🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
علمه البيان ٤
عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ ٤
undefined
undefined
undefined
٣
﴿عَلَمَّهُ البَيانَ﴾ خَبَرٌ ثالِثٌ تَضَمَّنَ الاِعْتِبارَ بِنِعْمَةِ الإبانَةِ عَنِ المُرادِ والاِمْتِنانِ بِها بَعْدَ الاِمْتِنانِ بِنِعْمَةِ الإيجادِ، أيْ: عَلَّمَ جِنْسَ الإنْسانِ أنْ يُبَيِّنَ عَمّا في نَفْسِهِ لِيُفِيدَهْ غَيْرُهُ ويَسْتَفِيدُ هو. والبَيانُ: الإعْرابُ عَمّا في الضَّمِيرِ مِنَ المَقاصِدِ والأغْراضِ وهو النُّطْقُ وبِهِ تَمَيُّزُ الإنْسانِ عَنْ بَقِيَّةِ أنْواعِ الحَيَوانِ فَهو مَن أعْظَمِ النِّعَمِ. وأمّا البَيانُ مِن غَيْرِ النُّطْقِ مِن إشارَةٍ وإيماءٍ ولَمْحِ النَّظَرِ فَهو أيْضًا مِن مُمَيِّزاتِ الإنْسانِ وإنْ كانَ دُونَ بَيانِ النُّطْقِ. ومَعْنى تَعْلِيمِ اللَّهِ الإنْسانَ البَيانَ: أنَّهُ خَلَقَ فِيهِ الاِسْتِعْدادَ لِعِلْمِ ذَلِكَ وألْهَمَهُ وضْعَ اللُّغَةِ لِلتَّعارُفِ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وعَلَّمَ آدَمَ الأسْماءَ كُلَّها﴾ [البقرة: ٣١] في سُورَةِ البَقَرَةِ. وفِي الإشارَةِ إلى أنَّ نِعْمَةَ البَيانِ أجَلُّ النِّعَمِ عَلى الإنْسانِ، فَعَدَّ نِعْمَةَ التَّكالِيفِ الدِّينِيَّةِ وفِيهِ تَنْوِيهٌ بِالعُلُومِ الزّائِدَةِ في بَيانِ الإنْسانِ وهي خَصائِصُ اللُّغَةِ وآدابِها. ومَجِيءُ المُسْنَدِ فِعْلًا بَعْدَ المُسْنَدِ إلَيْهِ لِإفادَةِ تَقَوِّي الحُكْمِ. وفِيهِ مِنَ التَّبْكِيتِ ما عَلِمْتَهُ آنِفًا، ووَجْهُهُ أنَّهم لَمْ يَشْكُرُوهُ عَلى نِعْمَةِ البَيانِ إذْ (ص-٢٣٤)صَرَفُوا جُزْءًا كَبِيرًا مِن بَيانِهِمْ فِيما يُلْهِيهِمْ عَنْ إفْرادِ اللَّهِ بِالعِبادَةِ وفِيما يُنازِعُونَ بِهِ مَن يَدْعُوهم إلى الهُدى.
الآية السابقة
الآية التالية