وان لكم في الانعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تاكلون ٢١
وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَـٰمِ لَعِبْرَةًۭ ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَـٰفِعُ كَثِيرَةٌۭ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ ٢١
وَاِنَّ
لَكُمْ
فِی
الْاَنْعَامِ
لَعِبْرَةً ؕ
نُسْقِیْكُمْ
مِّمَّا
فِیْ
بُطُوْنِهَا
وَلَكُمْ
فِیْهَا
مَنَافِعُ
كَثِیْرَةٌ
وَّمِنْهَا
تَاْكُلُوْنَ
۟ۙ

قوله عز وجل : ( وإن لكم في الأنعام لعبرة ) أي : آية تعتبرون بها ، ( نسقيكم ) قرأ نافع بالنون [ وفتحها ] وقرأ أبو جعفر هاهنا بالتاء وفتحها ، ( مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون )