🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
ام انزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون ٣٥
أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَـٰنًۭا فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا كَانُوا۟ بِهِۦ يُشْرِكُونَ ٣٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿أمْ أنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطانًا فَهْوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ﴾ أمْ مُنْقَطِعَةٌ، فَهي مِثْلُ (بَلْ) لِلْإضْرابِ وهو إضْرابٌ انْتِقالِيٌّ. وإذْ كانَ حَرْفُ (أمْ) حَرْفَ عَطْفٍ فَيَجُوزُ أنْ يَكُونَ ما بَعْدَها إضْرابًا عَنِ الكَلامِ السّابِقِ فَهو عَطْفُ قِصَّةٍ عَلى قِصَّةٍ بِمَنزِلَةِ ابْتِداءٍ، والكَلامُ تَوْبِيخٌ ولَوْمٌ مُتَّصِلٌ بِالتَّوْبِيخِ الَّذِي أفادَهُ قَوْلُهُ ﴿فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [الروم: ٣٤] . وفِيهِ التِفاتٌ مِنَ الخِطابِ إلى الغَيْبَةِ إعْراضًا عَنْ مُخاطَبَتِكم إلى مُخاطَبَةِ المُسْلِمِينَ تَعْجِيبًا مِن حالِ أهْلِ الشِّرْكِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ما بَعْدَها مُتَّصِلًا بَقَوْلِهِ ﴿بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أهْواءَهم بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [الروم: ٢٩] فَهو عَطْفُ ذَمٍّ عَلى ذَمٍّ وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ. وحَيْثُما وقَعَتْ (أمْ) فالِاسْتِفْهامُ مُقَدَّرٌ بَعْدَها لِأنَّها مُلازِمَةٌ لِمَعْنى الِاسْتِفْهامِ. فالتَّقْدِيرُ: بَلْ أأنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطانًا وهو اسْتِفْهامٌ إنْكارِيٌّ، أيْ ما أنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطانًا، ومَعْنى الِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ أنَّهُ تَقْرِيرٌ عَلى الإنْكارِ كَأنَّ السّائِلَ يَسْألُ المَسْئُولَ لِيُقِرَّ بِنَفْيِ المَسْئُولِ عَنْهُ. والسُّلْطانُ: الحُجَّةُ. ولَمّا جُعِلَ السُّلْطانُ مَفْعُولًا لِلْإنْزالِ مِن عِنْدِ اللَّهِ تَعَيَّنَ أنَّ المُرادَ بِهِ كِتابٌ كَما قالُوا ﴿حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتابًا نَقْرَؤُهُ﴾ [الإسراء: ٩٣] . ويَتَعَيَّنُ أنَّ المُرادَ بِالتَّكَلُّمِ الدَّلالَةُ بِالكِتابَةِ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿هَذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكم بِالحَقِّ﴾ [الجاثية: ٢٩] أيْ تَدُلُّ كِتابَتُهُ، أيْ كُتِبَ فِيهِ بِقَلَمِ القُدْرَةِ أنَّ الشِّرْكَ حَقٌّ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿أمْ آتَيْناهم (ص-١٠٠)كِتابًا مِن قَبْلِهِ فَهم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ﴾ [الزخرف: ٢١] . وقَدَّمَ ”بِهِ“ عَلى ”مُشْرِكُونَ“ لِلِاهْتِمامِ بِالتَّنْبِيهِ عَلى سَبَبِ إشْراكِهِمُ الدّاخِلِ في حَيِّزِ الإنْكارِ لِلرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ.
الآية السابقة
الآية التالية