🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
قل ما سالتكم من اجر فهو لكم ان اجري الا على الله وهو على كل شيء شهيد ٤٧
قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍۢ فَهُوَ لَكُمْ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌۭ ٤٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿قُلْ ما سَألْتُكم مِن أجْرٍ فَهْوَ لَكم إنْ أجْرِيَ إلّا عَلى اللَّهِ وهْوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ هَذا اسْتِقْصاءٌ لِبَقايا شُبَهِ التَّكْذِيبِ لِدَحْضِها سَواءً مِنها ما تَعَلَّقُوا بِهِ مِن نَحْوِ قَوْلِهِمْ: كاهِنٌ وشاعِرٌ ومَجْنُونٌ وما لَمْ يَدَّعُوهُ ولَكِنَّهُ قَدْ يَخْطُرُ بِبالِ واحِدٍ مِنهم أنْ يَزْعُمُوا أنَّهُ يُرِيدُ بِهَذِهِ الدَّعْوى نَفْعًا لِنَفْسِهِ يَكُونُ أجْرًا لَهُ عَلى التَّعْلِيمِ والإرْشادِ. وهم لَمّا ادَّعَوْا أنَّهُ ساحِرٌ أوْ أنَّهُ شاعِرٌ أوْ أنَّهُ كاهِنٌ لَزِمَ مِن دَعْواهم أنَّهُ يَتَعَرَّضُ (ص-٢٣٦)لِجائِزَةِ الشّاعِرِ، وحُلْوانِ الكاهِنِ، فَلَمّا نُفِيَتْ عَنْهُ تِلْكَ الخِلالُ لَمْ يَبْقَ لَهم في الكِنانَةِ سَهْمُ طَعْنٍ، إلّا أنْ يَزْعُمُوا أنَّهُ يَطْلُبُ أجْرًا عَلى الإرْشادِ فَقِيلَ لَهم: ﴿ما سَألْتُكم مِن أجْرٍ فَهو لَكُمْ﴾ إنْ كانَ بِكم ظَنُّ انْتِفاعِي مِنكم بِما دَعَوْتُكم إلَيْهِ، فَما كانَ لِي مِن أجْرٍ عَلَيْهِ فَخُذُوهُ. وهَذِهِ طَرِيقَةٌ بَدِيعَةٌ في الكِنايَةِ التَّهَكُّمِيَّةِ عَنْ عَدَمِ انْتِفاعِهِ بِما يَدْعُوهم إلَيْهِ بِأنْ يُفْرَضَ كالواقِعِ ثُمَّ يُرَتَّبَ عَلَيْهِ الِانْكِفافُ عَنْهُ ورَدُّ ما فاتَ مِنهُ لِيُفْضِيَ بِذَلِكَ إلى البَراءَةِ مِنهُ ومِنَ التَّعَرُّضِ لَهُ، فَهي كِنايَةٌ رَمْزِيَّةٌ وأنَّهم يَعْلَمُونَ أنَّهُ لَمْ يَسْألْهم أجْرًا ﴿قُلْ ما أسْألُكم عَلَيْهِ مِن أجْرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفِينَ﴾ [ص: ٨٦] ﴿إنْ هو إلّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾ [ص: ٨٧] أوْ إنْ كُنْتُ سَألْتُكم أجْرًا فَلا تُعْطُونِيهِ وإنْ كُنْتُمْ أعْطَيْتُمْ شَيْئًا فاسْتَرِدُّوهُ، فَكُنِّيَ بِهَذا الشَّرْطِ المُحَقَّقِ انْتِفاؤُهُ عِنْدَ انْتِفاءِ أنْ يَكُونَ طالِبًا أجْرًا مِنهم عَلى حَدِّ قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾ [المائدة: ١١٦]، وهَذا ما صَرَّحَ بِهِ عَقِبَهُ مِن قَوْلِهِ ﴿إنْ أجْرِيَ إلّا عَلى اللَّهِ﴾، فَجِيءَ بِالشَّرْطِ بِصِيغَةِ الماضِي لِيَدُلَّ عَلى انْتِفاءِ ذَلِكَ في الماضِي فَيَكُونُ انْتِفاؤُهُ في المُسْتَقْبَلِ أجْدَرَ، عَلى أنَّ وُقُوعَهُ في سِياقِ الشَّرْطِ يَقْضِي بِانْتِفائِهِ في المُسْتَقْبَلِ أيْضًا. وهَذا جارٍ مَجْرى التَّحَدِّي لِأنَّهُ لَوْ كانَ لِجَماعَتِهِمْ أوْ آحادِهِمْ عِلْمٌ بِأنَّهُ طَلَبَ أجْرًا مِنهم لَجارُوا حِينَ هَذا التَّحَدِّي بِمُكافَحَتِهِ وطالَبُوهُ بِرَدِّهِ عَلَيْهِمْ. ويَنْتَقِلُ مِن هَذا إلى تَعْيِينِ أنَّ ما دَعاهم إلَيْهِ لا يَنْتَفِعُ بِهِ غَيْرُهم بِالنَّجاةِ مِنَ العَذابِ، وقَدْ تَكَرَّرَ في القُرْآنِ التَّبَرُّؤُ مِن أنْ يَكُونَ النَّبِيءُ ﷺ يُرِيدُ مِنهم أجْرًا أوْ يَتَطَلَّبُ نَفْعًا لِأنَّ انْتِفاءَ ذَلِكَ ما يُلاقِيهِ مِنَ العَناءِ في الدَّعْوَةِ دَلِيلُ أنَّهُ مَأْمُورٌ بِذَلِكَ مِنَ اللَّهِ لا يُرِيدُ جَزاءً مِنهم. و(ما) يَجُوزُ أنْ تَكُونَ شَرْطِيَّةً، و(مِن أجْرٍ) بَيانًا لِإبْهامِ (ما) وجُمْلَةُ ”فَهو لَكم“ جَوابَ الشَّرْطِ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ (ما) نافِيَةً. وتَكُونَ (مِن) لِتَوْكِيدِ عُمُومِ النَّكِرَةِ في النَّفْيِ، وتَكُونَ الفاءُ في قَوْلِهِ (﴿فَهُوَ لَكُمْ﴾) تَفْرِيعًا عَلى نَفْيِ الأجْرِ، وضَمِيرُ (هو) عائِدًا عَلى القُرْآنِ المَفْهُومِ مِنَ المَقامِ ومِن تَقَدُّمِ قَوْلِهِ ﴿وإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ﴾ [سبإ: ٤٣] أيْ فَهَذا القُرْآنُ لِفائِدَتِكم لا لِفائِدَتِي لِأنَّ قَوْلَهُ ﴿ما سَألْتُكم مِن أجْرٍ﴾ يُفِيدُ أنْ لا فائِدَةَ لَهُ في هَذِهِ الدَّعْوَةِ. ويَكُونُ مَعْنى الآيَةِ نَظِيرَ مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلْ ما أسْألُكم عَلَيْهِ مِن أجْرٍ وما أنا مِنَ المُتَكَلِّفِينَ﴾ [ص: ٨٦] ﴿إنْ هو إلّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾ [ص: ٨٧] . (ص-٢٣٧)والأجْرُ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿لِيَجْزِيَكَ أجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا﴾ [القصص: ٢٥] في سُورَةِ القَصَصِ. وجُمْلَةُ (﴿إنْ أجْرِيَ إلّا عَلى اللَّهِ﴾) مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا جَوابًا لِسُؤالٍ مُقَدَّرٍ أنْ يَسْألَ السّامِعُ: كَيْفَ لا يَكُونُ لَهُ عَلى ما قامَ بِهِ أجْرٌ، فَأُجِيبَ بِأنَّ أجْرَهُ مَضْمُونٌ وعَدَهُ اللَّهُ بِهِ لِأنَّهُ إنَّما يَقُومُ بِعَمَلٍ لِمَرْضاتِهِ وامْتِثالِ أمْرِهِ فَعَلَيْهِ أجْرُهُ. وحَرْفُ ”عَلى“ يَقْتَضِي أنَّهُ حَقُّ اللَّهِ وذَلِكَ بِالنَّظَرِ إلى وعْدِهِ الصّادِقِ، ثُمَّ ذَيَّلَ ذَلِكَ بِاسْتِشْهادِ اللَّهِ تَعالى عَلى باطِنِهِ ونِيَّتِهِ الَّتِي هي مِن جُمْلَةِ الكائِناتِ الَّتِي اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَيْها، وعَلِيمٌ بِخَفاياها فَهو مِن بابِ ﴿قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وبَيْنَكُمْ﴾ [الرعد: ٤٣] أيْ وهو شاهِدٌ عَلى ذَلِكَ كُلِّهِ. والأجْرُ: عِوَضٌ نافِعٌ عَلى عَمَلٍ سَواءٌ كانَ مالًا أوْ غَيْرَهُ. وقَرَأ نافِعٌ وأبُو عَمْرٍو وابْنُ عامِرٍ وحَفْصٌ ياءَ ”أجْرِيَ“ مَفْتُوحَةً. وقَرَأها ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو بَكْرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ ساكِنَةً، وهُما وجْهانِ مِن وُجُوهِ ياءِ المُتَكَلِّمِ في الإضافَةِ.
الآية السابقة
الآية التالية