🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين ٢٥
فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ ٢٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿فانْتَقَمْنا مِنهم فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ﴾ تَفْرِيعٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿قالُوا إنّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ﴾ [الزخرف: ٢٤]، أيِ انْتَقَمْنا مِنهم عَقِبَ (ص-١٩١)تَصْرِيحِهِمْ بِتَكْذِيبِ الرُّسُلِ. وهَذا تَهْدِيدٌ بِالِانْتِقامِ مِنَ الَّذِينَ شابَهُوهم في مَقالِهِمْ، وهم كُفّارُ قُرَيْشٍ. والِانْتِقامُ افْتِعالٌ مِنَ النَّقْمِ وهو المُكافَأةُ بِالسُّوءِ، وصِيغَةُ الِافْتِعالِ لِمُجَرَّدِ المُبالَغَةِ، يُقالُ: نَقِمَ كَعَلِمَ وضَرَبَ: إذا كافَأ عَلى السُّوءِ بِسُوءٍ، وفي مَثَلٍ: هو كالأرْقَمِ إنْ يُتْرَكْ يَلْقَمْ وإنْ يُقْتَلْ يَنْقَمْ. الأرْقَمُ: ضَرْبٌ مِنَ الحَيّاتِ يَعْتَقِدُ العَرَبُ أنَّهُ مِنَ الجِنِّ فَإنْ تَرَكَهُ المَرْءُ يَتَسَوَّرُ عَلَيْهِ فَيَلْسَعُهُ ويَقْتُلُهُ وإنْ قَتَلَهُ المَرْءُ انْتَقَمَ بِتَأْثِيرِهِ فَأماتَ قاتِلَهُ، وهَذا مِن أوْهامِ العَرَبِ. والمُرادُ بِالِانْتِقامِ اسْتِئْصالُهم وانْقِراضُهم. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فانْتَقَمْنا مِنهم فَأغْرَقْناهم في اليَمِّ﴾ [الأعراف: ١٣٦] في سُورَةِ الأعْرافِ. ولِذَلِكَ فالنَّظَرُ في قَوْلِهِ: ﴿فانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ المُكَذِّبِينَ﴾ نَظَرُ التَّفَكُّرِ والتَّأمُّلِ فِيما قَصَّ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِن أخْبارِهِمْ كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿قالَ سَنَنْظُرُ أصَدَقْتَ أمْ كُنْتَ مِنَ الكاذِبِينَ﴾ [النمل: ٢٧] في سُورَةِ النَّمْلِ، ولَيْسَ نَظَرَ البَصَرِ؛ إذْ لَمْ يَرَ النَّبِيءُ حالَةَ الِانْتِقامِ فِيهِمْ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الخِطابُ لِغَيْرِ مُعَيَّنٍ، أيْ لِكُلِّ مَن يَتَأتّى مِنهُ التَّأمُّلُ. و(كَيْفَ) اسْتِفْهامٌ عَنِ الحالَةِ وهو قَدْ عَلَّقَ فِعْلَ النَّظَرِ عَنْ مَفْعُولِهِ.
الآية السابقة
الآية التالية