🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 54:4إلى 54:5
ولقد جاءهم من الانباء ما فيه مزدجر ٤ حكمة بالغة فما تغن النذر ٥
وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّنَ ٱلْأَنۢبَآءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ ٤ حِكْمَةٌۢ بَـٰلِغَةٌۭ ۖ فَمَا تُغْنِ ٱلنُّذُرُ ٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿ولَقَدْ جاءَهم مِنَ الأنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ﴾ ﴿حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِي النُّذُرُ﴾ عَطَفَ عَلى جُمْلَةِ ﴿وكَذَّبُوا واتَّبَعُوا أهْواءَهُمْ﴾ [القمر: ٣] أيْ جاءَهم في القُرْآنِ مِن أنْباءِ الأُمَمِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ لِهَؤُلاءِ، أوْ أُرِيدَ بِالأنَباءِ الحُجَجُ الوارِدَةُ في القُرْآنِ، أيْ جاءَهم ما هو أشَدُّ في الحُجَّةِ مِنَ انْشِقاقِ القَمَرِ. و﴿مِنَ الأنْباءِ﴾ بَيانُ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ قُدِّمَ عَلى المُبَيَّنِ ومِن بَيانِيَّةٌ. والمُزْدَجَرُ: مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ، وهو مُصاغٌ بِصِيغَةِ اسْمِ المَفْعُولِ الَّذِي فِعْلُهُ زائِدٌ عَلى (ص-١٧٥)ثَلاثَةِ أحْرُفٍ. وازْدَجَرَهُ بِمَعْنى زَجَرَهُ، ومادَّةُ الِافْتِعالِ فِيهِ لِلْمُبالَغَةِ. والدّالُ بَدَلٌ مِن تاءِ الِافْتِعالِ الَّتِي تُبْدَلُ بَعْدَ الزّايِ إلّا مِثْلَ ازْدادَ، أيْ ما فِيهِ مانِعٌ لَهم مِنَ ارْتِكابِ ما ارْتَكَبُوهُ. والمَعْنى: ما هو زاجِرٌ لَهم فَجَعَلَ الِازْدِجارَ مَظْرُوفًا فِيهِ مَجازًا لِلْمُبالَغَةِ في مُلازَمَتِهِ لَهُ عَلى طَرِيقَةِ التَّجْرِيدِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿لَقَدْ كانَ لَكم في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١] أيْ هو أُسْوَةٌ. و﴿حِكْمَةٌ بالِغَةٌ﴾ بَدَلٌ مِن (ما)، أيْ جاءَهم حِكْمَةٌ بالِغَةٌ. والحِكْمَةُ: إتْقانُ الفَهْمِ وإصابَةُ العَقْلِ. والمُرادُ هُنا الكَلامُ الَّذِي يَتَضَمَّنُ الحِكْمَةَ ويُفِيدُ سامِعَهُ حِكْمَةً، فَوَصْفُ الكَلامِ بِالحِكْمَةِ مَجازٌ عَقْلِيٌّ كَثِيرُ الِاسْتِعْمالِ، وتَقَدَّمَ في سُورَةِ البَقَرَةِ، ﴿ومَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [البقرة: ٢٦٩] . والبالِغَةُ: الواصِلَةُ، أيْ: واصِلَةٌ إلى المَقْصُودِ مُفِيدَةٌ لِصاحِبِها. وفَرَّعَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ﴿فَما تُغْنِي النُّذُرُ﴾، أيْ جاءَهم ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ، فَلَمْ يُغْنِ ذَلِكَ، أيْ لَمْ يَحْصُلْ فِيهِ الإقْلاعُ عَنْ ضَلالِهِمْ. و(ما) تَحْتَمِلُ النَّفْيَ، أيْ لا تُغْنِي عَنْهُمُ النُّذُرُ بَعْدَ ذَلِكَ. وهَذا تَمْهِيدٌ لِقَوْلِهِ ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ [القمر: ٦]، فالمُضارِعُ لِلْحالِ والِاسْتِقْبالِ، أيْ ما هي مُغْنِيَةٌ، ويُفِيدُ بِالفَحْوى أنَّ تِلْكَ الأنْباءَ لَمْ تُغْنِ عَنْهم فِيما مَضى بِطَرِيقِ الأحْرى، لِأنَّهُ إذا كانَ ما جاءَهم مِنَ الأنْباءِ لا يُغْنِي عَنْهم مِنَ الِانْزِجارِ شَيْئًا في الحالِ والِاسْتِقْبالِ، فَهو لَمْ يُغْنِ عَنْهم فِيما مَضى إذْ لَوْ أغْنى عَنْهم لارْتَفَعَ اللَّوْمُ عَلَيْهِمْ. ويُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ ما اسْتِفْهامِيَّةً لِلْإنْكارِ، أيْ: ماذا تُفِيدُ النُّذُرُ في أمْثالِهِمُ المُكابِرِينَ المُصِرِّينَ، أيْ لا غِناءَ لَهم في تِلْكَ الأنْباءِ، فَ (ما) عَلى هَذا في مَحَلِّ نَصْبٍ عَلى المَفْعُولِ المُطْلَقِ لِتُغْنِي، وحُذِفَ ما أُضِيفَتْ إلَيْهِ ما. والتَّقْدِيرُ: فَأيُّ غِناءٍ تُغْنِي النُّذُرُ وهو المُخْبِرُ بِما يَسُوءُ، فَإنَّ الأنْباءَ تَتَضَمَّنُ إرْسالَ الرُّسُلِ مِنَ اللَّهِ مُنْذِرِينَ لِقَوْمِهِمْ فَما أغْنَوْهم ولَمْ يَنْتَفِعُوا بِهِمْ، ولِأنَّ الأنْباءَ فِيها المَوْعِظَةُ والتَّحْذِيرُ مِن مِثْلِ صَنِيعِهِمْ فَيَكُونُ. (ص-١٧٦)فالمُرادُ بِالنُّذُرِ آياتُ القُرْآنِ، جُعِلَتْ كُلُّ آيَةٍ كالنَّذِيرِ: وجُمِعَتْ عَلى نُذُرٍ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ جَمْعَ نَذِيرٍ بِمَعْنى الإنْذارِ اسْمَ مَصْدَرٍ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾ [النجم: ٥٦] في آخِرِ سُورَةِ النَّجْمِ.
الآية السابقة
الآية التالية