🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
ام حسب الذين يعملون السييات ان يسبقونا ساء ما يحكمون ٤
أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَسْبِقُونَا ۚ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ ٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿أمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ﴾ أُعْقِبَ تَثْبِيتُ المُؤْمِنِينَ عَلى ما يُصِيبُهم مِن فُتُونِ المُشْرِكِينَ وما في ذَلِكَ مِنَ الوَعْدِ والوَعِيدِ بِزَجْرِ المُشْرِكِينَ عَلى ما يَعْمَلُونَهُ مِنَ السَّيِّئاتِ في جانِبِ المُؤْمِنِينَ، وأعْظَمُ تِلْكَ السَّيِّئاتِ فُتُونُهُمُ المُسْلِمِينَ. فالمُرادُ بِالَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ الفاتِنُونَ لِلْمُؤْمِنِينَ. وهَذا ووَعِيدُهم بِأنَّ اللَّهَ لا يُفْلِتُهم. وفي هَذا أيْضًا زِيادَةُ تَثْبِيتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ بِأنَّ اللَّهَ يَنْصُرُهم مِن أعْدائِهِمْ. فَـ أمْ لِلْإضْرابِ الِانْتِقالِيِّ ويُقَدَّرُ بَعْدَها اسْتِفْهامٌ إنْكارِيُّ. والسَّيِّئاتُ: الأعْمالُ السُّوءُ. وهي التَّنْكِيلُ والتَّعْذِيبُ وفُتُونُ المُسْلِمِينَ. والسَّبْقُ: مُسْتَعْمَلٌ مَجازًا في النَّجاةِ والِانْفِلاتِ كَقَوْلِ مُرَّةَ بْنِ عَدّاءٍ الفَقْعَسِيِّ:(ص-٢٠٧) ؎كَأنَّكَ لَمْ تُسْبَقْ مِنَ الدَّهْرِ مَرَّةً إذا أنْتَ أدْرَكْتَ الَّذِي كُنْتَ تَطْلُبُ وقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلى أنْ نُبَدِّلَ أمْثالَكُمْ﴾ [الواقعة: ٦٠] وقَوْلِهِ: ﴿فاسْتَكْبَرُوا في الأرْضِ وما كانُوا سابِقِينَ﴾ [العنكبوت: ٣٩] ﴿فَكُلًّا أخَذْنا بِذَنْبِهِ﴾ [العنكبوت: ٤٠] . وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا﴾ [الأنفال: ٥٩] في سُورَةِ الأنْفالِ. والمَعْنى: أمْ حَسِبُوا أنْ قَدْ شَفَوْا غَيْظَهم مِنَ المُؤْمِنِينَ فَهم بِذَلِكَ غَلَبُوا أوْلِياءَنا فَغَلَبُونا ! وجُمْلَةُ ﴿ساءَ ما يَحْكُمُونَ﴾ ذَمٌّ لِحُسْبانِهِمْ ذَلِكَ وإبْطالٌ لَهُ. فَهي مُقَرِّرَةٌ لِمَعْنى الإنْكارِ في جُمْلَةِ ﴿أمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ﴾ فَلَها حُكْمُ التَّوْكِيدِ، فَلِذَلِكَ فُصِّلَتْ. وهَذِهِ الجُمْلَةُ تَقْتَضِي أنْ يَكُونَ هَذا الحُسْبانُ واقِعًا مِنهم، ومَعْنى وُقُوعِهِ أنَّهُمُ اعْتَقَدُوا ما يُساوِي هَذا الحُسْبانَ؛ لِأنَّهم حِينَ لَمْ يَسْتَطِعِ المُؤْمِنُونَ رَدَّ فِتَنِهِمْ قَدِ اغْتَرُّوا بِأنَّهم غَلَبُوا المُؤْمِنِينَ، وإذْ قَدْ كانَ المُؤْمِنُونَ يَدْعُونَ إلى اللَّهِ دُونَ الأصْنامِ فَمَن غَلَبَهم فَقَدْ حَسِبَ أنَّهُ غَلَبَ مَن يَدْعُونَ إلَيْهِ، وهم لا يَشْعُرُونَ بِهَذا الحُسْبانِ، فافْهَمْهُ. والحُكْمُ مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى الظَّنِّ والِاعْتِقادِ تَهَكُّمًا بِهِمْ بِأنَّهم نَصَّبُوا أنْفُسَهم مَنصِبَ الَّذِي يَحْكُمُ فَيُطاعُ وما يَحْكُمُونَ مَوْصُولٌ وصِلَتُهُ، أيْ ساءَ الحُكْمُ الَّذِي يَحْكُمُونَهُ. وهَذِهِ الآيَةُ وإنْ كانَتْ وارِدَةً في شَأْنِ المُشْرِكِينَ المُؤْذِينَ لِلْمُؤْمِنِينَ، فَهي تُشِيرُ إلى تَحْذِيرِ المُسْلِمِينَ مِن مُشابِهَتِهِمْ في اقْتِرافِ السَّيِّئاتِ اسْتِخْفافًا بِوَعِيدِ اللَّهِ عَلَيْها؛ لِأنَّهم في ذَلِكَ يَأْخُذُونَ بِشَيْءٍ مِن مُشابَهَةِ حُسْبانِ الِانْفِلاتِ، وإنْ كانَ المُؤْمِنُ لا يَظُنُّ ذَلِكَ ولَكِنَّهُ يُنَزَّلُ مَنزِلَةَ مَن يَظُنُّهُ لِإعْراضِهِ عَنِ الوَعِيدِ حِينَ يَقْتَرِفُ السَّيِّئَةَ.
الآية السابقة
الآية التالية