ان المتقين في جنات ونهر ٥٤
إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍۢ وَنَهَرٍۢ ٥٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
قوله تعالى : إن المتقين في جنات ونهر لما وصف الكفار وصف المؤمنين أيضا . ونهر يعني أنهار الماء والخمر والعسل واللبن ; قاله ابن جريج . ووحد لأنه رأس الآية ، ثم الواحد قد ينبئ عن الجميع . وقيل : في نهر في ضياء وسعة ; ومنه النهار لضيائه ، ومنه أنهرت الجرح ; قال الشاعر :ملكت بها كفي فأنهرت فتقها يرى قائم من دونها ما وراءها[ ص: 137 ] وقرأ أبو مجلز وأبو نهيك والأعرج وطلحة بن مصرف وقتادة " ونهر " بضمتين كأنه جمع نهار لا ليل لهم ; كسحاب وسحب . قال الفراء : أنشدني بعض العرب :إن تك ليليا فإني نهر متى أرى الصبح فلا أنتظرأي صاحب النهار .وقال آخر :لولا الثريدان هلكنا بالضمر ثريد ليل وثريد بالنهر