🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
الم نهلك الاولين ١٦
أَلَمْ نُهْلِكِ ٱلْأَوَّلِينَ ١٦
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿ألَمْ نُهْلِكِ الأوَّلِينَ﴾ اسْتِئْنافٌ بِخِطابٍ مُوَجَّهٍ إلى المُشْرِكِينَ المَوْجُودِينَ الَّذِينَ أنْكَرُوا البَعْثَ مُعْتَرِضٌ بَيْنَ أجْزاءِ الكَلامِ المُخاطَبِ بِهِ أهْلُ الشِّرْكِ في المَحْشَرِ. ويَتَضَمَّنُ اسْتِدْلالًا عَلى المُشْرِكِينَ الَّذِينَ في الدُّنْيا، بِأنَّ اللَّهَ انْتَقَمَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِيَوْمِ البَعْثِ مِنَ الأُمَمِ سابِقِهِمْ ولاحِقِهِمْ لِيَحْذَرُوا أنْ يَحِلَّ بِهِمْ ما حَلَّ بِأُولَئِكَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ. والِاسْتِفْهامُ لِلتَّقْرِيرِ اسْتِدْلالًا عَلى إمْكانِ البَعْثِ بِطَرِيقَةِ قِياسِ التَّمْثِيلِ. والمُرادُ بِالأوَّلِينَ المَوْصُوفُونَ بِالأوَّلِيَّةِ أيِّ السَّبْقِ في الزَّمانِ، وهَذا يُقِرُّ بِهِ كُلُّ جِيلٍ مِنهم مَسْبُوقٍ بِجِيلٍ كَفَرُوا. فالتَّعْرِيفُ في الأوَّلِينَ تَعْرِيفُ العَهْدِ، والمُرادُ بِالأوَّلِينَ جَمِيعُ أُمَمِ الشِّرْكِ الَّذِينَ كانُوا قَبْلَ مُشْرِكِي عَصْرِ النُّبُوَّةِ. والإهْلاكُ: الإعْدامُ والإماتَةُ. وإهْلاكُ الأوَّلِينَ لَهُ حالَتانِ حالَةٌ غَيْرُ اعْتِيادِيَّةٍ تَنْشَأُ عَنْ غَضَبِ اللَّهِ تَعالى، وهو إهْلاكُ الِاسْتِئْصالِ مِثْلَ إهْلاكِ عادٍ وثَمُودٍ، وحالَةٌ اعْتِيادِيَّةٌ وهي ما سَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ نِظامَ هَذا العالَمِ مِن حَياةٍ ومَوْتٍ. وكِلْتا الحالَتَيْنِ يَصِحُّ أنْ تَكُونَ مُرادًا هُنا، فَأمّا الحالَةُ غَيْرُ الِاعْتِيادِيَّةِ فَهي تَذْكِيرٌ بِالنَّظَرِ الدّالِّ عَلى أنَّ اللَّهَ لا يَرْضى عَنِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالبَعْثِ. وأمّا الحالَةُ الِاعْتِيادِيَّةُ فَدَلِيلٌ عَلى أنِ الَّذِي أحْيا النّاسُ يُمِيتُهم فَلا يَتَعَذَّرُ أنْ يُعِيدَ إحْياءَهم.
الآية السابقة
الآية التالية