🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
لا الاه الا هو يحيي ويميت ربكم ورب ابايكم الاولين ٨
لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ ٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
(ص-٢٨٤)﴿لا إلَهَ إلّا هو يُحْيِي ويُمِيتُ رَبُّكم ورَبُّ آبائِكُمُ الأوَّلِينَ﴾ جُمْلَةُ لا إلَهَ إلّا هو نَتِيجَةٌ لِلدَّلِيلِ المُتَقَدِّمِ لِأنَّ انْفِرادَهُ بِرُبُوبِيَّةِ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما دَلِيلٌ عَلى انْفِرادِهِ بِالإلَهِيَّةِ، أيْ عَلى بُطْلانِ إلَهِيَّةِ أصْنامِهِمْ فَكانَتْ هَذِهِ الجُمْلَةُ نَتِيجَةً لِذَلِكَ؛ فَلِذَلِكَ فُصِلَتْ لِشِدَّةِ اقْتِضاءِ الجُمْلَةِ الَّتِي قَبْلَها إيّاها. وجُمْلَةُ يُحْيِي ويُمِيتُ مُسْتَأْنَفَةٌ لِلِاسْتِدْلالِ عَلى أنَّهُ لا إلَهَ إلّا هو بِتَفَرُّدِهِ بِالإحْياءِ والإماتَةِ، والمُشْرِكُونَ لا يُنازِعُونَ في أنَّ اللَّهَ هو المُحْيِي والمُمِيتُ؛ فَكَما اسْتَدِلَّ عَلَيْهِمْ بِتَفَرُّدِهِ بِإيجادِ العَوالِمِ وما فِيها اسْتَدَلَّ عَلَيْهِمْ بِخَلْقِ أعْظَمِ أحْوالِ المَوْجُوداتِ وهي حالَةُ الحَياةِ الَّتِي شُرِّفَ بِها الإنْسانُ عَنْ مَوْجُوداتِ العالَمِ الأرْضِيِّ، وكُرِّمَ أيْضًا بِإعْطائِها لِلْحَيَوانِ لِتَسْخِيرِهِ لِانْتِفاعِ الإنْسانِ بِهِ بِسَبَبِها، وبِتَفَرُّدِهِ بِالإماتَةِ وهي سَلْبُ الحَياةِ عَنِ الحَيِّ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الحَياةَ لَيْسَتْ ذاتِيَّةً لِلْحَيِّ. ولَمّا كانَ تَفَرُّدُهُ بِالإحْياءِ والإماتَةِ دَلِيلًا واضِحًا في أحْوالِ المُخاطَبِينَ وفِيما حَوْلَهم مِن ظُهُورِ الأحْياءِ بِالوِلادَةِ والأمْواتِ بِالوَفاةِ يَوْمًا فَيَوْمًا مِن شَأْنِهِ أنْ لا يَجْهَلُوا دَلالَتَهُ بَلْهَ جُحُودِهِمْ إيّاها ومَعَ ذَلِكَ قَدْ عَبَدُوا الأصْنامَ الَّتِي لا تُحْيِي ولا تُمِيتُ، أعْقَبَ بِإثْباتِ رُبُوبِيَّتِهِ لِلْمُخاطَبِينَ تَسْجِيلًا عَلَيْهِمْ بِجَحْدِ الأدِلَّةِ وبِكُفْرانِ النِّعْمَةِ. وعَطَفَ ﴿ورَبُّ آبائِكُمُ الأوَّلِينَ﴾ لِيُسَجِّلَ عَلَيْهِمُ الإلْزامَ بِقَوْلِهِمْ ﴿وإنّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الزخرف: ٢٢] . ووَصَفَهم بِـ ”الأوَّلِينَ“ لِأنَّهم جَعَلُوا أقْدَمَ الآباءِ حُجَّةً أعْظَمَ مِنَ الآباءِ الأقْرَبِينَ كَما قالَ تَعالى حِكايَةً عَنْهم ﴿ما سَمِعْنا بِهَذا في آبائِنا الأوَّلِينَ﴾ [المؤمنون: ٢٤] .
الآية السابقة
الآية التالية