🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
۞ قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون ١١
۞ قُلْ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلْمَوْتِ ٱلَّذِى وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ١١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
(ص-٢٢٠)﴿قُلْ يَتَوَفّاكم مَلَكُ المَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكم ثُمَّ إلى رَبِّكم تُرْجَعُونَ﴾ اسْتِئْنافُّ ابْتِدائِيٌّ جارٍ عَلى طَرِيقَةِ حِكايَةِ المُقاوَلاتِ لِأنَّ جُمْلَةَ ”قُلْ“ في مَعْنى جَوابٍ لِقَوْلِهِمْ (﴿أإذا ضَلَلْنا في الأرْضِ إنّا لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [السجدة: ١٠]) أُمِرَ الرَّسُولُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - أنْ يُعِيدَ إعْلامَهم بِأنَّهم مَبْعُوثُونَ بَعْدَ المَوْتِ. فالمَقْصُودُ مِنَ الجُمْلَةِ هو قَوْلُهُ ﴿ثُمَّ إلى رَبِّكم تُرْجَعُونَ﴾ [الجاثية: ١٥] إذْ هو مَناطُ إنْكارِهِمْ، وأمّا أنَّهم يَتَوَفّاهم مَلَكُ المَوْتِ فَذَكَرَهُ لِتَذْكِيرِهِمْ بِالمَوْتِ وهم لا يُنْكِرُونَ ذَلِكَ ولَكِنَّهم ألْهَتْهُمُ الحَياةُ الدُّنْيا عَنِ النَّظَرِ في إمْكانِ البَعْثِ والِاسْتِعْدادِ لَهُ فَذُكِّرُوا بِهِ ثُمَّ أُدْمِجَ فِيهِ ذِكْرُ مَلَكِ المَوْتِ لِزِيادَةِ التَّخْوِيفِ مِنَ المَوْتِ والتَّعْرِيضِ بِالوَعِيدِ مِن قَوْلِهِ ”الَّذِي وُكِّلَ بِكم“ فَإنَّهُ مُوَكَّلٌ بِكُلِّ مَيِّتٍ بِما يُناسِبُ مُعامَلَتَهُ عِنْدَ قَبْضِ رُوحِهِ. وفِيهِ إبْطالٌ لِجَهْلِهِمْ بِأنَّ المَوْتَ بِيَدِ اللَّهِ تَعالى وأنَّهُ كَما خَلَقَهم يُمِيتُهم وكَما يُمِيتُهم يُحْيِيهِمْ، وأنَّ الإماتَةَ والإحْياءَ بِإذْنِهِ وتَسْخِيرِ مَلائِكَتِهِ في الحالَيْنِ، وذَلِكَ إبْطالٌ لِقَوْلِهِ ﴿ما هي إلّا حَياتُنا الدُّنْيا نَمُوتُ ونَحْيا﴾ [الجاثية: ٢٤] فَأعْلَمَهُمُ اللَّهُ أنَّهم لا يَخْرُجُونَ عَنْ قَبْضَةِ تَصَرُّفِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ لا في حالِ الحَياةِ ولا في حالِ المَماتِ. وإذا كانَ مَوْتُهم بِفِعْلِ مَلَكِ المَوْتِ المُوَكَّلِ مِنَ اللَّهِ بِقَبْضِ أرْواحِهِمْ ظَهَرَ أنَّهم مَرْدُودَةٌ إلَيْهِمْ أرْواحُهم مَتى شاءَ اللَّهُ. والتَّوَفِّي: الإماتَةُ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وهُوَ الَّذِي يَتَوَفّاكم بِاللَّيْلِ﴾ [الأنعام: ٦٠] في سُورَةِ الأنْعامِ وقَوْلِهِ ﴿ولَوْ تَرى إذْ يَتَوَفّى الَّذِينَ كَفَرُوا المَلائِكَةُ﴾ [الأنفال: ٥٠] في الأنْفالِ. ومَلَكُ المَوْتِ هو المَلَكُ المُوَكَّلُ بِقَبْضِ الأرْواحِ وقَدْ ورَدَ ذِكْرُهُ في القُرْآنِ مُفْرَدًا كَما هُنا ووَرَدَ مَجْمُوعًا في قَوْلِهِ ﴿ولَوْ تَرى إذْ يَتَوَفّى الَّذِينَ كَفَرُوا المَلائِكَةُ﴾ [الأنفال: ٥٠] في سُورَةِ الأنْفالِ وقَوْلِهِ ”﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا﴾ [الأنعام: ٦١]“ في سُورَةِ الأنْعامِ؛ وذَلِكَ أنَّ اللَّهَ جَعَلَ مَلائِكَةً كَثِيرِينَ لَقَبْضِ الأرْواحِ وجَعَلَ مُبَلِّغَ أمْرِ اللَّهِ بِذَلِكَ عِزْرائِيلَ فَإسْنادُ التَّوَفِّي إلَيْهِ كَإسْنادِهِ إلى اللَّهِ في قَوْلِهِ ”﴿اللَّهُ يَتَوَفّى الأنْفُسَ﴾ [الزمر: ٤٢]“، وجَعَلَ المَلائِكَةَ المُوَكَّلِينَ بِقَبْضِ الأرْواحِ أعْوانًا لَهُ وأُولَئِكَ يُسَلِّمُونَ الأرْواحَ إلى عِزْرائِيلَ فَهو يَقْبِضُها ويُودِعُها في مَقارِّها الَّتِي أعَدَّها (ص-٢٢١)اللَّهُ لَها، ولَمْ يَرِدِ اسْمُ عِزْرائِيلَ في القُرْآنِ. وقِيلَ: إنَّ مَلَكَ المَوْتِ في هَذِهِ الآيَةِ مُرادٌ بِهِ الجِنْسُ فَتَكُونُ كَقَوْلِهِ ”﴿تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا﴾ [الأنعام: ٦١]“ .
الآية السابقة
الآية التالية