🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين ١٦
ٱتَّخَذُوٓا۟ أَيْمَـٰنَهُمْ جُنَّةًۭ فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌۭ مُّهِينٌۭ ١٦
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿اتَّخَذُوا أيْمانَهم جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهم عَذابٌ مُهِينٌ﴾ . جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا عَنْ جُمْلَةِ ﴿ويَحْلِفُونَ عَلى الكَذِبِ وهم يَعْلَمُونَ﴾ [المجادلة: ١٤]، لِأنَّ ذَلِكَ يُثِيرُ سُؤالَ سائِلٍ أنْ يَقُولَ ما ألْجَأهم إلى الحَلِفِ عَلى الكَذِبِ، فَأُجِيبُ بِأنَّ ذَلِكَ لِقَضاءِ مَآرِبِهِمْ وزِيادَةِ مَكْرِهِمْ. ويَجُوزُ أنْ تُجْعَلَ الجُمْلَةُ خَبَرًا ثانِيًا لِأِنَّ في قَوْلِهِ ﴿إنَّهم ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [المجادلة: ١٥] وتَكُونُ داخِلَةً في التَّعْلِيلِ. والجُنَّةُ: الوِقايَةُ والسُّتْرَةُ، مِن جَنَّ، إذا اسْتَتَرَ، أيْ وِقايَةٌ مِن شُعُورِ المُسْلِمِينَ بِهِمْ لِيَتَمَكَّنُوا مِن صَدِّ كَثِيرٍ مِمَّنْ يُرِيدُ الدُّخُولَ في الإسْلامِ عَنِ الدُّخُولِ فِيهِ لِأنَّهم (ص-٥٠)يَخْتَلِقُونَ أُكْذُوباتٍ يَنْسِبُونَها إلى الإسْلامِ وذَلِكَ مَعْنى التَّفْرِيعِ بِالفاءِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ . و(صَدُّوا) يَجُوزُ أنْ يَكُونَ مُتَعَدِّيًا، وحُذِفَ مَفْعُولُهُ لِظُهُورِهِ، أيْ فَصَدُّوا النّاسَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، أيِ الإسْلامِ بِالتَّنْبِيطِ وإلْصاقِ التُّهَمِ والنَّقائِصِ بِالدِّينِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الفِعْلُ قاصِرًا، فَصَدُّوا هم عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ، ومَجِيءُ فِعْلِ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ماضِيًا مُفَرَّعًا عَلى ﴿اتَّخَذُوا أيْمانَهم جُنَّةً﴾ مَعَ أنَّ أيْمانَهم حَصَلَتْ بَعْدَ أنْ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ عَلى كِلا المَعْنَيَيْنِ مُراعًى فِيهِ التَّفْرِيعُ الثّانِي وهو ﴿فَلَهم عَذابٌ مُهِينٌ﴾ . وفُرِّعَ عَلَيْهِ ﴿فَلَهم عَذابٌ مُهِينٌ﴾ لِيُعْلَمَ أنَّ ما اتَّخَذُوا مِن أيْمانِهِمْ جُنَّةً سَبَبٌ مِن أسْبابِ العَذابِ يَقْتَضِي مُضاعَفَةَ العَذابِ. وقَدْ وصَفَ العَذابَ أوَّلَ مَرَّةٍ بِشَدِيدٍ وهو الَّذِي يُجازَوْنَ بِهِ عَلى تَوَلِّيهِمْ قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وحَلِفِهِمْ عَلى الكَذِبِ. ووَصَفَ عَذابَهم ثانِيًا بِـ (مُهِينٌ) لِأنَّهُ جَزاءٌ عَلى صَدِّهِمُ النّاسَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ. وهَذا مَعْنى ”شَدِيدُ العَذابِ“ لِأجْلِ عَظِيمِ الجُرْمِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهم عَذابًا فَوْقَ العَذابِ﴾ [النحل: ٨٨] . فَكانَ العَذابُ مُناسِبًا لِلْمَقْصِدَيْنِ في كُفْرِهِمْ وهو عَذابٌ واحِدٌ فِيهِ الوَصْفانِ. وكَرَّرَ ذِكْرَهُ إبْلاغًا في الإنْذارِ والوَعِيدِ فَإنَّهُ مَقامُ تَكْرِيرٍ مَعَ تَحْسِينِهِ بِاخْتِلافِ الوَصْفَيْنِ.
الآية السابقة
الآية التالية