🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه ثم اعرض عنها انا من المجرمين منتقمون ٢٢
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَـٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَآ ۚ إِنَّا مِنَ ٱلْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ٢٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أعْرَضَ عَنْها إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿إنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنا الَّذِينَ إذا ذُكِّرُوا بِها﴾ [السجدة: ١٥] إلى آخِرِها حَيْثُ اقْتَضَتْ أنَّ الَّذِينَ قالُوا (﴿أإذا ضَلَلْنا في الأرْضِ إنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [السجدة: ١٠]) لَيْسُوا كَأُولَئِكَ فانْتَقَلَ إلى الإخْبارِ عَنْهم بِأنَّهم أشَدُّ النّاسِ ظُلْمًا لِأنَّهم يُذَكَّرُونَ بِآياتِ اللَّهِ حِينَ يُتْلى عَلَيْهِمُ القُرْآنُ فَيُعْرِضُونَ عَنْ تَدَبُّرِها ويَلْغُونَ فِيها، فَآياتُ اللَّهِ مُرادٌ بِها القُرْآنُ. وجِيءَ في عَطْفِ جُمْلَةِ أعْرَضَ بِحَرْفِ (ثُمَّ) لِقَصْدِ الدَّلالَةِ عَلى تَراخِي رُتْبَةِ الإعْراضِ عَنِ الآياتِ بَعْدَ التَّذْكِيرِ بِها تَراخِيَ اسْتِبْعادٍ وتَعْجِيبٍ مِن حالِهِمْ كَقَوْلِ جَعْفَرِ بْنِ عُلْبَةَ الحارِثِيِّ: ؎لا يَكْشِفُ الغَمّاءَ إلّا ابْنُ حُرَّةٍ يَرى غَمَراتِ المَوْتِ ثُمَّ يَزُورُها (ص-٢٣٤)أيْ عَجِيبٌ إقْدامُهُ عَلى مَواقِعِ الهَلاكِ بَعْدَ مُشاهَدَةِ غَمَراتِ المَوْتِ تَغْمُرُ الَّذِينَ أقْدَمُوا عَلى تِلْكَ المَواقِعِ. ومَن لِلِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ كَقَوْلِهِ ﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أنْ يُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ﴾ [البقرة: ١١٤] أيْ لا أظْلَمَ مِنهُ، أيْ لا أحَدَ أظْلَمَ مِنهُ لِأنَّهُ ظَلَمَ نَفْسَهُ بِحِرْمانِها مِنَ التَّأمُّلِ فِيما نَفَعَهُ، وظَلَمَ الآياتِ بِتَعْطِيلِ نَفْعِها في بَعْضِ مَن أُرِيدَ انْتِفاعُهم بِها، وظَلَمَ الرَّسُولَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِتَكْذِيبِهِ والإعْراضِ عَنْهُ، وظَلَمَ حَقَّ رَبِّهِ إذْ لَمْ يَمْتَثِلْ ما أرادَ مِنهُ. وجُمْلَةُ ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا ناشِئًا عَنْ تَفْظِيعِ ظُلْمِ الَّذِي ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأعْرَضَ عَنْها لِأنَّ السّامِعَ يَتَرَقَّبُ جَزاءَ ذَلِكَ الظّالِمِ. والمُرادُ بِالمُجْرِمِينَ هَؤُلاءِ الظّالِمُونَ، عَدَلَ عَنْ ذِكْرِ ضَمِيرِهِمْ لِزِيادَةِ تَسْجِيلِ فَظاعَةِ حالِهِمْ بِأنَّهم مُجْرِمُونَ مَعَ أنَّهم ظالِمُونَ، وقَدْ يُقالُ: إنَّ المُجْرِمِينَ أعَمُّ مِنَ الظّالِمِينَ فَيَكُونُ دُخُلُوهم في الِانْتِقامِ مِنَ المُجْرِمِينَ أحْرَوِيًّا وتَصِيرُ جُمْلَةُ ﴿إنّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ تَذْيِيلًا.
الآية السابقة
الآية التالية