🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
وما ادراك ما يوم الدين ١٧
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ ١٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿وما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ . يَجُوزُ أنْ تَكُونَ حالِيَّةً، والواوُ واوُ الحالِ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ مُعْتَرِضَةً إذا جُعِلَ ﴿يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا﴾ [الإنفطار: ١٩] بَدَلًا مِن يَوْمَ الدِّينِ المَنصُوبِ عَلى الظَّرْفِيَّةِ كَما سَيَأْتِي. و﴿ما أدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ [الإنفطار: ١٨]: تَرْكِيبٌ مُرَكَّبٌ مِن ما الِاسْتِفْهامِيَّةِ وفِعْلِ الدِّرايَةِ المُعَدّى بِالهَمْزَةِ فَصارَ فاعِلُهُ مَفْعُولًا زائِدًا عَلى مَفْعُولَيْ دَرى، وهو مِن قَبِيلِ: أعْلَمُ وأرى، فالكافُ مَفْعُولُهُ الأوَّلُ، وقَدْ عُلِّقَ عَلى المَفْعُولَيْنِ الآخَرَيْنِ بِـ (ما) الِاسْتِفْهامِيَّةِ الثّانِيَةِ. والِاسْتِفْهامُ الأوَّلُ مُسْتَعْمَلٌ كِنايَةً عَنْ تَعْظِيمِ أمْرِ اليَوْمِ وتَهْوِيلِهِ بِحَيْثُ يَسْألُ المُتَكَلِّمُ مَن يَسْمَعُهُ عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي يَحْصُلُ لَهُ الدِّرايَةُ بِكُنْهِ ذَلِكَ اليَوْمِ، والمَقْصُودُ أنَّهُ لا تَصِلُ إلى كُنْهِهِ دِرايَةُ دارٍ. والِاسْتِفْهامُ الثّانِي حَقِيقِيٌّ، أيْ: سُؤالُ سائِلٍ عَنْ حَقِيقَةِ يَوْمِ الدِّينِ كَما تَقُولُ: عَلِمْتُ هَلْ زِيدٌ قائِمٌ، أيْ: عَلِمْتُ جَوابَ هَذا السُّؤالِ. ومِثْلُ هَذا التَّرْكِيبِ مِمّا جَرى مَجْرى المَثَلِ فَلا يُغَيَّرُ لَفْظُهُ، وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُهُ مُسْتَوْفًى عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما أدْراكَ ما الحاقَّةُ﴾ [الحاقة: ٣] .
الآية السابقة
الآية التالية