🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٩
١١٠
١١١
١١٢
١١٣
١١٤
١١٥
١١٦
١١٧
١١٨
١١٩
١٢٠
١٢١
١٢٢
١٢٣
١٢٤
١٢٥
١٢٦
١٢٧
١٢٨
١٢٩
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم الا ان تقطع قلوبهم والله عليم حكيم ١١٠
لَا يَزَالُ بُنْيَـٰنُهُمُ ٱلَّذِى بَنَوْا۟ رِيبَةًۭ فِى قُلُوبِهِمْ إِلَّآ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ١١٠
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً في قُلُوبِهِمْ إلّا أنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهم واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ جُمْلَةُ ﴿لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ﴾ يَجُوزُ أنْ تَكُونَ مُسْتَأْنَفَةً لِتَعْدادِ مَساوِي مَسْجِدِ الضِّرارِ بِذِكْرِ سُوءِ عَواقِبِهِ بَعْدَ أنْ ذَكَرَ سُوءَ الباعِثِ عَلَيْهِ وبَعْدَ أنْ ذَكَرَ سُوءَ وقْعِهِ في الإسْلامِ (ص-٣٦)بِأنْ نَهى اللَّهُ رَسُولَهُ عَنِ الصَّلاةِ فِيهِ وأمَرَهُ بِهَدْمِهِ؛ لِأنَّهُ لَمّا نَهاهُ عَنِ الصَّلاةِ فِيهِ فَقَدْ صارَ المُسْلِمُونَ كُلُّهم مَنهِيِّينَ عَنِ الصَّلاةِ فِيهِ، فَسُلِبَ عَنْهُ حُكْمُ المَساجِدِ، ولِذَلِكَ أمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِهَدْمِهِ. ويُرَجَّحُ هَذا الوَجْهُ أنَّهُ لَمْ يُؤْتَ بِضَمِيرِ المَسْجِدِ أوِ البُنْيانِ بَلْ جِيءَ بِاسْمِهِ الظّاهِرِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ خَبَرًا ثانِيًا عَنِ ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرارًا﴾ [التوبة: ١٠٧] كَأنَّهُ قِيلَ: لا تَقُمْ فِيهِ ولا يَزالُ رِيبَةً في قُلُوبِهِمْ، ويَكُونُ إظْهارُ لَفْظِ ”بُنْيانُهم“ لِزِيادَةِ إيضاحِهِ. والرّابِطُ هو ضَمِيرُ (قُلُوبُهم) والمَعْنى أنَّ ذَلِكَ المَسْجِدَ لَمّا بَنَوْهُ لِغَرَضٍ فاسِدٍ فَقَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ سَبَبًا لِبَقاءِ النِّفاقِ في قُلُوبِهِمْ ما دامَتْ قُلُوبُهم في أجْسادِهِمْ. وجَعْلُ البُنْيانِ رِيبَةً مُبالَغَةٌ كالوَصْفِ بِالمَصْدَرِ. والمَعْنى أنَّهُ سَبَبٌ لِلرِّيبَةِ في قُلُوبِهِمْ. والرِّيبَةُ: الشَّكُّ، فَإنَّ النِّفاقَ شَكٌّ في الدِّينِ؛ لِأنَّ أصْحابَهُ يَتَرَدَّدُونَ بَيْنَ مُوالاةِ المُسْلِمِينَ والإخْلاصِ لِلْكافِرِينَ. وقَوْلُهُ: ﴿إلّا أنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ﴾ اسْتِثْناءٌ تَهَكُّمِيٌّ. وهو مِن قَبِيلِ تَأْكِيدِ الشَّيْءِ بِما يُشْبِهُ ضِدَّهُ كَقَوْلِهِ - تَعالى: ﴿ولا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخِياطِ﴾ [الأعراف: ٤٠]، أيْ يَبْقى رِيبَةً أبَدًا إلّا أنْ تُقَطَّعَ قُلُوبُهم مِنهم وما هي بِمُقَطَّعَةٍ. وجُمْلَةُ ﴿واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ تَذْيِيلٌ مُناسِبٌ لِهَذا الجَعْلِ العَجِيبِ والإحْكامِ الرَّشِيقِ. وهو أنْ يَكُونَ ذَلِكَ البِناءُ سَبَبَ حَسْرَةٍ عَلَيْهِمْ في الدُّنْيا والآخِرَةِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ تُقَطَّعَ بِضَمِّ التّاءِ. وقَرَأهُ ابْنُ عامِرٍ وحَمْزَةُ وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ وأبُو جَعْفَرٍ ويَعْقُوبُ ”تَقَطَّعَ“ بِفَتْحِ التّاءِ عَلى أنَّ أصْلَهُ (تَتَقَطَّعَ) . وقَرَأ يَعْقُوبُ ”إلى أنْ تَقَطَّعَ“ بِحَرْفِ ”إلى“ الَّتِي لِلِانْتِهاءِ.
الآية السابقة
الآية التالية