🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
ولما جاءهم الحق قالوا هاذا سحر وانا به كافرون ٣٠
وَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ قَالُوا۟ هَـٰذَا سِحْرٌۭ وَإِنَّا بِهِۦ كَـٰفِرُونَ ٣٠
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿ولَمّا جاءَهُمُ الحَقُّ قالُوا هَذا سِحْرٌ وإنّا بِهِ كافِرُونَ﴾ تَعْجِيبٌ مِن حالِ تَغافُلِهِمْ، أيْ قَدْ كانَ لَهم بَعْضُ العُذْرِ قَبْلَ مَجِيءِ الرَّسُولِ ﷺ والقُرْآنِ؛ لِأنَّ لِلْغَفَلاتِ المُتَقادِمَةِ غِشاوَةً تُصَيِّرُ الغَفْلَةُ جَهالَةً، فَكانَ الشَّأْنُ أنْ يَسْتَيْقِظُوا لَمّا جاءَهُمُ الحَقُّ ورَسُولٌ مُبِينٌ فَيَتَذَكَّرُوا كَلِمَةَ أبِيهِمْ إبْراهِيمَ، ولَكِنَّهم لَمّا جاءَهُمُ الحَقُّ قالُوا: هَذا سِحْرٌ، أيْ قالُوا لِلرَّسُولِ: هَذا ساحِرٌ، فازْدادُوا رَيْنًا عَلى رَيْنٍ. فالخَبَرُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّعْجِيبِ لا في إفادَةِ صُدُورِ هَذا القَوْلِ مِنهم لِأنَّ ذَلِكَ مَعْلُومٌ لَهم ولِلْمُسْلِمِينَ. (ص-١٩٩)وفِي تَعْقِيبِ الغايَةِ بِهَذا الكَلامِ إيذانٌ بِأنَّ تَمْتِيعَهم أصْبَحَ عَلى وشْكِ الِانْتِهاءِ. فَجُمْلَةُ ﴿ولَمّا جاءَهُمُ الحَقُّ قالُوا هَذا سِحْرٌ﴾ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿حَتّى جاءَهُمُ الحَقُّ﴾ [الزخرف: ٢٩] فَإنَّ (لَمّا) تَوْقِيتِيَّةٌ فَهي في قُوَّةِ (حَتّى) الغائِيَّةِ كَأنَّهُ قِيلَ: مَتَّعْتُ هَؤُلاءِ وآباءَهم، فَلَمّا جاءَهُمُ الحَقُّ عَقِبَ ذَلِكَ التَّمْتِيعِ لَمْ يَسْتَفِيقُوا مِن غَفْلَتِهِمْ وقالُوا: هَذا سِحْرٌ، أيْ كانُوا قَبْلَ مَجِيءِ الحَقِّ مُشْرِكِينَ عَنْ غَفْلَةٍ وتَساهُلٍ، فَلَمّا جاءَهُمُ الحَقُّ صارُوا مُشْرِكِينَ عَنْ عِنادٍ ومُكابَرَةٍ. وجُمْلَةُ وإنّا بِهِ كافِرُونَ مَقُولٌ ثانٍ، أيْ قالُوا: هَذا سِحْرٌ فَلا نَلْتَفِتُ إلَيْهِ وقالُوا إنّا بِهِ، أيْ بِالقُرْآنِ، كافِرُونَ، أيْ سَواءَ كانَ سِحْرًا أمْ غَيْرَهُ، أيْ فَرَضُوا أنَّهُ سِحْرٌ ثُمَّ ارْتَقَوْا فَقالُوا إنّا بِهِ كافِرُونَ، أيْ كافِرُونَ بِأنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ سَواءً كانَ سِحْرًا، أمْ شِعْرًا، أمْ أساطِيرَ الأوَّلِينَ. ولِهَذا المَعْنى أكَّدُوا الخَبَرَ بِحَرْفِ التَّأْكِيدِ لِيُؤْيِسُوا الرَّسُولَ ﷺ مِن إيمانِهِمْ بِهِ.
الآية السابقة
الآية التالية