🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
وما انتم بمعجزين في الارض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ٢٢
وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ ۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا نَصِيرٍۢ ٢٢
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ في الأرْضِ ولا في السَّماءِ وما لَكم مِن دُونِ اللَّهِ مِن ولِيٍّ ولا نَصِيرٍ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿وإلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾ [العنكبوت: ٢١] بِاعْتِبارِ ما تَضَمَّنَتْهُ مِنَ الوَعِيدِ. والمُعْجِزُ حَقِيقَتُهُ: هو الَّذِي يَجْعَلُ غَيْرَهُ عاجِزًا عَنْ فِعْلٍ ما، وهو هُنا مَجازٌ في الغَلَبَةِ والِانْفِلاتِ مِنَ المُكْنَةِ، وقَدْ تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ [الأنعام: ١٣٤] في سُورَةِ الأنْعامِ. فالمَعْنى: وما أنْتُمْ بِمُفْلَتِينَ مِنَ العَذابِ. ومَفْعُولُ مُعْجِزِينِ مَحْذُوفٌ لِلْعِلْمِ بِهِ، أيْ بِمُعْجِزِينَ اللَّهَ. ويَتَعَلَّقُ قَوْلُهُ: ﴿فِي الأرْضِ﴾ [العنكبوت: ٢٠] بِـ مُعْجِزِينَ، أيْ لَيْسَ لَكُمُ انْفِلاتٌ في الأرْضِ، أيْ لا تَجِدُونَ مَوْئِلًا يُنْجِيكم مِن قُدْرَتِنا عَلَيْكم في مَكانٍ مِنَ الأرْضِ سَهْلِها وجَبَلِها، وبَدْوِها وحَضَرِها. وعَطْفُ ﴿ولا في السَّماءِ﴾ عَلى ﴿فِي الأرْضِ﴾ [العنكبوت: ٢٠] احْتِراسٌ وتَأْيِيسٌ مِنَ الطَّمَعِ في النَّجاةِ، وإنْ كانُوا لا مَطْمَعَ لَهم في الِالتِحاقِ بِالسَّماءِ. وهَذا كَقَوْلِ الأعْشى:(ص-٢٣٣) ؎فَلَوْ كُنْتَ في جُبٍّ ثَمانِينَ قامَةً ورُقِّيتَ أسْبابَ السَّماءِ بِسُلَّمِ ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ في السَّماواتِ ولا في الأرْضِ﴾ [سبإ: ٢٢]، ولَمْ تَقَعْ مِثْلُ هَذِهِ الزِّيادَةِ في آيَةِ سُورَةِ الشُّورى ﴿ويَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ في الأرْضِ وما لَكم مِن دُونِ اللَّهِ مِن ولِيٍّ ولا نَصِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠]؛ لِأنَّ تِلْكَ الآيَةَ جَمَعَتْ خِطابًا لِلْمُسْلِمِينَ والمُشْرِكِينَ بِقَوْلِهِ: ﴿وما أصابَكم مِن مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكم ويَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠] إذِ العَفْوُ عَنِ المُسْلِمِينَ، و”ما“ هُنا مِنَ المُبالَغَةِ المَفْرُوضَةِ وهي مِنَ المُبالَغَةِ المَقْبُولَةِ كَما في قَوْلِ أُبَيِّ بْنِ سُلَمِيٍّ الضَّبِّيِّ: ؎ولَوْ طارَ ذُو حافِرٍ قَبْلَها ∗∗∗ لَطارَتْ ولَكِنَّهُ لَمْ يَطِرْ وهِيَ أظْهَرُ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يا مَعْشَرَ الجِنِّ والإنْسِ إنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ تَنْفُذُوا مِن أقْطارِ السَّماواتِ والأرْضِ فانْفُذُوا﴾ [الرحمن: ٣٣] . وفي هَذا إشارَةٌ إلى إبْطالِ اغْتِرارِهِمْ بِتَأْخِيرِ الوَعِيدِ الَّذِي تَوَعَّدُوهُ في الدُّنْيا. ولَمّا آيَسَهم مِنَ الِانْفِلاتِ بِأنْفُسِهِمْ في جَمِيعِ الأمْكِنَةِ أعْقَبَهُ بِتَأْيِيسِهِمْ مِنَ الِانْفِلاتِ مِنَ الوَعِيدِ بِسَعْيِ غَيْرِهِمْ لَهم مِن أوْلِياءَ يَتَوَسَّطُونَ في دَفْعِ العَذابِ عَنْهم بِنَحْوِ السِّعايَةِ أوِ الشَّفاعَةِ، أوْ مِن نُصَراءٍ يُدافِعُونَ عَنْهم بِالمُغالَبَةِ والقُوَّةِ.
الآية السابقة
الآية التالية