🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
كذالك يوفك الذين كانوا بايات الله يجحدون ٦٣
كَذَٰلِكَ يُؤْفَكُ ٱلَّذِينَ كَانُوا۟ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ ٦٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
(ص-١٨٨)﴿كَذَلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ . هَذِهِ الجُمْلَةُ مُعْتَرِضَةٌ بِمَنزِلَةِ التَّعْلِيلِ لِمَضْمُونِ الجُمْلَةِ الَّتِي قَبْلَها وهو التَّعْجِيبُ مِنِ انْصِرافِهِمْ عَنْ عِبادَةِ رَبِّهِمْ خالِقِهِمْ وخالِقِ كُلِّ شَيْءٍ فَإنَّ في تَعْلِيلِ ذَلِكَ ما يُبَيِّنُ سَبَبَ التَّعْجِيبِ فَجِيءَ في جانِبِ المَأْفُوكِينَ بِالمَوْصُولِ لِأنَّ الصِّلَةَ تُومِئُ إلى وجْهِ بِناءِ الخَبَرِ وعِلَّتِهِ، أيْ أنَّ اسْتِمْرارَهم عَلى الجَحْدِ بِآياتِ اللَّهِ دُونَ تَأمُّلٍ ولا تَدَبُّرٍ في مَعانِيها ودَلائِلِها يَطْبَعُ نُفُوسَهم عَلى الِانْصِرافِ عَنِ العِلْمِ بِوُجُوبِ الوَحْدانِيَّةِ لَهُ تَعالى. فالإشارَةُ بِذَلِكَ إلى الإفْكِ المَأْخُوذِ مِن فِعْلِ تُؤْفَكُونَ أيْ مِثْلُ إفْكِكم ذَلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ. فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِـ ﴿الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ المُخاطَبِينَ بِقَوْلِهِ ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ﴾ [غافر: ٦٤]، ويَكُونُ المَوْصُولُ وصِلَتُهُ إظْهارًا في مَقامِ الإضْمارِ، والمَعْنى: كَذَلِكَ تُؤْفَكُونَ، أيْ مِثْلُ إفْكِكم تُؤْفَكُونَ، ويَكُونُ التَّشْبِيهُ مُبالَغَةً في أنَّ إفْكَهم بَلَغَ في كُنْهِ الإفْكِ النِّهايَةَ بِحَيْثُ لَوْ أرادَ المُقَرِّبُ أنْ يُقَرِّبَهُ لِلسّامِعِينَ بِشَبِيهٍ لَهُ لَمْ يَجِدْ شَبِيهًا لَهُ أوْضَحَ مِنهُ وأجْلى في ماهِيَّتِهِ فَلا يَسَعُهُ إلّا أنْ يُشَبِّهَهُ بِنَفْسِهِ عَلى الطَّرِيقَةِ المَأْلُوفَةِ المُبَيَّنَةِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً وسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣]، وبِذَلِكَ تَكُونُ صِلَةُ المَوْصُولِ مِن قَوْلِهِ ﴿الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ إيماءً إلى عِلَّةِ إفْكِهِمْ تَعْلِيلًا صَرِيحًا. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِـ ﴿الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ كُلَّ مَن جَحَدَ بِآياتِ اللَّهِ مِن مُشْرِكِي العَرَبِ ومِن غَيْرِهِمْ مِنَ المُشْرِكِينَ والمُكَذِّبِينَ فَيَصِيرُ التَّعْلِيلُ المُومى إلَيْهِ بِالصِّلَةِ تَعْلِيلًا تَعْرِيضِيًّا لِأنَّهُ إذا كانَ الإفْكُ شَأْنَ الَّذِينَ يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ كُلِّهِمْ فَقَدْ شَمِلَ ذَلِكَ هَؤُلاءِ بِحُكْمِ المُماثَلَةِ. وصِيغَةُ المُضارِعِ لِاسْتِحْضارِ الحالَةِ، وذُكِرَ فِعْلُ الكَوْنِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الجَحْدَ بِآياتِ اللَّهِ شَأْنُهم وهِجِّيراهم. وهَذا أصْلٌ عَظِيمٌ في الأخْلاقِ العِلْمِيَّةِ، فَإنَّ العُقُولَ الَّتِي تَتَخَلَّقُ بِالإنْكارِ (ص-١٨٩)والمُكابَرَةِ قَبْلَ التَّأمُّلِ في المَعْلُوماتِ تُصْرَفُ عَنِ انْكِشافِ الحَقائِقِ العِلْمِيَّةِ فَتَخْتَلِطُ عَلَيْها المَعْلُوماتُ ولا تُمَيِّزُ بَيْنَ الصَّحِيحِ والفاسِدِ.
الآية السابقة
الآية التالية