🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
وما ظلمناهم ولاكن كانوا هم الظالمين ٧٦
وَمَا ظَلَمْنَـٰهُمْ وَلَـٰكِن كَانُوا۟ هُمُ ٱلظَّـٰلِمِينَ ٧٦
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿وما ظَلَمْناهم ولَكِنْ كانُوا هُمُ الظّالِمِينَ﴾ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ في حِكايَةِ أحْوالِ المُجْرِمِينَ قُصِدَ مِنها نَفْيُ اسْتِعْظامِ ما جُوِّزُوا بِهِ مِنَ الخُلُودِ في العَذابِ ونَفْيِ الرِّقَّةِ لِحالِهِمُ المَحْكِيَّةِ بِقَوْلِهِ ﴿وهم فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾ [الزخرف: ٧٥] . والظُّلْمُ هُنا: الِاعْتِداءُ، وهو الإصابَةُ بِضُرٍّ بِغَيْرِ مُوجِبٍ مَشْرُوعٍ أوْ مَعْقُولٍ، فَنَفْيُهُ عَنِ اللَّهِ في مُعامَلَتِهِ إيّاهم بِتِلْكَ المُعامَلَةِ لِأنَّها كانَتْ جَزاءً عَلى ظُلْمِهِمْ؛ فَلِذَلِكَ عَقَّبَ بِقَوْلِهِ ﴿ولَكِنْ كانُوا هُمُ الظّالِمِينَ﴾ أيِ المُعْتَدِينَ إذِ اعْتَدَوْا عَلى ما أمَرَ اللَّهُ مِنَ الِاعْتِرافِ لَهُ بِالإلَهِيَّةِ، وعَلى رُسُولِ اللَّهِ ﷺ إذْ كَذَّبُوهُ ولَمَزُوهُ، كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] في سُورَةِ لُقْمانَ. و”هم“ ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ لا يُطْلَبُ مُعادًا؛ لِأنَّهُ لَمْ يُجْتَلَبْ لِلدَّلالَةِ عَلى مُعادٍ لِوُجُودِ ضَمِيرِ ”كانُوا“ دالًّا عَلى المَعادِ فَضَمِيرُ الفَصْلِ مُجْتَلَبٌ لِإفادَةِ قَصْرِ صِفَةِ الظُّلْمِ عَلى اسْمِ (كانَ)، وإذْ قَدْ كانَ حَرْفُ الِاسْتِدْراكِ بَعْدَ النَّفْيِ كافِيًا في إفادَةِ (ص-٢٥٩)القَصْرِ كانَ اجْتِلابُ ضَمِيرِ الفَصْلِ تَأْكِيدًا لِلْقَصْرِ بِإعادَةِ صِيغَةٍ أُخْرى مِن صِيَغِ القَصْرِ. وجُمْهُورُ العَرَبِ يَجْعَلُونَ ضَمِيرَ الفَصْلِ في الكَلامِ غَيْرَ واقِعٍ في مَوْقِعِ إعْرابٍ فَهو بِمَنزِلَةِ الحَرْفِ، وهو عِنْدَ جُمْهُورِ النُّحاةِ حَرْفٌ لا مَحَلَّ لَهُ مِنِ الإعْرابِ ويُسَمِّيهِ نُحاةُ البَصْرَةِ فَصْلًا، ويُسَمِّيهِ نُحاةُ الكُوفَةِ عِمادًا. واتَّفَقَ القُرّاءُ عَلى نَصْبِ الظّالِمِينَ عَلى أنَّهُ خَبَرُ كانُوا وبَنُو تَمِيمٍ يَجْعَلُونَهُ ضَمِيرًا طالِبًا مُعادًا وصَدْرًا لِجُمْلَتِهِ مُبْتَدَأً ويَجْعَلُونَ جُمْلَتَهُ في مَحَلِّ الإعْرابِ الَّذِي يَقْتَضِيهِ ما قَبْلَهُ، وعَلى ذَلِكَ قَرَأ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وأبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ ”﴿ولَكِنْ كانُوا هُمُ الظّالِمُونَ﴾“ عَلى أنَّ ”هم“ مُبْتَدَأٌ والجُمْلَةُ مِنهُ ومِن خَبَرِهِ خَبَرُ ”كانُوا“ . وحَكى سِيبَوَيْهِ أنَّ رُؤْبَةَ بْنَ العَجّاجِ كانَ يَقُولُ أظُنُّ زَيْدًا هو خَيْرٌ مِنكَ بِرَفْعِ ”خَيْرٌ“ .
الآية السابقة
الآية التالية