🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون ٦٥
ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ٦٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أفْواهِهِمْ وتُكَلِّمُنا أيْدِيهِمْ وتَشْهَدُ أرْجُلُهم بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾ الجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا ابْتِدائِيًّا، وقَوْلُهُ اليَوْمَ ظَرْفٌ مُتَعَلِّقٌ بِـ ”نَخْتِمُ“ . والقَوْلُ في لَفْظِ اليَوْمَ كالقَوْلِ في نَظائِرِهِ الثَّلاثَةِ المُتَقَدِّمَةِ، وهو تَنْوِيهٌ بِذِكْرِهِ بِحُصُولِ هَذا الحالِ العَجِيبِ فِيهِ، وهو انْتِقالُ النُّطْقِ مِن مَوْضِعِهِ المُعْتادِ إلى الأيْدِي والأرْجُلِ. (ص-٥٠)وضَمائِرُ الغَيْبَةِ في (أفْواهِهِمْ، وأيْدِيهِمْ، وأرْجُلِهِمْ، ويَكْسِبُونَ) عائِدَةٌ عَلى الَّذِينَ خُوطِبُوا بِقَوْلِهِ ﴿هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ [يس: ٦٣] عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ. وأصْلُ النَّظْمِ: اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أفْواهِكم وتُكَلِّمُنا أيْدِيكم وتَشْهَدُ أرْجُلُكم بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ. ومُواجَهَتُهم بِهَذا الإعْلامِ تَأْيِيسٌ لَهم بِأنَّهم لا يَسَعُهم إنْكارُ ما اطَّلَعُوا عَلَيْهِ مِن صَحائِفِ أعْمالِهِمْ كَما قالَ تَعالى اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ اليَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا. وقَدْ طُوِيَ في هَذِهِ الآيَةِ ما ورَدَ تَفْصِيلُهُ في آيٍ أُخَرَ فَقَدْ قالَ تَعالى ﴿ويَوْمَ نَحْشُرُهم جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينِ أشْرَكُوا أيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ [الأنعام: ٢٢] ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فَتْنَتُهم إلّا أنْ قالُوا واللَّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣] وقالَ ﴿وقالَ شُرَكاؤُهم ما كُنْتُمْ إيّانا تَعْبُدُونَ﴾ [يونس: ٢٨] ﴿فَكَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنا وبَيْنَكم إنْ كُنّا عَنْ عِبادَتِكم لِغافِلِينَ﴾ [يونس: ٢٩] . وفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أنَسٍ قالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «يُخاطِبُ العَبْدُ رَبَّهُ يَقُولُ: يا رَبِّ ألَمْ تُجِرْنِي مِنَ الظُّلْمِ ؟ فَيَقُولُ: إنِّي لا أُجِيزُ عَلى نَفْسِي إلّا شاهِدًا مِنِّي، فَيَقُولُ اللَّهُ: كَفى بِنَفْسِكَ اليَوْمَ عَلَيْكَ شَهِيدًا، فَيَخْتِمُ عَلى فِيهِ. فَيُقالُ لِأرْكانِهِ: انْطِقِي، فَتَنْطِقُ بِأعْمالِهِ ثُمَّ يُخَلّى بَيْنَهُ وبَيْنَ الكَلامِ فَيَقُولُ: بُعْدًا لَكُنَّ وسُحْقًا فَعَنْكُنَّ كُنْتُ أُناضِلُ»، وإنَّما طُوِيَ ذِكْرُ الدّاعِي إلى خِطابِهِمْ بِهَذا الكَلامِ لِأنَّهُ لَمْ يَتَعَلَّقْ بِهِ غَرَضٌ هُنا فاقْتَصَرَ عَلى المَقْصُودِ. وقَدْ يُخَيَّلُ تَعارُضٌ بَيْنَ هَذِهِ الآيَةِ وبَيْنَ قَوْلِهِ ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ ألْسِنَتُهم وأيْدِيهِمْ وأرْجُلُهم بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النور: ٢٤]، ولا تَعارُضَ لِأنَّ آيَةَ يس في أحْوالِ المُشْرِكِينَ وآيَةَ سُورَةِ النُّورِ في أحْوالِ المُنافِقِينَ. والمُرادُ بِتَكَلُّمِ الأيْدِي تَكَلُّمُها بِالشَّهادَةِ، والمُرادُ بِشَهادَةِ الأرْجُلِ نُطْقُها بِالشَّهادَةِ، فَفي كِلْتا الجُمْلَتَيْنِ احْتِباكٌ. والتَّقْدِيرُ: وتُكَلِّمُنا أيْدِيهِمْ فَتَشْهَدُ وتُكَلِّمُنا أرْجُلُهم فَتَشْهَدُ. ويَتَعَلَّقُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ بِكُلٍّ مِن فِعْلَيْ ”تُكَلِّمُنا وتَشْهَدُ“ عَلى وجْهِ التَّنازُعِ. وما يَكْسِبُونَهُ: هو الشِّرْكُ وفُرُوعُهُ، وتَكْذِيبُهُمُ الرَّسُولَ ﷺ وما ألْحَقُوا بِهِ مِنَ الأذى.
الآية السابقة
الآية التالية