🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
له ملك السماوات والارض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ٢
لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ ٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ يُحْيِي ويُمِيتُ وهْوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ بِذِكْرِ صِفَةٍ عَظِيمَةٍ مِن صِفاتِ اللَّهِ الَّتِي مُتَعَلِّقُها أحْوالُ الكائِناتِ في السَّماواتِ والأرْضِ وخاصَّةً أهْلُ الإدْراكِ مِنهم. ومَضْمُونُ هَذِهِ الجُمْلَةِ يُؤْذِنُ بِتَعْلِيلِ تَسْبِيحِ اللَّهِ تَعالى لِأنَّ مَن لَهُ مُلْكُ العَوالِمِ العُلْيا والعالَمِ الدُّنْيَوِيِّ حَقِيقٌ بِأنْ يَعْرِفَ النّاسُ صِفاتِ كَمالِهِ. وأفادَ تَعْرِيفُ المُسْنَدِ قَصْرَ المُسْنَدِ عَلى المُسْنَدِ إلَيْهِ وهو قَصْرٌ ادِّعائِيٌّ لِعَدَمِ الِاعْتِداءِ بِمُلْكِ غَيْرِهِ في الأرْضِ إذْ هو مُلْكٌ ناقِصٌ فَإنَّ المُلُوكَ مُفْتَرِقُونَ إلى مَن يَدْفَعُ عَنْهُمُ العَوادِي بِالأحْلافِ والجُنْدِ، وإلى مَن يُدَبِّرُ لَهم نِظامَ المَمْلَكَةِ مِن وُزَراءَ وقُوّادٍ، وإلى أخْذِ الجِبايَةِ والجِزْيَةِ ونَحْوِ ذَلِكَ، أوْ هو قَصْرٌ حَقِيقِيٌّ، إذا اعْتُبِرَتْ إضافَةُ ”مُلْكُ“ إلى مَجْمُوعِ ”السَّماواتِ والأرْضِ“ فَإنَّهُ لا مُلْكَ لِمالِكٍ عَلى الأرْضِ كُلِّها بَلْهَ السَّماواتُ مَعَها. وهَذا مَعْنى صِفَتِهِ تَعالى ”المَلِكُ، وتَقَدَّمَ في آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرانَ. وجُمْلَةُ: ﴿يُحْيِي ويُمِيتُ﴾ بَدَلُ اشْتِمالٍ مِن مَضْمُونِ ﴿لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ (ص-٣٥٩)فَإنَّ الإحْياءَ والإماتَةَ ما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مَعْنى مُلْكِ السَّماواتِ والأرْضِ لِأنَّها مِن أحْوالِ ما عَلَيْهِما، وتَخْصِيصُ هَذَيْنِ بِالذِّكْرِ لِلِاهْتِمامِ بِهِما لِدَلالَتِهِما عَلى دَقِيقِ الحِكْمَةِ في التَّصَرُّفِ في السَّماءِ والأرْضِ ولِظُهُورِ أنَّ هَذَيْنِ الفِعْلَيْنِ لا يَسْتَطِيعُ المَخْلُوقُ ادِّعاءَ أنَّ لَهُ عَمَلًا فِيهِما، ولِلتَّذْكِيرِ بِدَلِيلِ مَكانِ البَعْثِ الَّذِي جَحَدَهُ المُشْرِكُونَ، ولِلتَّعْرِيضِ بِإبْطالِ زَعْمِهِمْ إلَهِيَّةَ أصْنامِهِمْ كَما قالَ تَعالى ﴿ولا يَمْلِكُونَ مَوْتًا ولا حَياةً ولا نُشُورًا﴾ [الفرقان: ٣]، ومِن هَذَيْنِ الفِعْلَيْنِ جاءَ وصْفُهُ تَعالى بِصِفَةِ“ المُحْيِي والمُمِيتِ " . وتَقَدَّمَ ذِكْرُ الإحْياءِ والإماتَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وكُنْتُمْ أمْواتًا فَأحْياكُمْ﴾ [البقرة: ٢٨] في أوَّلِ سُورَةِ البَقَرَةِ. وجُمْلَةُ ﴿وهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ تُفِيدُ مَفادَ التَّذْيِيلِ لِجُمْلَةِ ﴿يُحْيِي ويُمِيتُ﴾ لِتَعْمِيمِ ما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿يُحْيِي ويُمِيتُ﴾ مِن بَيانِ جُمْلَةِ ﴿لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾، وإنَّما عُطِفَتْ بِالواوِ وكانَ حَقُّ التَّذْيِيلِ أنْ يَكُونَ مَفْصُولًا لِقَصْدِ إيثارِ الإخْبارِ عَنِ اللَّهِ تَعالى بِعُمُومِ القُدْرَةِ عَلى كُلِّ مَوْجُودٍ، وذَلِكَ لا يُفِيدُ قَصْدَ التَّذْيِيلِ، لِأنَّ التَّذْيِيلَ يَحْصُلُ بِالمَعْنى.
الآية السابقة
الآية التالية