🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
يخرج منهما اللولو والمرجان ٢٢
يَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَٱلْمَرْجَانُ ٢٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿يُخْرَجُ مِنهُما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ﴾ . حالٌ ثالِثَةٌ. ثُمَّ إنْ كانَ المُرادُ بِالبَحْرَيْنِ: بَحْرَيْنِ مَعْرُوفَيْنِ مِنَ البِحارِ المِلْحَةِ تَكُونُ مِن في قَوْلِهِ مِنهُما ابْتِدائِيَّةً لِأنَّ اللُّؤْلُؤَ والمَرْجانَ يَكُونانِ في البَحْرِ المِلْحِ. (ص-٢٥٠)وإنْ كانَ المُرادُ بِالبَحْرَيْنِ: البَحْرُ المِلْحُ، والبَحْرُ العَذْبُ كانَتْ مِن في قَوْلِهِ مِنهُما لِلسَّبَبِيَّةِ كَما في قَوْلِهِ تَعالى (فَمِن نَفْسِكَ) في سُورَةِ النِّساءِ، أيْ يَخْرُجُ اللُّؤْلُؤُ والمَرْجانُ بِسَبَبِهِما، أيْ بِسَبَبِ مَجْمُوعِهِما، أمّا اللُّؤْلُؤُ فَأجْوَدُهُ ما كانَ في مَصَبِّ الفُراتِ عَلى خَلِيجِ فارِسَ، قالَ الرُّمّانِيُّ: لَمّا كانَ الماءُ العَذْبُ كاللِّقاحِ لِلْماءِ المِلْحِ في إخْراجِ اللُّؤْلُؤِ، قِيلَ: يَخْرُجُ مِنهُما كَما يُقالُ: يَتَخَلَّقُ الوَلَدُ مِنَ الذَّكَرِ والأُنْثى، وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُ تَكَوُّنِ اللُّؤْلُؤِ في البِحارِ في سُورَةِ الحَجِّ. وقالَ الزُّجاجُ: قَدْ ذَكَرَهُما اللَّهُ فَإذا خَرَجَ مِن أحَدِهِما شَيْءٌ فَقَدْ خَرَجَ مِنهُما وهو كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ألَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقًا﴾ [نوح: ١٥] ﴿وجَعَلَ القَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾ [نوح: ١٦]، و (القَمَرَ) في السَّماءِ الدُّنْيا. وقالَ أبُو عَلِيٍّ الفارِسِيُّ: هو مِن بابِ حَذْفِ المُضافِ، أيْ مِن أحَدِهِما كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] أيْ مِن إحْداهُما. والمَرْجانُ: حَيَوانٌ بَحَرِيٌّ ذُو أصابِعَ دَقِيقَةٍ يَنْشَأُ لَيِّنًا ثُمَّ يَتَحَجَّرُ ويَتَلَوَّنُ بِلَوْنِ الحُمْرَةِ ويَتَصَلَّبُ كُلَّما طالَ مُكْثُهُ في البَحْرِ فَيُسْتَخْرَجُ مِنهُ كالعُرُوقِ تُتَّخَذُ مِنهُ حِلْيَةٌ ويُسَمّى بِالفارِسِيَّةِ (بِسَذْ) . وقَدْ تَتَفاوَتُ البِحارُ في الجَيِّدِ مِن مَرْجانِها. ويُوجَدُ بِبَحْرِ طَبَرْقَةَ عَلى البَحْرِ المُتَوَسِّطِ في شَمالِ البِلادِ التُّونِسِيَّةِ. والمَرْجانُ: لا يَخْرُجُ مِن مُلْتَقى البَحْرَيْنِ المِلْحِ والعَذْبِ بَلْ مِنَ البَحْرِ المِلْحِ. وقِيلَ: المَرْجانُ اسْمٌ لِصِغارِ الدُّرِّ، واللُّؤْلُؤُ كِبارُهُ فَلا إشْكالَ في قَوْلِهِ مِنهُما. وقَرَأ نافِعٌ وأبُو عَمْرٍو وأبُو جَعْفَرٍ ويَعْقُوبُ (يَخْرُجُ) بِضَمِّ الياءِ وفَتْحِ الرّاءِ عَلى البِناءِ لِلْمَجْهُولِ. وقَرَأ الباقُونَ يَخْرُجُ بِفَتْحِ الياءِ وضَمِّ الرّاءِ لِأنَّهُما إذا أخْرَجَهُما الغَوّاصُونَ فَقَدْ خَرَجا. وبَيْنَ قَوْلِهِ (مَرَجَ) وقَوْلِهِ (والمَرْجانُ) الجِناسُ المُذَيَّلُ.
الآية السابقة
الآية التالية