🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
واخي هارون هو افصح مني لسانا فارسله معي ردءا يصدقني اني اخاف ان يكذبون ٣٤
وَأَخِى هَـٰرُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّى لِسَانًۭا فَأَرْسِلْهُ مَعِىَ رِدْءًۭا يُصَدِّقُنِىٓ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ٣٤
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
(ص-١١٦)﴿وأخِي هارُونُ هو أفْصَحُ مِنِّي لِسانًا فَأرْسِلْهُ مَعِي رِدًا يُصَدِّقْنِي إنِّيَ أخافُ أنْ يُكَذِّبُونِ﴾ هَذا سُؤالٌ صَرِيحٌ يَدُلُّ عَلى أنَّ مُوسى لا يُرِيدُ بِالأوَّلِ التَّنَصُّلَ مِنَ التَّبْلِيغِ ولَكِنَّهُ أرادَ تَأْيِيدَهُ بِأخِيهِ. وإنَّما عَيَنَّهُ ولَمْ يَسْألْ مُؤَيِّدًا إمّا لِعِلْمِهِ بِأمانَتِهِ، وإخْلاصِهِ لِلَّهِ ولِأخِيهِ، وعِلْمِهِ بِفَصاحَةِ لِسانِهِ. و(رِدًا) بِالتَّخْفِيفِ مِثْلُ (رِدْءٍ) بِالهَمْزِ في آخِرِهِ: العَوْنُ. قَرَأهُ نافِعٌ وأبُو جَعْفَرٍ (رِدًا) مُخَفَّفًا. وقَرَأهُ الباقُونَ (رِدْءًا) بِالهَمْزِ عَلى الأصْلِ. و”يُصَدِّقْنِي“ قَرَأهُ الجُمْهُورُ مَجْزُومًا في جَوابِ الطَّلَبِ بِقَوْلِهِ ”فَأرْسِلْهُ مَعِيَ“ . وقَرَأهُ عاصِمٌ وحَمْزَةُ بِالرَّفْعِ عَلى أنَّ الجُمْلَةَ حالٌ مِنَ الهاءِ مِن ”أرْسِلْهُ“ . ومَعْنى تَصْدِيقِهِ إيّاهُ أنْ يَكُونَ سَبَبًا في تَصْدِيقِ فِرْعَوْنَ ومَلَئِهِ إيّاهُ بِإبانَتِهِ عَنِ الأدِلَّةِ الَّتِي يُلْقِيها مُوسى في مَقامِ مُجادِلَةِ فِرْعَوْنَ كَما يَقْتَضِيهِ قَوْلُهُ ”هو أفْصَحُ مِنِّي لِسانًا فَأرْسِلْهُ مَعِي رِدًا يُصَدِّقْنِي“ . فَإنَّهُ فَرَّعَ طَلَبَ إرْسالِهِ مَعَهُ عَلى كَوْنِهِ أفْصَحَ لِسانًا وجَعَلَ تَصْدِيقَهُ جَوابَ ذَلِكَ الطَّلَبِ أوْ حالًا مِنَ المَطْلُوبِ فَهو تَفْرِيعٌ عَلى تَفْرِيعٍ، فَلا جَرَمَ أنْ يَكُونَ مَعْناهُ مُناسِبًا لِمَعْنى المُفَرَّعِ عَنْهُ، وهو أنَّهُ أفْصَحُ لِسانًا. ولَيْسَ لِلْفَصاحَةِ أثَرٌ في التَّصْدِيقِ إلّا بِهَذا المَعْنى. ولَيْسَ التَّصْدِيقُ أنْ يَقُولَ لَهم: صَدَقَ مُوسى؛ لِأنَّ ذَلِكَ يَسْتَوِي فِيهِ الفَصِيحُ وذُو الفَهاهَةِ. فَإسْنادُ التَّصْدِيقِ إلى هارُونَ مَجازٌ عَقْلِيٌّ؛ لِأنَّهُ سَبَبُهُ، والمُصَدِّقُونَ حَقِيقَةً هُمُ الَّذِينَ يَحْصُلُ لَهُمُ العِلْمُ بِأنَّ مُوسى صادِقٌ فِيما جاءَ بِهِ. وجُمْلَةُ إنِّي أخافُ أنْ يُكَذِّبُونِ تَعْلِيلٌ لِسُؤالِ تَأْيِيدِهِ بِهارُونَ، فَهَذِهِ مَخافَةٌ ثانِيَةٌ مِنَ التَّكْذِيبِ، والأُولى مَخافَةٌ مِنَ القَتْلِ.
الآية السابقة
الآية التالية