🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ٣٥
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌۭ مِّن نَّارٍۢ وَنُحَاسٌۭ فَلَا تَنتَصِرَانِ ٣٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
(ص-٢٦٠)﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِن نارٍ ونُحاسٍ فَلا تَنْتَصِرانِ﴾ . اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ عَنْ جُمْلَةِ ﴿إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا﴾ [الرحمن: ٣٣] إلَخْ لِأنَّ ذَلِكَ الإشْعارَ بِالتَّهْدِيدِ يُثِيرُ في نُفُوسِهِمْ تَساؤُلًا عَمّا وراءَهُ. وضَمِيرُ عَلَيْكُما راجِعٌ إلى الجِنِّ والإنْسِ فَهو عامٌّ مُرادٌ بِهِ الخُصُوصَ بِالقَرِينَةِ، وهي قَوْلُهُ بَعْدَهُ ﴿ولِمَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ [الرحمن: ٤٦] الآياتِ. وهَذا تَصْرِيحٌ بِأنَّهم مُعاقَبُونَ بَعْدَ أنْ عَرَّضَ لَهم بِذَلِكَ تَعْرِيضًا بِقَوْلِهِ ﴿إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا مِن أقْطارِ السَّماواتِ والأرْضِ فانْفُذُوا﴾ [الرحمن: ٣٣] . ومَعْنى ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما﴾ أنَّ ذَلِكَ يَعْتَرِضُهم قَبْلَ أنْ يَلِجُوا في جَهَنَّمَ، أيْ تُقْذَفُونَ بِشُواظٍ مِن نارٍ تَعْجِيلًا لِلسُّوءِ. والمُضارِعُ لِلْحالِ، أيْ ويُرْسَلُ عَلَيْكُما الآنَ شُواظٌ. والشُّواظُ بِضَمِّ الشِّينِ وكَسْرِها: اللَّهَبُ الَّذِي لا يُخالِطُهُ دُخانٌ لِأنَّهُ قَدْ كَمُلَ اشْتِعالُهُ وذَلِكَ أشَدُّ إحْراقًا. وقَرَأهُ الجُمْهُورُ بِضَمِّ الشِّينِ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ بِكَسْرِها. والنُّحاسُ: يُطْلَقُ عَلى الدُّخانِ الَّذِي لا لَهَبَ مَعَهُ. وبِهِ فَسَّرَ ابْنُ عَبّاسٍ، وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وتَبِعَهُما الخَلِيلُ. والمَعْنى عَلَيْهِ: أنَّ الدُّخّانَ الَّذِي لَمْ تَلْحَقْهم مَضَرَّتُهُ والاِخْتِناقُ بِهِ بِسَبَبِ شِدَّةِ لَهَبِ الشُّواظِ يُضافُ إلى ذَلِكَ الشُّواظِ عَلى حِيالِهِ فَلا يَفْلِتُونَ مِنَ الأمْرَيْنِ. ويُطْلَقُ النُّحاسُ عَلى الصُّفْرِ وهو القِطْرُ. وبِهِ فَسَّرَ مُجاهِدٌ، وقَتادَةُ، ورُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أيْضًا. فالمَعْنى: أنَّهُ يُصَبُّ عَلَيْهِمُ الصُّفْرُ المُذابُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ ونُحاسٌ بِالرَّفْعِ عَطْفًا عَلى شُواظٍ. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ، وأبُو عَمْرٍو، ورَوْحٌ عَنْ يَعْقُوبَ مَجْرُورًا عَطْفًا عَلى نارٍ فَيَكُونُ الشُّواظُ مِنهُ أيْضًا، أيْ: شُواظُ لَهَبٍ مِن نارٍ، ولَهَبٍ مِن نُحاسٍ مُلْتَهِبٍ. وهَذِهِ نارٌ خارِقَةٌ لِلْعادَةِ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ﴾ [البقرة: ٢٤] . (ص-٢٦١)ومَعْنى ﴿فَلا تَنْتَصِرانِ﴾: فَلا تَجِدانِ مَخْلِصًا مِن ذَلِكَ ولا تَجِدانِ ناصِرًا. والنّاصِرُ: هَنا مُرادٌ مِنهُ حَقِيقَتُهُ ومَجازُهُ، أيْ لا تَجِدانِ مَن يَدْفَعُ عَنْكُما ذَلِكَ ولا مَلْجَأ تَتَّقِيانِ بِهِ.
الآية السابقة
الآية التالية