🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
قل انزله الذي يعلم السر في السماوات والارض انه كان غفورا رحيما ٦
قُلْ أَنزَلَهُ ٱلَّذِى يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا ٦
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿قُلْ أنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ في السَّماواتِ والأرْضِ إنَّهُ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ لَقَّنَ اللَّهُ رَسُولَهُ الجَوابَ لِرَدِّ بُهْتانِ القائِلِينَ: إنْ هَذا القُرْآنَ إلّا إفْكٌ، وإنَّهُ أساطِيرُ الأوَّلِينَ، بِأنَّهُ أنْزَلَهُ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ. (ص-٣٢٦)وعَبَّرَ عَنْ مُنْزِلِ القُرْآنِ بِطَرِيقِ المَوْصُولِ لِما تَقْتَضِيهِ الصِّلَةُ مِنِ اسْتِشْهادِ الرَّسُولِ اللَّهَ عَلى ما في سِرِّهِ؛ لِأنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ كُلَّ سِرٍّ في كُلِّ مَكانٍ. فَجُمْلَةُ الصِّلَةِ مُسْتَعْمَلَةٌ في لازِمِ الفائِدَةِ وهو كَوْنُ المُتَكَلِّمِ، أيِ الرَّسُولِ، عالِمًا بِذَلِكَ. وفي ذَلِكَ كِنايَةٌ عَنْ مُراقَبَتِهِ اللَّهَ فِيما يُبَلِّغُهُ عَنْهُ. وفي ذَلِكَ إيقاظٌ لَهم بِأنْ يَتَدَبَّرُوا في هَذا الَّذِي زَعَمُوهُ إفْكًا أوْ أساطِيرَ الأوَّلِينَ لِيَظْهَرَ لَهُمُ اشْتِمالُهُ عَلى الحَقائِقِ النّاصِعَةِ الَّتِي لا يُحِيطُ بِها إلّا اللَّهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ، فَيُوقِنُوا أنَّ القُرْآنَ لا يَكُونُ إلّا مِن إنْزالِهِ، ولِيَعْلَمُوا بَراءَةَ الرَّسُولِ ﷺ مِنَ الِاسْتِعانَةِ بِمَن زَعَمُوهم يُعِينُونَهُ. والتَّعْرِيفُ في (السِّرَّ) تَعْرِيفُ الجِنْسِ يَسْتَغْرِقُ كُلَّ سِرٍّ، ومِنهُ إسْرارُ الطّاعِنِينَ في القُرْآنِ عَنْ مُكابَرَةٍ وبُهْتانٍ، أيْ يَعْلَمُ أنَّهم يَقُولُونَ في القُرْآنِ ما لا يَعْتَقِدُونَهُ ظُلْمًا وزُورًا مِنهم، وبِهَذا يُعْلَمُ مُوقِعُ جُمْلَةِ (﴿إنَّهُ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾) تَرْغِيبًا لَهم في الإقْلاعِ عَنْ هَذِهِ المُكابَرَةِ وفي اتِّباعِ دِينِ الحَقِّ؛ لِيَغْفِرَ اللَّهُ لَهم ويَرْحَمَهم، وذَلِكَ تَعْرِيضٌ بِأنَّهم إنْ لَمْ يُقْلِعُوا ويَتُوبُوا حَقَّ عَلَيْهِمُ الغَضَبُ والنِّقْمَةُ.
الآية السابقة
الآية التالية