🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
هاذا هدى والذين كفروا بايات ربهم لهم عذاب من رجز اليم ١١
هَـٰذَا هُدًۭى ۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌۭ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ ١١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿هَذا هُدًى والَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهم عَذابٌ مِن رِجْزٍ ألِيمٍ﴾ جُمْلَةُ ”هَذا هُدًى“ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ انْتَقَلَ بِهِ مِن وصْفِ القُرْآنِ في ذاتِهِ بِأنَّهُ مَنَزَّلٌ مِنَ اللَّهِ وأنَّهُ مِن آياتِ اللَّهِ إلى وصْفِهِ بِأفْضَلِ صِفاتِهِ بِأنَّهُ هُدًى، فالإشارَةُ بِقَوْلِهِ هَذا إلى القُرْآنِ الَّذِي هو في حالِ النُّزُولِ والتِّلاوَةِ فَهو كالشَّيْءِ المُشاهَدِ، ولِأنَّهُ قَدْ سَبَقَ مِن أوْصافِهِ مِن قَوْلِهِ ﴿تَنْزِيلُ الكِتابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ﴾ [الجاثية: ٢] وقَوْلِهِ ﴿تِلْكَ آياتُ اللَّهِ﴾ [الجاثية: ٦] إلى آخِرِهِ ما صَيَّرَهُ مُتَمَيِّزًا شَخْصًا بِحُسْنِ الإشارَةِ إلَيْهِ. ووَصَفَ القُرْآنَ بِأنَّهُ هُدًى مِنَ الوَصْفِ بِالمَصْدَرِ لِلْمُبالَغَةِ، أيْ: هادٍ لِلنّاسِ، فَمَن آمَنَ فَقَدِ اهْتَدى ومَن كَفَرَ بِهِ فَلَهُ عَذابٌ لِأنَّهُ حَرَمَ نَفْسَهُ مِنَ الهُدى فَكانَ في الضَّلالِ وارْتَبَقَ في المَفاسِدِ والآثامِ. (ص-٣٣٥)فَجُمْلَةُ ”والَّذِينَ كَفَرُوا“ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ”هَذا هُدًى“ والمُناسَبَةُ أنَّ القُرْآنَ مِن جُمْلَةِ آياتِ اللَّهِ وأنَّهُ مُذَكِّرٌ بِها، فالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ كَفَرُوا بِالقُرْآنِ في عُمُومِ الآياتِ، وهَذا واقِعٌ مَوْقِعَ التَّذْيِيلِ لِما تُقَدِّمُهُ ابْتِداءً مِن قَوْلِهِ ﴿ويْلٌ لِكُلِّ أفّاكٍ أثِيمٍ﴾ [الجاثية: ٧] . وجِيءَ بِالمَوْصُولِ وصِلَتِهِ لِما تُشْعِرُ بِهِ الصِّلَةُ مِن أنَّهم حَقِيقُونَ بِالعِقابِ. واسْتَحْضَرُوا في هَذا المَقامِ بِعُنْوانِ الكُفْرِ دُونَ عُنْوانَيِ الإصْرارِ والِاسْتِكْبارِ اللَّذَيْنِ اسْتُحْضِرُوا بِهِما في قَوْلِهِ ﴿ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا﴾ [الجاثية: ٨] لِأنَّ الغَرَضَ هُنا النَّعْيُ عَلَيْهِمْ إهْمالَهم الِانْتِفاعَ بِالقُرْآنِ وهو النِّعْمَةُ العُظْمى الَّتِي جاءَتْهم مِنَ اللَّهِ فَقابَلُوها بِالكُفْرانِ عِوَضًا عَنِ الشُّكْرِ، كَما جاءَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٨٢] . والرِّجْزُ: أشَدُّ العَذابِ، قالَ تَعالى ﴿فَأنْزَلْنا عَلى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ﴾ [البقرة: ٥٩] . ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ حَرْفُ (مِن) لِلْبَيانِ فالعَذابُ هو الرِّجْزُ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِلتَّبْعِيضِ، أيْ عَذابٌ مِمّا يُسَمّى بِالرِّجْزِ وهو أشَدُّهُ. و”ألِيمٌ“ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ وصْفًا لِـ ”عَذابٌ“ فَيَكُونُ مَرْفُوعًا وكَذَلِكَ قَرَأهُ الجُمْهُورُ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ وصْفًا لِـ (رِجْزٍ) فَيَكُونُ مَجْرُورًا كَما قَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ.
الآية السابقة
الآية التالية