وفي انفسكم افلا تبصرون ٢١
وَفِىٓ أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ٢١
وَفِیْۤ
اَنْفُسِكُمْ ؕ
اَفَلَا
تُبْصِرُوْنَ
۟
كذلك في نفس العبد من العبر والحكمة والرحمة ما يدل على أن الله وحده الأحد الفرد الصمد، وأنه لم يخلق الخلق سدى.