🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
وان كل لما جميع لدينا محضرون ٣٢
وَإِن كُلٌّۭ لَّمَّا جَمِيعٌۭ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ٣٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿وإنْ كُلٌّ لَما جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ﴾ أرى أنَّ عَطْفَهُ عَلى جُمْلَةِ (﴿أنَّهم إلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ [يس: ٣١]) واقِعٌ مَوْقِعَ الِاحْتِراسِ مِن تَوَهُّمِ المُخاطَبِينَ بِالقُرْآنِ أنَّ قَوْلَهُ ﴿أنَّهم إلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ [يس: ٣١] مُؤَيِّدٌ اعْتِقادَهُمُ انْتِفاءَ البَعْثِ. و(أنْ) يَجُوزُ أنْ تَكُونَ مُخَفَّفَةً مِنَ الثَّقِيلَةِ والأفْصَحُ إهْمالُها عَنِ العَمَلِ فِيما بَعْدَها، والأكْثَرُ أنْ يَقْتَرِنَ خَبَرُ الِاسْمِ بِلامٍ تُسَمّى اللّامَ الفارِقَةَ لِأنَّها تُفَرِّقُ بَيْنَ (إنِ) المُخَفَّفَةِ مِنَ الثَّقِيلَةِ وبَيْنَ (إنِ) النّافِيَةِ لِئَلّا يَلْتَبِسَ الخَبَرُ المُؤَكَّدُ بِالخَبَرِ المَنفِيِّ فَيُناقِضَ مَقْصِدَ المُتَكَلِّمِ، وعَلى هَذا الوَجْهِ يَكُونُ قَوْلُهُ ”لَما“ مُخَفَّفُ المِيمِ كَما قَرَأ الجُمْهُورُ (لَما جَمِيعٌ)، فَهي مُرَكَّبَةٌ مِنَ اللّامِ الفارِقَةِ وما الزّائِدَةِ لِلتَّأْكِيدِ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ (إنْ) نافِيَةً بِمَعْنى ”لا“ ويَكُونُ (لَمّا) بِتَشْدِيدِ المِيمِ عَلى أنَّها حَرْفُ اسْتِثْناءٍ بِمَعْنى ”إلّا“ تَقَعُ بَعْدَ النَّفْيِ ونَحْوِهِ كالقَسَمِ. وكَذَلِكَ قَرَأ ابْنُ عامِرٍ وحَمْزَةُ وأبُو جَعْفَرٍ. والتَّقْدِيرُ: وما كُلُّهم إلّا مُحْضَرُونَ لَدَيْنا. و”كُلٌّ“ مُبْتَدَأٌ وتَنْوِينُهُ تَنْوِينُ العِوَضِ عَمّا أُضِيفَ إلَيْهِ (كُلٌّ)، أيْ: كُلُّ القُرُونِ، أوْ كُلُّ المَذْكُورِينَ مِنَ القُرُونِ والمُخاطَبِينَ. و”جَمِيعٌ“ اسْمٌ عَلى وزْنِ فَعِيلٍ، أيْ مَجْمُوعٌ، وهو ضِدُّ المُتَفَرِّقِ. يُقالُ: جَمْعُ أشْياءَ كَذا، إذا جَعَلَها مُتَقارِبَةً مُتَّصِلَةً بَعْدَ أنْ كانَتْ مُشَتَّتَةً ومُتَباعِدَةً. والمَعْنى: أنَّ كُلَّ القُرُونِ مُحْضَرُونَ لَدَيْنا مُجْتَمِعِينَ، أيْ لَيْسَ إحْضارُهم في أوْقاتٍ مُخْتَلِفَةٍ ولا في أمْكِنَةٍ مُتَعَدِّدَةٍ؛ فَكَلِمَةُ (كُلٌّ) أفادَتْ أنَّ الإحْضارَ مُحِيطٌ بِهِمْ بِحَيْثُ لا يَنْفَلِتُ فَرِيقٌ مِنهم، وكَلِمَةُ (جَمِيعٌ) أفادَتْ أنَّهم مُحْضَرُونَ مُجْتَمِعِينَ فَلَيْسَتْ إحْدى الكَلِمَتَيْنِ بِمُغْنِيَّةٍ عَنْ ذِكْرِ الأُخْرى، ألا تَرى أنَّهُ لَوْ قِيلَ: وإنَّ أكْثَرَهم لَمّا (ص-١٢)جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ، لَمّا كانَ تَنافٍ بَيْنَ أكْثَرِهِمْ وبَيْنَ جَمِيعِهِمْ؛ أيْ أكْثَرُهم يَحْضُرُ مُجْتَمِعِينَ؛ فارْتَفَعَ (جَمِيعٌ) عَلى الخَبَرِيَّةِ في قِراءَةِ تَخْفِيفِ ”لَمّا“ وعَلى الِاسْتِثْناءِ عَلى قِراءَةِ تَشْدِيدِ ”لَمّا“ . و”مُحْضَرُونَ“ نَعَتٌ لِـ (جَمِيعٌ) عَلى القِراءَتَيْنِ. ورُوعِيَ في النَّعْتِ مَعْنى المَنعُوتِ فَأُلْحِقَتْ بِهِ عَلامَةُ الجَماعَةِ، كَقَوْلِلَبِيَدٍ: ؎عَرِيَتْ وكانَ بِها الجَمِيعُ فَأبْكَرُوا مِنها وغُودِرَ نُؤْيُها وثُمامُها والإحْضارُ: الإحْضارُ لِلْحِسابِ والجَزاءِ والعِقابِ.
الآية السابقة
الآية التالية