🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
وما كنت بجانب الغربي اذ قضينا الى موسى الامر وما كنت من الشاهدين ٤٤
وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلْغَرْبِىِّ إِذْ قَضَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّـٰهِدِينَ ٤٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿وما كُنْتَ بِجانِبِ الغَرْبِيِّ إذْ قَضَيْنا إلى مُوسى الأمْرَ وما كُنْتَ مِنَ الشّاهِدِينَ﴾ لَمّا بَطَلَتْ شُبْهَتُهُمُ الَّتِي حاوَلُوا بِها إحالَةَ رِسالَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ نُقِلَ الكَلامُ إلى إثْباتِ رِسالَتِهِ بِالحُجَّةِ الدّامِغَةِ؛ وذَلِكَ بِما أعْلَمَهُ اللَّهُ بِهِ مِن أخْبارِ رِسالَةِ (ص-١٣٠)مُوسى مِمّا لا قِبَلَ لَهُ بِعِلْمِهِ لَوْلا أنَّ ذَلِكَ وحْيٌ إلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تَعالى. فَهَذا تَخَلُّصٌ مِنَ الِاعْتِبارِ بِدَلالَةِ الِالتِزامِ في قِصَّةِ مُوسى إلى الصَّرِيحِ مِن إثْباتِ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ . وجِيءَ في الِاسْتِدْلالِ بِطَرِيقَةِ المَذْهَبِ الكَلامِيِّ حَيْثُ بُنِيَ الِاسْتِدْلالُ عَلى انْتِفاءِ كَوْنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مَوْجُودًا في المَكانِ الَّذِي قَضى اللَّهُ فِيهِ أمْرَ الوَحْيِ إلى مُوسى، لِيَنْتَقِلَ مِنهُ إلى أنَّ مِثْلَهُ ما كانَ يَعْمَلُ ذَلِكَ إلّا عَنْ مُشاهَدَةٍ؛ لِأنَّ طَرِيقَ العِلْمِ بِغَيْرِ المُشاهَدَةِ لَهُ مَفْقُودٌ مِنهُ ومِن قَوْمِهِ، إذْ لَمْ يَكُونُوا أهْلَ مَعْرِفَةٍ بِأخْبارِ الرُّسُلِ، كَما كانَ أهْلُ الكِتابِ، فَلَمّا انْتَفى طَرِيقُ العِلْمِ المُتَعارَفِ لِأمْثالِهِ تَعَيَّنَ أنَّ طَرِيقَ عِلْمِهِ هو إخْبارُ اللَّهِ تَعالى إيّاهُ بِخَبَرِ مُوسى. ولَمّا كانَ قَوْلُهُ ﴿وما كُنْتَ بِجانِبِ الغَرْبِيِّ﴾ نَفْيًا لِوُجُودِهِ هُناكَ، وحُضُورِهِ تَعَيَّنَ أنَّ المُرادَ مِنَ الشّاهِدِينَ أهْلُ الشَّهادَةِ، أيِ الخَبَرِ اليَقِينِ، وهم عُلَماءُ بَنِي إسْرائِيلَ؛ لِأنَّهُمُ الَّذِينَ أشْهَدَهُمُ اللَّهُ عَلى التَّوْراةِ وما فِيها، ألا تَرى أنَّهُ ذَمَّهم بِكَتْمِهِمْ بَعْضَ ما تَتَضَمَّنُهُ التَّوْراةُ مِنَ البِشارَةِ بِالنَّبِيِّ ﷺ بِقَوْلِهِ ﴿ومَن أظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٤٠] . والمَعْنى ما كُنْتَ مِن أهْلِ ذَلِكَ الزَّمَنِ ولا مِمَّنْ تَلَقّى أخْبارَ ذَلِكَ بِالخَبَرِ اليَقِينِ المُتَواتِرِ مِن كُتُبِهِمْ يَوْمَئِذٍ فَتَعَيَّنَ أنَّ طَرِيقَ عِلْمِكَ بِذَلِكَ وحْيُ اللَّهِ تَعالى. والأمْرُ المَقْضِيُّ: هو أمْرُ النُّبُوءَةِ لِمُوسى إذْ تَلَقّاها مُوسى. وقَوْلُهُ ﴿بِجانِبِ الغَرْبِيِّ﴾ هو مِن إضافَةِ المَوْصُوفِ إلى صِفَتِهِ، وأصْلُهُ بِالجانِبِ الغَرْبِيِّ، وهو كَثِيرٌ في الكَلامِ العَرَبِيِّ، وإنْ أنْكَرَهُ نُحاةُ البَصْرَةِ، وأكْثَرُوا مِنَ التَّأْوِيلِ، والحَقُّ جَوازُهُ. والجانِبُ الغَرْبِيُّ هو الَّذِي ذُكِرَ آنِفًا بِوَصْفِ شاطِئِ الوادِ الأيْمَنِ أيْ عَلى بَيْتِ القِبْلَةِ.
الآية السابقة
الآية التالية