ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ٢١
وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ٢١
وَلَا
تَكُوْنُوْا
كَالَّذِیْنَ
قَالُوْا
سَمِعْنَا
وَهُمْ
لَا
یَسْمَعُوْنَ
۟
أي‏:‏ لا تكتفوا بمجرد الدعوى الخالية التي لا حقيقة لها، فإنها حالة لا يرضاها اللّه ولا رسوله،فليس الإيمان بالتمني والتحلي، ولكنه ما وقر في القلوب وصدقته الأعمال‏.‏