🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
واستكبر هو وجنوده في الارض بغير الحق وظنوا انهم الينا لا يرجعون ٣٩
وَٱسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ ٣٩
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿واسْتَكْبَرَ هو وجُنُودُهُ في الأرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ وظَنُّوا أنَّهم إلَيْنا لا يَرْجِعُونَ﴾ الِاسْتِكْبارُ: أشَدُّ مِنَ الكِبْرِ، أيْ تَكَبَّرَ تَكَبُّرًا شَدِيدًا إذْ طَمِعَ في الوُصُولِ إلى الرَّبِّ العَظِيمِ وُصُولَ الغالِبِ أوِ القَرِينِ. وجُنُودُهُ: أتْباعُهُ. فاسْتِكْبارُهُ هو الأصْلُ واسْتِكْبارُ جُنُودِهِ تَبَعٌ لِاسْتِكْبارِهِ؛ لِأنَّهم يَتَّبِعُونَهُ ويَتَلَقَّوْنَ ما يُمْلِيهِ عَلَيْهِمْ مِنَ العَقائِدِ. والأرْضُ يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِها المَعْهُودَةُ، أيْ أرْضُ مِصْرَ، وأنْ يُرادَ بِها الجِنْسُ، أيْ في عالَمِ الأرْضِ؛ لِأنَّهم كانُوا يَوْمَئِذٍ أعْظَمَ أُمَمِ الأرْضِ. وقَوْلُهُ ﴿بِغَيْرِ الحَقِّ﴾ حالَةٌ لازِمَةٌ لِعامِلِها إذْ لا يَكُونُ الِاسْتِكْبارُ إلّا بِغَيْرِ الحَقِّ. وقَوْلُهُ ﴿وظَنُّوا أنَّهم إلَيْنا لا يَرْجِعُونَ﴾ مَعْلُومٌ بِالفَحْوى مِن كَفْرِهِمْ بِاللَّهِ، وإنَّما صَرَّحَ بِهِ لِأهَمِّيَّةِ إبْطالِهِ فَلا يُكْتَفى فِيهِ بِدَلالَةِ مَفْهُومِ الفَحْوى، ولِأنَّ في التَّصْرِيحِ بِهِ تَعْرِيضًا بِالمُشْرِكِينَ في أنَّهم وإيّاهم سَواءٌ فَلْيَضَعُوا أنْفُسَهم في أيِّ مَقامٍ مِن مَقاماتٍ أهْلِ الكُفْرِ، وقَدْ كانَ أبُو جَهْلٍ يُلَقَّبُ عِنْدَ المُسْلِمِينَ بِفِرْعَوْنِ هَذِهِ الأُمَّةِ أخْذًا مِن تَعْرِيضاتِ القُرْآنِ. ومَعْنى ذَلِكَ: ظَنُّوا أنْ لا بَعْثَ ولا رُجُوعَ؛ لِأنَّهم كَفَرُوا بِالمَرْجُوعِ إلَيْهِ. فَذِكْرُ ”إلَيْنا“ لِحِكايَةِ الواقِعِ ولَيْسَ بِقَيْدٍ فَلا يُتَوَهَّمُ أنَّهم أنْكَرُوا البَعْثَ ولَمْ يُنْكِرُوا وُجُودَ اللَّهِ مِثْلَ المُشْرِكِينَ. وتَقْدِيمُ إلَيْنا عَلى عامِلِهِ لِأجْلِ الفاصِلَةِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَعْنى: وظَنُّوا أنَّهم في مَنَعَةٍ مِن أنْ يَرْجِعُوا في قَبْضَةِ قُدْرَتِنا كَما (ص-١٢٥)دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ في سُورَةِ الشُّعَراءِ ﴿قالَ رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ [الشعراء: ٢٤] ﴿قالَ لِمَن حَوْلَهُ ألا تَسْتَمِعُونَ﴾ [الشعراء: ٢٥] اسْتِعْجابًا مِن ذَلِكَ. وعَلى هَذا الِاحْتِمالِ فالتَّعْرِيضُ بِالمُشْرِكِينَ باقٍ عَلى حالِهِ فَإنَّهم ظَنُّوا أنَّهم في مَنَعَةٍ مِنَ الِاسْتِئْصالِ فَقالُوا اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هو الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ. قَرَأ نافِعٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ (لا يَرْجِعُونَ) بِفَتْحِ ياءِ المُضارَعَةِ مِن رَجَعَ. وقَرَأهُ الباقُونَ بِضَمِّها مِن (أُرْجِعَ) إذا فُعِلَ بِهِ الرُّجُوعُ.
الآية السابقة
الآية التالية