُمُومِ، والتَّأْكِيدُ بِـ جَمِيعًا لِزِيادَةِ رَفْعِ احْتِمالِ العُمُومِ العُرْفِيِّ دُونَ الحَقِيقِيِّ. والمَعْنى: لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَ مَدارِكَ النّاسِ مُتَساوِيَةً مُنْساقَةً إلى الخَيْرِ، فَكانُوا سَواءً في قَبُولِ الهُدى والنَّظَرِ الصَّحِيحِ. (ص-٢٩٣)ولَوْ تَقْتَضِي انْتِفاءَ جَوابِها لِانْتِفاءِ شَرْطِها. فالمَعْنى: لَكِنَّهُ لَمْ يَشَأْ ذَلِكَ، فاقْتَضَتْ حِكْمَتُهُ أنْ خَلَقَ عُقُولَ النّاسِ مُتَأثِّرَةً ومُنْفَعِلَةً بِمُؤَثِّراتِ التَّفاوُتِ في إدْراكِ الحَقائِقِ فَلَمْ يَتَواطَئُوا عَلى الإيمانِ، وما كانَ لِنَفْسٍ أنْ تُؤْمِنَ إلّا إذا اسْتَكْمَلَتْ خِلْقَةُ عَقْلِها ما يُهَيِّئُها لِلنَّظَرِ الصَّحِيحِ وحُسْنِ الوَعْيِ لِدَعْوَةِ الخَيْرِ ومُغالَبَةِ الهُدى في الِاعْتِرافِ بِالحَقِّ. وجُمْلَةُ ﴿أفَأنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ﴾ إلَخْ مُفَرَّعَةٌ عَلى الَّتِي قَبْلَها؛ لِأنَّهُ لَمّا تَقَرَّرَ أنَّ اللَّهَ لَمْ تَتَعَلَّقْ مَشِيئَتُهُ بِاتِّفاقِ النّاسِ عَلى الإيمانِ بِاللَّهِ؛ تَفَرَّعَ عَلى ذَلِكَ إنْكارُ ما هو كالمُحاوَلَةِ لِتَحْصِيلِ إيمانِهِمْ جَمِيعًا. والِاسْتِفْهامُ في ﴿أفَأنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ﴾ إنْكارِيٌّ، فَنَزَّلَ النَّبِيءَ ﷺ لِحِرْصِهِ عَلى إيمانِ أهْلِ مَكَّةَ وحَثِيثِ سَعْيِهِ لِذَلِكَ بِكُلِّ وسِيلَةٍ صالِحَةٍ مَنزِلَةَ مَن يُحاوِلُ إكْراهَهم عَلى الإيمانِ حَتّى تَرَتَّبَ عَلى ذَلِكَ التَّنْزِيلِ إنْكارَهُ عَلَيْهِ. ولِأجْلِ كَوْنِ هَذا الحِرْصِ الشَّدِيدِ هو مَحَلُّ التَّنْزِيلِ ومَصَبُّ الإنْكارِ وقَعَ تَقْدِيمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى المُسْنَدِ الفِعْلِيِّ، فَقِيلَ ﴿أفَأنْتَ تُكْرِهُ النّاسَ﴾ دُونَ أنْ يُقالَ: أفَتُكْرِهُ النّاسَ، أوْ أفَأنْتَ مُكْرِهُ النّاسِ؛ لِأنَّ تَقْدِيمَ المُسْنَدِ إلَيْهِ عَلى مِثْلِ هَذا المُسْنَدِ يُفِيدُ تَقَوِّيَ الحُكْمِ فَيُفِيدُ تَقْوِيَةَ صُدُورِ الإكْراهِ مِنَ النَّبِيءِ ﷺ لِتَكُونَ تِلْكَ التَّقْوِيَةُ مَحَلَّ الإنْكارِ. وهَذا تَعْرِيضٌ بِالثَّناءِ عَلى النَّبِيءِ ومَعْذِرَةٌ لَهُ عَلى عَدَمِ اسْتِجابَتِهِمْ إيّاهُ، ومَن بَلَغَ المَجْهُودَ حَقَّ لَهُ العُذْرُ. ولَيْسَ تَقْدِيُمُ المُسْنَدِ إلَيْهِ هُنا مُفِيدًا لِلتَّخْصِيصِ، أيِ القَصْرِ؛ لِأنَّ المَقامَ غَيْرُ صالِحٍ لِاعْتِبارِ القَصْرِ، إذْ مُجَرَّدُ تَنْزِيلِ النَّبِيءِ ﷺ مَنزِلَةَ مَن يَسْتَطِيعُ إكْراهَ النّاسِ عَلى الإيمانِ كافٍ في الإشارَةِ إلى تَشْبِيهِ حِرْصِهِ عَلى إيمانِهِمْ بِحِرْصِ مَن يَسْتَطِيعُ إكْراهَهم عَلَيْهِ. فَما وقَعَ في الكَشّافِ مِنَ الإشارَةِ إلى مَعْنى الِاخْتِصاصِ غَيْرُ وجِيهٍ؛ لِأنَّ قَرِينَةَ التَّقَوِّي واضِحَةٌ كَما أشارَ إلَيْهِ السَّكّاكِيُّ. والإكْراهُ: الإلْجاءُ والقَسْرُ.
Aleya anterior
Aleya siguiente