🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 30:17إلى 30:18
فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ١٧ وله الحمد في السماوات والارض وعشيا وحين تظهرون ١٨
فَسُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ١٧ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَعَشِيًّۭا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ١٨
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
(ص-٦٥)﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ ﴿ولَهُ الحَمْدُ في السَّماواتِ والأرْضِ وعَشِيًّا وحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ الفاءُ تَقْتَضِي اتِّصالَ ما بَعْدَها بِما قَبْلَها وهي فاءٌ فَصِيحَةٌ، أوْ عَطْفَ تَفْرِيعٍ عَلى ما قَبْلَها وقَدْ كانَ أوَّلُ الكَلامِ قَوْلَهُ ﴿أوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا في أنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما إلّا بِالحَقِّ﴾ [الروم: ٨] والضَّمِيرُ عائِدٌ إلى أكْثَرِ النّاسِ في قَوْلِهِ ﴿ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [الروم: ٦] والمُرادُ بِهِمُ الكُفّارُ فالتَّفْرِيعُ أوِ الإفْصاحُ ناشِئٌ عَنْ ذَلِكَ فَيَكُونُ المَقْصُودُ مِن (سُبْحانَ اللَّهِ) إنْشاءَ تَنْزِيهِ اللَّهِ تَعالى عَمّا نَسَبُوهُ إلَيْهِ مِنَ العَجْزِ عَنْ إحْياءِ النّاسِ بَعْدَ مَوْتِهِمْ وإنْشاءَ ثَناءٍ عَلَيْهِ. والخِطابُ في (﴿تُمْسُونَ﴾) و(﴿تُصْبِحُونَ﴾) تابِعٌ لِلْخِطابِ الَّذِي قَبْلَهُ في قَوْلِهِ ﴿ثُمَّ إلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [الروم: ١١] وهو مُوَجَّهٌ إلى المُشْرِكِينَ عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ مِن ضَمائِرِ الغَيْبَةِ المُبْتَدِئَةِ مِن قَوْلِهِ ﴿أوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا في أنْفُسِهِمْ﴾ [الروم: ٨] إلى آخِرِها كَما عَلِمْتَ آنِفًا. وهَذا هو الأنْسَبُ بِاسْتِعْمالِ مَصْدَرِ سُبْحانَ في مَواقِعِ اسْتِعْمالِهِ في الكَلامِ وفي القُرْآنِ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿سُبْحانَهُ وتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ [يونس: ١٨] وهو الغالِبُ في اسْتِعْمالِ مَصْدَرِ سُبْحانَ في الكَلامِ إنْ لَمْ يَكُنْ هو المُتَعَيَّنُ كَما تَقْتَضِيهِ أقْوالُ أيِمَّةِ اللُّغَةِ. وهَذا غَيْرُ اسْتِعْمالِ نَحْوَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ [الطور: ٤٨] وقَوْلِ الأعْشى في دالِيِّتِهِ: ؎وسَبِّحْ عَلى حِينِ العَشِّياتِ والضُّحى وقَوْلُهُ ﴿حِينَ تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ ﴿وعَشِيًّا وحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ ظُرُوفٌ مُتَعَلِّقَةٌ بِما في إنْشاءِ التَّنْزِيهِ مِن مَعْنى الفِعْلِ، أيْ يُنْشَأُ تَنْزِيهُ اللَّهِ في هَذِهِ الأوْقاتِ وهي الأجْزاءُ الَّتِي يَتَجَزَّأُ الزَّمانُ إلَيْها، والمَقْصُودُ التَّأْيِيدُ كَما تَقُولُ: سُبْحانَ اللَّهِ دَوْمًا. وسَلَكَ بِهِ مَسْلَكَ الإطْنابِ لِأنَّهُ مُناسِبٌ لِمَقامِ الثَّناءِ. وجَوَّزَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ أنْ يَكُونَ سُبْحانَ هُنا مَصْدَرًا واقِعًا بَدَلًا عَنْ فِعْلِ أمْرٍ بِالتَّسْبِيحِ كَأنَّهُ قِيلَ: فَسَبِّحُوا اللَّهَ سُبْحانًا. وعَلَيْهِ يَخْرُجُ ما رُوِيَ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ سَألَ ابْنَ عَبّاسٍ: هَلْ تَجِدُ الصَّلَواتِ الخَمْسَ في القُرْآنِ ؟ قالَ: نَعَمْ. وتَلا قَوْلَهُ تَعالى ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ إلى قَوْلِهِ ﴿وحِينَ (ص-٦٦)تُظْهِرُونَ﴾ . فَإذا صَحَّ ما رُوِيَ عَنْهُ فَتَأْوِيلُهُ: أنَّ سُبْحانَ أمْرٌ بِأنْ يَقُولُوا: سُبْحانَ اللَّهِ، وهو كِنايَةٌ عَنِ الصَّلاةِ لِأنَّ الصَّلاةَ تَشْتَمِلُ عَلى قَوْلِ: سُبْحانَ رَبِّيَ الأعْلى وبِحَمْدِهِ. وقَوْلُهُ (﴿حِينَ تُمْسُونَ﴾) إلى آخِرِهِ إشارَةٌ إلى أوْقاتِ الصَّلَواتِ وهو يَقْتَضِي أنْ يَكُونَ الخِطابُ مُوَجَّهًا إلى المُؤْمِنِينَ. والمُناسَبَةُ مَعَ سابِقِهِ أنَّهُ لَمّا وعَدَهم بِحُسْنِ مَصِيرِهِمْ لَقَّنَهم شُكْرَ نِعْمَةِ اللَّهِ بِإقامَةِ الصَّلاةِ في أجْزاءِ اليَوْمِ واللَّيْلَةِ. وهَذا التَّفْرِيعُ يُؤْذِنُ بِأنَّ التَّسْبِيحَ والتَّحْمِيدَ الواقِعَيْنِ إنْشاءُ ثَناءٍ عَلى اللَّهِ كِنايَةً عَنِ الشُّكْرِ عَنِ النِّعْمَةِ لِأنَّ التَّصَدِّي لِإنْشاءِ الثَّناءِ عَقِبَ حُصُولِ الإنْعامِ أوِ الوَعْدِ بِهِ يَدُلُّ عَلى أنَّ المادِحَ ما بَعَثَهُ عَلى المَدْحِ في ذَلِكَ المَقامِ إلّا قَصْدُ الجَزاءِ عَلى النِّعْمَةِ بِما في طَوْقِهِ، كَما ورَدَ (فَإنْ لَمْ تَقْدِرُوا عَلى مُكافَأتِهِ فادْعُوا لَهُ) . ولَيْسَتِ الصَّلَواتُ الخَمْسُ وأوْقاتُها هي المُرادُ مِنَ الآيَةِ ولَكِنْ نُسِجَتْ عَلى نَسْجٍ صالِحٍ لِشُمُولِهِ الصَّلَواتِ الخَمْسَ وأوْقاتَها وذَلِكَ مِن إعْجازِ القُرْآنِ، لِأنَّ الصَّلاةَ وإنْ كانَ فِيها تَسْبِيحٌ ويُطْلَقُ عَلَيْها السُّبْحَةَ فَلا يُطْلَقُ عَلَيْها: سُبْحانَ اللَّهِ. وأُضِيفَ الحِينُ إلى جُمْلَتَيْ تُمْسُونَ وتُصْبِحُونَ. وقُدِّمَ فِعْلُ الإمْساءِ عَلى فِعْلِ الإصْباحِ: إمّا لِأنَّ الِاسْتِعْمالَ العَرَبِيَّ يَعْتَبِرُونَ فِيهِ اللَّيالِي مَبْدَأُ عَدَدِ الأيّامِ كَثِيرًا قالَ تَعالى ﴿سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وأيّامًا آمِنِينَ﴾ [سبإ: ١٨] وإمّا لِأنَّ الكَلامَ لَمّا وقَعَ عَقِبَ ذِكْرِ الحَشْرِ مِن قَوْلِهِ ﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [الروم: ١١] وذِكْرُ قِيامِ السّاعَةِ ناسَبَ أنْ يَكُونَ الإمْساءُ وهو آخِرُ اليَوْمِ خاطِرًا في الذِّهْنِ فَقُدِّمَ لَهم ذِكْرُهُ. وعَشِيًّا عَطْفٌ عَلى حِينِ تُمْسُونَ. وقَوْلُهُ ﴿ولَهُ الحَمْدُ في السَّماواتِ والأرْضِ﴾ جُمْلَةٌ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ الظُّرُوفِ تُفِيدُ أنَّ تَسْبِيحَ المُؤْمِنِينَ لِلَّهِ لَيْسَ لِمَنفَعَةِ اللَّهِ تَعالى بَلْ لِمَنفَعَةِ المُسَبِّحِينَ لِأنَّ اللَّهَ مَحْمُودٌ في السَّماواتِ والأرْضِ فَهو غَنِيٌّ عَنْ حَمْدِنا. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ في ﴿ولَهُ الحَمْدُ﴾ لِإفادَةِ القَصْرِ الِادِّعائِيِّ لِجِنْسِ الحَمْدِ عَلى اللَّهِ تَعالى لِأنَّ حَمْدَهُ هو الحَمْدُ الكامِلُ عَلى نَحْوِ قَوْلِهِمْ: فُلانٌ الشُّجاعُ، كَما تَقَدَّمَ (ص-٦٧)فِي طالِعَةِ سُورَةِ الفاتِحَةِ. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ التَّقْدِيمَ لِلِاهْتِمامِ بِضَمِيرِ الجَلالَةِ. والإمْساءُ: حُلُولُ المَساءِ. والإصْباحُ: حُلُولُ الصَّباحِ. وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿فالِقُ الإصْباحِ﴾ [الأنعام: ٩٦] في سُورَةِ الأنْعامِ. والإمْساءُ: اقْتِرابُ غُرُوبِ الشَّمْسِ إلى العِشاءِ. والصَّباحُ: أوَّلُ النَّهارِ، والإظْهارُ: حُلُولُ وقْتِ الظُّهْرِ وهو نِصْفُ النَّهارِ. وقَدِ اسْتُعْمِلَ الإفْعالُ الَّذِي هَمْزَتُهُ لِلدُّخُولِ في المَكانِ مِثْلَ: أنْجَدَ، وأتْهَمَ، وأيْمَنَ، وأشْأمَ في حُلُولِ الأوْقاتِ مِنَ المَساءِ والصَّباحِ والظُّهْرِ تَشْبِيهًا لِذَلِكَ الحُلُولِ بِالكَوْنِ في المَكانِ. فَيَكْثُرُ أنْ يُقالَ: أصْبَحَ وأضْحى وأمْسى وأعْتَمَ وأشْرَقَ، قالَ تَعالى ﴿فَأتْبَعُوهم مُشْرِقِينَ﴾ [الشعراء: ٦٠] . والعَشِيُّ: ما بَعْدَ العَصْرِ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهم بِالغَداةِ والعَشِيِّ﴾ [الأنعام: ٥٢] في سُورَةِ الأنْعامِ.
الآية السابقة
الآية التالية