🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
ومن اياته منامكم بالليل والنهار وابتغاوكم من فضله ان في ذالك لايات لقوم يسمعون ٢٣
وَمِنْ ءَايَـٰتِهِۦ مَنَامُكُم بِٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُم مِّن فَضْلِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَـٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَسْمَعُونَ ٢٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿ومِن آياتِهِ مَنامُكم بِاللَّيْلِ والنَّهارِ وابْتِغاؤُكم مِن فَضْلِهِ إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ هَذِهِ آيَةٌ رابِعَةٌ وهي كائِنَةٌ في أعْراضٍ مِن أعْراضِ النّاسِ لا يَخْلُو عَنْها أحَدٌ مِن (ص-٧٦)أفْرادِهِمْ، إلّا أنَّها أعْراضٌ مُفارِقَةٌ غَيْرُ مُلازِمَةٍ فَكانَتْ دُونَ الأعْراضِ الَّتِي أُقِيمَتْ عَلَيْها الآيَةُ الثّالِثَةُ ولِذَلِكَ ذُكِرَتْ هَذِهِ الآيَةُ بَعْدَها. وحالَةُ النَّوْمِ حالَةٌ عَجِيبَةٌ مِن أحْوالِ الإنْسانِ والحَيَوانِ إذْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ في نِظامِ أعْصابِ دِماغِهِ قانُونًا يَسْتَرِدُّ بِهِ قُوَّةَ مَجْمُوعِهِ العَصَبِيِّ بَعْدَ أنْ يَعْتَرِيَهُ فَشَلُ الإعْياءِ مِن إعْمالِ عَقْلِهِ وجَسَدِهِ فَيَعْتَرِيَهُ شِبْهُ مَوْتٍ يُخَدِّرُ إدْراكَهُ ولا يُعَطِّلُ حَرَكاتِ أعْضائِهِ الرَّئِيسِيَّةَ ولَكِنَّهُ يُثَبِّطُها حَتّى يَبْلُغَ مِنَ الزَّمَنِ مِقْدارًا كافِيًا لِاسْتِرْجاعِ قُوَّتِهِ فَيُفِيقُ مِن نَوْمَتِهِ وتَعُودُ إلَيْهِ حَياتُهُ كامِلَةً، وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَوْمٌ﴾ [البقرة: ٢٥٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمَنامُ مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ لِلنَّوْمِ أوْ هو اسْمُ مَصْدَرٍ. وقَوْلُهُ ﴿بِاللَّيْلِ والنَّهارِ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِـ (﴿مَنامُكُمْ﴾) . والباءُ لِلظَّرْفِيَّةِ بِمَعْنى (في) فالنّاسُ يَنامُونَ بِاللَّيْلِ ومِنهم مَن يَنامُ بِالنَّهارِ في القائِلَةِ وبِخاصَّةٍ أهْلُ الأعْمالِ المُضْنِيَةِ إذا اسْتَراحُوا مِنها في مُنْتَصَفِ النَّهارِ خُصُوصًا في البِلادِ الحارَّةِ أوْ في فَصْلِ الحَرِّ. والِابْتِغاءُ مِن فَضْلِ اللَّهِ: طَلَبُ الرِّزْقِ بِالعَمَلِ لِأنَّ فَضْلَ اللَّهِ الرِّزْقُ، وجُعِلَ هَذا كِنايَةً عَنِ الهُبُوبِ إلى العَمَلِ لِأنَّ الِابْتِغاءَ يَسْتَلْزِمُ الهُبُوبَ مِنَ النَّوْمِ، وذَلِكَ آيَةٌ أُخْرى لِأنَّهُ نَشاطُ القُوَّةِ بَعْدَ أنْ خارَتْ وفَشِلَتْ. ولِكَوْنِ ابْتِغاءِ الرِّزْقِ مِن خَصائِصِ النَّهارِ أُطْلِقَ هُنا فَلَمْ يُقَيَّدْ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ عَدَمَ تَقْيِيدِهِ بِمِثْلِ ما قَيَّدَ بِهِ مَنامُكم لِلِاسْتِغْناءِ بِدَلالَةِ القَيْدِ الَّذِي قَبْلَهُ بِتَقْدِيرِ: وابْتِغاؤُكم مِن فَضْلِهِ فِيهِما. وقَدْ تَكَلَّفَ صاحِبُ الكَشّافِ فَجَعَلَ الكَلامَ مِن قَبِيلِ اللَّفِّ والنَّشْرِ؛ عَلى أنَّ اللَّفَّ وقَعَ فِيهِ تَفْرِيقٌ، ووَجَّهَهُ مُحَشِّيهِ القَزْوِينِيُّ بِأنَّ التَّقْدِيمَ لِلِاهْتِمامِ بِآيَةِ اللَّيْلِ والنَّهارِ. وقَدْ جُعِلَتْ دَلالاتُ المَنامِ والِابْتِغاءِ مِن فَضْلِ اللَّهِ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ لِوَجْهَيْنِ: أحَدُهُما: أنَّ هَذَيْنِ حالَتانِ مُتَعاوِرَتانِ عَلى النّاسِ قَدِ اعْتادُوهُما فَقَلَّ مَن يَتَدَبَّرُ في دَلالَتِهِما عَلى دَقِيقِ صُنْعِ اللَّهِ تَعالى؛ فَمُعْظَمُ النّاسِ في حاجَةٍ إلى مَن يُوقِفُهم عَلى هَذِهِ الدَّلالَةِ ويُرْشِدُهم إلَيْها. وثانِيهُما: أنَّ في ما يَسْمَعُهُ النّاسُ مِن أحْوالِ النَّوْمِ ما هو أشَدُّ دَلالَةً عَلى عَظِيمِ (ص-٧٧)صُنْعِ اللَّهِ تَعالى مِمّا يَشْعُرُ بِهِ صاحِبُ النَّوْمِ مِن أحْوالِ نَوْمِهِ، لِأنَّ النّائِمَ لا يَعْرِفُ مِن نَوْمِهِ إلّا الِاسْتِعْدادَ لَهُ وإلّا أنَّهُ حِينَ يَهُبُّ مَن نَوْمِهِ يَعْلَمُ أنَّهُ كانَ نائِمًا؛ فَأمّا حالَةُ النّائِمِ في حِينِ نَوْمِهِ ومِقْدارُ تَنَبُّهِهِ لِمَن يُوقِظُهُ، وشُعُورُهُ بِالأصْواتِ الَّتِي تَقَعُ بِقُرْبِهِ، والأضْواءِ الَّتِي تَنْتَشِرُ عَلى بَصَرِهِ فَتُنَبِّهُهُ أوْ لا تُنَبِّهُهُ، كُلُّ ذَلِكَ لا يَتَلَقّاهُ النّائِمُ إلّا بِطَرِيقِ الخَبَرِ مِنَ الَّذِينَ يَكُونُونَ أيْقاظًا في وقْتِ نَوْمِهِ. فَطَرِيقُ العِلْمِ بِتَفاصِيلِ أحْوالِ النّائِمِينَ واخْتِلافِها السَّمْعُ، وقَدْ يُشاهِدُ المَرْءُ حالَ نَوْمِ غَيْرِهِ إلّا أنَّ عِبْرَتَهُ بِنَوْمِهِ الخاصِّ بِهِ أشَدُّ، فَطَرِيقُ السَّمْعِ هو أعَمُّ الطُّرُقِ لِمَعْرِفَةِ تَفاصِيلِ أحْوالِ النَّوْمِ، فَلِذَلِكَ قِيلَ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ. وأيْضًا لِأنَّ النَّوْمَ يَحُولُ دُونَ الشُّعُورِ بِالمَسْمُوعاتِ بادِئَ ذِي بَدْءٍ قَبْلَ أنْ يَحُولَ دُونَ الشُّعُورِ بِالمُبْصَراتِ. وأُجْرِيَتْ صِفَةُ يَسْمَعُونَ عَلى قَوْمٍ لِلْإيماءِ إلى أنَّ السَّمْعَ مُتَمَكِّنٌ مِنهم حَتّى كَأنَّهُ مِن مُقَوِّماتِ قَوْمِيَّتِهِمْ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: ١٦٤] في سُورَةِ البَقَرَةِ. ووَجْهُ جَعْلِ ذَلِكَ آياتٍ لِما يَنْطَوِي عَلَيْهِ مِن تَعَدُّدِ الدَّلالاتِ بِتَعَدُّدِ المُسْتَدِلِّينَ وتَوَلُّدِ دَقائِقِ تِلْكَ الآيَةِ بَعْضِها عَنْ بَعْضٍ كَما تَقَدَّمَ آنِفًا. ومَعْنى اللّامِ في قَوْلِهِ ﴿لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ كَما تَقَدَّمَ في مَعْناهُ عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿إنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: ٢١] .
الآية السابقة
الآية التالية