🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
قالوا طايركم معكم اين ذكرتم بل انتم قوم مسرفون ١٩
قَالُوا۟ طَـٰٓئِرُكُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْتُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌۭ مُّسْرِفُونَ ١٩
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿قالُوا طائِرُكم مَعَكم أئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ حُكِيَ قَوْلُ الرَّسُولِ بِما يُرادِفُهُ ويُؤَدِّي مَعْناهُ بِأُسْلُوبٍ عَرَبِيٍّ تَعْرِيضًا بِأهْلِ الشِّرْكِ مِن قُرَيْشٍ الَّذِينَ ضُرِبَتِ القَرْيَةُ مَثَلًا لَهم، فالرُّسُلُ لَمْ يَذْكُرُوا مادَّةَ الطِّيَرَةَ والطَّيْرَ وإنَّما (ص-٣٦٤)أتَوْا بِما دَلَّ عَلى أنَّ شُؤْمَ القَوْمِ مُتَّصِلٌ بِذَواتِهِمْ لا جاءٍ مِنَ المُرْسَلِينَ إلَيْهِمْ فَحُكِيَ بِما يُوافِقُهُ في كَلامِ العَرَبِ تَعْرِيضًا بِمُشْرِكِي مَكَّةَ، وهَذا بِمَنزِلَةِ التَّجْرِيدِ لِضَرْبِ المَثَلِ لَهم بِأنْ لُوحِظَ في حِكايَةِ القِصَّةِ مِن شُئُونِ المُشَبَّهِينَ بِأصْحابِ القِصَّةِ، ولَمّا كانَتِ الطِّيرَةُ بِمَعْنى الشُّؤْمِ مُشْتَقَّةً مِنِ اسْمِ الطَّيْرِ لُوحِظَ فِيها مادَّةُ الِاشْتِقاقِ. وقَدْ جاءَ إطْلاقُ الطّائِرِ عَلى مَعْنى الشُّؤْمِ في قَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ الأعْرافِ ”﴿ألا إنَّما طائِرُهم عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الأعراف: ١٣١]“ عَلى طَرِيقَةِ المُشاكَلَةِ. ومَعْنى (﴿طائِرُكم مَعَكُمُ﴾) الطّائِرُ الَّذِي تَنْسُبُونَ إلَيْهِ الشُّؤْمَ هو مَعَكم، أيْ في نُفُوسِكم، أرادُوا أنَّكم لَوْ تَدَبَّرْتُمْ لَوَجَدْتُمْ أنَّ سَبَبَ ما سَمَّيْتُمُوهُ شُؤْمًا هو كُفْرُكم وسُوءُ سَمْعِكم لِلْمَواعِظِ، فَإنَّ الَّذِينَ اسْتَمَعُوا أحْسَنَ القَوْلِ اتَّبَعُوهُ ولَمْ يَعْتَدُوا عَلَيْكم، وأنْتُمُ الَّذِينَ آثَرْتُمُ الفِتْنَةَ وأسْعَرْتُمُ البَغْضاءَ والإحَنَ، فَلا جَرَمَ أنْتُمْ سَبَبُ سُوءٍ لِلْحالَةِ الَّتِي حَدَثَتْ في المَدِينَةِ. وأشارَ آخِرُ كَلامِهِمْ إلى هَذا القَوْلِ إذْ قالُوا (﴿أئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾) بِطَرِيقَةِ الِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ الدّاخِلِ عَلى إنِ الشَّرْطِيَّةِ، فَهو اسْتِفْهامٌ عَلى مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ الكَلامُ السّابِقُ، وقُيَّدَ ذَلِكَ المَحْذُوفُ بِالشَّرْطِ الَّذِي حُذِفَ جَوابُهُ أيْضًا اسْتِغْناءً عَنْهُ بِالِاسْتِفْهامِ عَنْهُ، وهُما بِمَعْنًى واحِدٍ إلّا أنَّسِيبَوَيْهِ يُرَجِّحُ إذا اجْتَمَعَ الِاسْتِفْهامُ والشَّرْطُ أنْ يُؤْتى بِما يُناسِبُ الِاسْتِفْهامَ لَوْ صُرِّحَ بِهِ، فَكَذَلِكَ لَمّا حُذِفَ يَكُونُ المُقَدَّرُ مُناسِبًا لِلِاسْتِفْهامِ. والتَّقْدِيرُ: أتَتَشاءَمُونَ بِالتَّذْكِيرِ إنْ ذُكِّرْتُمْ، لِما يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُ أهْلِ القَرْيَةِ إنّا تَطَيَّرْنا بِكم، أيْ بِكَلامِكم وأبْطَلُوا أنْ يَكُونَ الشُّؤْمُ مِن تَذْكِيرِهِمْ بِقَوْلِهِمْ ﴿بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ أيْ لا طِيَرَةَ فِيما زَعَمْتُمْ ولَكِنَّكم قَوْمٌ كافِرُونَ غَشِيَتْ عُقُولَكُمُ الأوْهامُ فَظَنَنْتُمْ ما فِيهِ نَفْعُكم ضُرًّا لَكم، ونُطْتُمُ الأشْياءَ بِغَيْرِ أسْبابِها مِن إغْراقِكم بِالجَهالَةِ والكُفْرِ وفَسادِ الِاعْتِقادِ. ومِن إسْرافِكُمُ اعْتِقادُكم بِالشُّؤْمِ والبَخْتِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (﴿أئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾) بِهَمْزَةِ اسْتِفْهامٍ داخِلَةٍ عَلى ”إنْ“ المَكْسُورَةِ الهَمْزَةِ الشَّرْطِيَّةِ وتَشْدِيدِ الكافِ. وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ ”أئِنْ ذُكِّرْتُمْ“ بِفَتْحِ كِلْتا الهَمْزَتَيْنِ وبِتَخْفِيفِ الكافِ مِن ”ذُكِرْتُمْ“، والِاسْتِفْهامُ تَقْرِيرٌ، أيْ ألِأجْلِ أنْ ذَكَرْنا (ص-٣٦٥)أسْماءَكم حِينَ دَعَوْناكم حَلَّ الشُّؤْمُ بَيْنَكم، كِنايَةً عَنْ كَوْنِهِ أهْلًا لِأنْ تَكُونَ أسْماؤُهم شُؤْمًا. وفِي ذِكْرِ كَلِمَةِ ”قَوْمِ“ إيذانٌ بِأنَّ الإسْرافَ مُتَمَكِّنٌ مِنهم وبِهِ قِوامُ قَوْمِيَّتِهِمْ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ (لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) في سُورَةِ البَقَرَةِ.
الآية السابقة
الآية التالية