🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
له ما في السماوات وما في الارض وهو العلي العظيم ٤
لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۖ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ ٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ وهْوَ العَلِيُّ العَظِيمُ﴾ جُمْلَةُ لَهُ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ مُقَرِّرَةٌ لِوَصْفِهِ (العَزِيزُ الحَكِيمُ) لِأنَّ مَن كانَ ما في السَّماواتِ وما في الأرْضِ مُلْكًا لَهُ تَتَحَقَّقُ لَهُ العِزَّةُ لِقُوَّةِ مَلَكُوتِهِ، وتَتَحَقَّقُ لَهُ الحِكْمَةُ لِأنَّ الحِكْمَةَ تَقْتَضِي خَلْقَ ما في السَّماواتِ والأرْضِ وإتْقانَ ذَلِكَ النِّظامِ الَّذِي تَسِيرُ بِهِ المَخْلُوقاتُ. ولِكَوْنِ هَذِهِ الجُمْلَةِ مُقَرِّرَةً مَعْنى الَّتِي قَبْلَها كانَتْ بِمَنزِلَةِ التَّأْكِيدِ فَلَمْ تُعْطَفْ عَلَيْها. (ص-٢٩)وجُمْلَةُ وهو العَلِيُّ العَظِيمُ عَطْفٌ عَلَيْها مُقَرِّرَةٌ لِما قَرَّرَتْهُ الجُمْلَةُ قَبْلَها فَإنَّ مَنِ اتَّصَفَ بِالعَلاءِ والعَظَمَةِ لَوْ لَمْ يَكُنْ عَزِيزًا لَتَخَلَّفَ عَلاؤُهُ وعَظَمَتُهُ، ولا يَكُونُ إلّا حَكِيمًا لَأنَّ عَلاءَهُ يَقْتَضِي سُمُوَّهُ عَنْ سَفاسِفِ الصِّفاتِ والأفْعالِ، ولَوْ لَمْ يَكُنْ عَظِيمًا لَتَعَلَّقَتْ إرادَتُهُ بِسَفاسِفِ الأُمُورِ ولَتَنازَلَ إلى عَبَثِ الفِعالِ. والعُلُوُّ هُنا عُلُوٌّ مَجازِيٌّ، وهو السُّمُوُّ في الكَمالِ بِحَيْثُ كانَ أكْمَلَ مِن كُلِّ مَوْجُودٍ كامِلٍ. والعَظَمَةُ مَجازِيَّةٌ وهي جَلالَةُ الصِّفاتِ والأفْعالِ. وأفادَتْ صِيغَةُ الجُمْلَةِ مَعْنى القَصْرِ، أيْ لا عَلِيَّ ولا عَظِيمَ غَيْرُهُ لِأنَّ مَن عَداهُ لا يَخْلُو عَنِ افْتِقارٍ إلَيْهِ فَلا عُلُوَّ لَهُ ولا عَظَمَةَ. وهَذا قَصْرُ قَلْبٍ، أيْ دُونَ آلِهَتِكم فَلا عُلُوَّ لَها كَما تَزْعُمُونَ. قالَ أبُو سُفْيانَ: (اعْلُ هُبَلُ) . وتَقَدَّمَ مَعْنى هاتَيْنِ الجُمْلَتَيْنِ في خِلالِ آيَةِ الكُرْسِيِّ مِن سُورَةِ البَقَرَةِ.
الآية السابقة
الآية التالية