🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 44:54إلى 44:55
كذالك وزوجناهم بحور عين ٥٤ يدعون فيها بكل فاكهة امنين ٥٥
كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَـٰهُم بِحُورٍ عِينٍۢ ٥٤ يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَـٰكِهَةٍ ءَامِنِينَ ٥٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿كَذَلِكَ﴾ اعْتِراضٌ وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُ مَعْناهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعالى ﴿كَذَلِكَ وقَدْ أحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْرًا﴾ [الكهف: ٩١] في سُورَةِ الكَهْفِ. وتَقَدَّمَ نَظِيرُهُ آنِفًا في هَذِهِ السُّورَةِ. * * * ﴿وزَوَّجْناهم بِحُورٍ عِينٍ﴾ ﴿يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ﴾ ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها المَوْتَ إلّا المَوْتَةَ الأُولى﴾ [الدخان: ٥٦] مَعْنى ”زَوَّجْناهم“ جَعَلْناهم أزْواجًا جَمْعَ زَوْجٍ ضِدِّ الفَرْدِ، أيْ جَعَلْنا كُلَّ فَرْدٍ مِنَ المُتَّقِينَ زَوْجًا بِسَبَبِ نِساءٍ حُورِ العُيُونِ. والزَّوْجُ هُنا كِنايَةٌ عَنِ القَرِينِ، أيْ قَرَنّا بِكُلِّ واحِدٍ نِساءً حُورًا عِينًا، ولَيْسَ فِعْلُ ”زَوَّجْناهم“ هُنا مُشْتَقًّا مِنَ الزَّوْجِ الشّائِعِ إطْلاقُهُ عَلى امْرَأةِ الرَّجُلِ وعَلى رَجُلِ المَرْأةِ لِأنَّ ذَلِكَ الفِعْلَ يَتَعَدّى بِنَفْسِهِ يُقالُ: زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ وتَزَوَّجَ بِنْتَ فُلانٍ، قالَ تَعالى ”﴿زَوَّجْناكَها﴾ [الأحزاب: ٣٧]“، ولَيْسَ ذَلِكَ بِمُرادٍ هُنا إذْ لا طائِلَ تَحْتَهُ، إذْ لَيْسَ في الجَنَّةِ عُقُودُ نِكاحٍ، وإنَّما المُرادُ أنَّهم مَأْنُوسُونَ بِصُحْبَةِ حَبائِبَ مِنَ النِّساءِ كَما أنِسُوا بِصُحْبَةِ الأصْحابِ والأحِبَّةِ مِنَ الرِّجالِ اسْتِكْمالًا لِمُتَعارَفِ الأُنْسِ بَيْنَ النّاسِ. وُفي كِلا الأُنْسَيْنِ نَعِيمٌ نَفْسانِيٌّ مُنْجَرٌّ لِلنَّفْسِ مِنَ النَّعِيمِ الجُثْمانِيِّ، وهَذا مَعْنًى سامٍ مِن مَعانِي الِانْبِساطِ الرُّوحِيِّ وإنَّما أفْسَدَ بَعْضَهُ في الدُّنْيا ما يُخالِطُ بَعْضَهُ مِن أحْوالٍ تَجُرُّ إلى فَسادٍ مَنهِيٍّ عَنْهُ مِثْلَ ارْتِكابِ المُحَرَّمِ شَرْعًا ومِثْلَ الِاعْتِداءِ عَلى المَرْأةِ قَسْرًا، (ص-٣١٩)ومِن مُصْطَلَحاتِ مُتَكَلَّفَةٍ، وقَدْ سَمّى اللَّهَ سُكُونًا فَقالَ ﴿ومِن آياتِهِ أنْ خَلَقَ لَكم مِن أنْفُسِكم أزْواجًا لِتَسْكُنُوا إلَيْها وجَعَلَ بَيْنَكم مَوَدَّةً ورَحْمَةً﴾ [الروم: ٢١] . والحُورُ: جَمْعُ الحَوْراءِ، وهي البَيْضاءُ، أيْ بِنِساءٍ بَضِيضاتِ الجِلْدِ. والعَيْنُ: جَمْعُ العَيْناءِ، وهي واسِعَةُ العَيْنِ، وتَقَدَّمَ في سُورَةِ الصّافّاتِ. وشَمِلَ الحُورُ العِينِ النِّساءَ اللّاءِ كُنَّ أزْواجَهم في الدُّنْيا، ونِساءً يَخْلُقُهُنَّ اللَّهُ لِأجْلِ الجَنَّةِ قالَ تَعالى ﴿إنّا أنْشَأْناهُنَّ إنْشاءً﴾ [الواقعة: ٣٥] وقالَ تَعالى ﴿هم وأزْواجُهم في ظِلالٍ﴾ [يس: ٥٦] . ومَعْنى ﴿يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ﴾ أيْ هم يَأْمُرُونَ بِأنْ تَحَضُرَ لَهُمُ الفاكِهَةُ، أيْ فَيُجابُونَ. والدُّعاءُ نَوْعٌ مِنَ الأمْرِ أيْ يَأْذَنُونَ بِكُلِّ فاكِهَةٍ، أيْ بِإحْضارِ كُلِّ فاكِهَةٍ. و”كُلِّ“ هُنا مُسْتَعْمَلَةٌ في الكَثْرَةِ الشَّدِيدَةِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنهم. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ بِمَعْنى الإحاطَةِ، أيْ بِكُلِّ صِنْفٍ مِن أصْنافِ الفاكِهَةِ. والفاكِهَةُ: ما يُتَفَكَّهُ بِهِ، أيْ يُتَلَذَّذُ بِطَعْمِهِ مِنَ الثِّمارِ ونَحْوِها. وجُمْلَةُ يَدْعُونَ حالٌ مِنَ المُتَّقِينَ، و”آمِنِينَ“ حالٌ مِن ضَمِيرِ يَدْعُونَ. والمُرادُ هُنا أمْنٌ خاصٌّ غَيْرُ الَّذِي في قَوْلِهِ ﴿فِي مَقامٍ أمِينٍ﴾ [الدخان: ٥١] وهو الأمْنُ مِنَ الغَوائِلِ والآلامِ مِن تِلْكَ الفَواكِهِ عَلى خِلافِ حالِ الإكْثارِ مِنَ الطَّعامِ في الدُّنْيا كَقَوْلِهِ في خَمْرِ الجَنَّةِ ﴿لا فِيها غَوْلٌ ولا هم عَنْها يُنْزَفُونَ﴾ [الصافات: ٤٧]، أوْ آمَنِينَ مِن نَفادِ ذَلِكَ وانْقِطاعِهِ. وجُمْلَةُ ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها المَوْتَ إلّا المَوْتَةَ الأُولى﴾ [الدخان: ٥٦] حالٌ أُخْرى. وهَذِهِ بِشارَةٌ بِخُلُودِ النِّعْمَةِ لِأنَّ المَوْتَ يَقْطَعُ ما كانَ في الحَياةِ مِنَ النَّعِيمِ لِأصْحابِ النَّعِيمِ كَما كانَ الإعْلامُ بِأنَّ أهْلَ الشِّرْكِ لا يَمُوتُونَ نِذارَةً بِدَوامِ العَذابِ. والِاسْتِثْناءُ في قَوْلِهِ ﴿إلّا المَوْتَةَ الأُولى﴾ [الدخان: ٥٦] مِن تَأْكِيدِ الشَّيْءِ بِما يُشْبِهُ ضِدَّهُ لِزِيادَةِ تَحْقِيقِ انْتِفاءِ ذَوْقِ المَوْتِ عَنْ أهْلِ الجَنَّةِ فَكَأنَّهُ قِيلَ لا يَذُوقُونَ المَوْتَ ألْبَتَّةَ وقَرِينَةُ ذَلِكَ وصْفُها بِ ”الأُولى“ . والمُرادُ بِـ ”الأُولى“ السّالِفَةُ، كَما تَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ ﴿إنْ هي إلّا مَوْتَتُنا الأُولى﴾ [الدخان: ٣٥] .
الآية السابقة
الآية التالية