🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
۞ وهو الذي مرج البحرين هاذا عذب فرات وهاذا ملح اجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا ٥٣
۞ وَهُوَ ٱلَّذِى مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ هَـٰذَا عَذْبٌۭ فُرَاتٌۭ وَهَـٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌۭ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًۭا وَحِجْرًۭا مَّحْجُورًۭا ٥٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿وهْوَ الَّذِي مَرَجَ البَحْرَيْنِ هَذا عَذْبٌ فُراتٌ وهَذا مِلْحٌ أُجاجٌ وجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخًا وحِجْرًا مَحْجُورًا﴾ . عَوْدٌ إلى الِاسْتِدْلالِ عَلى تَفَرُّدِهِ تَعالى بِالخَلْقِ. جَمَعَتْ هَذِهِ الآيَةُ اسْتِدْلالًا وتَمْثِيلًا (ص-٥٤)وتَثْبِيتًا ووَعْدًا، فَصَرِيحُها اسْتِدْلالٌ عَلى شَيْءٍ عَظِيمٍ مِن آثارِ القُدْرَةِ الإلَهِيَّةِ وهو التِقاءُ الأنْهارِ والأبْحُرِ كَما سَيَأْتِي، وفي ضِمْنِها تَمْثِيلٌ لِحالِ دَعْوَةِ الإسْلامِ في مَكَّةَ يَوْمَئِذٍ واخْتِلاطُ المُؤْمِنِينَ مَعَ المُشْرِكِينَ بِحالِ تَجاوُزِ البَحْرَيْنِ: أحَدُهُما عَذْبٌ فُراتٌ، والآخَرُ مِلْحٌ أُجاجٌ. وتَمْثِيلُ الإيمانِ بِالعَذْبِ الفُراتِ والشِّرْكِ بِالمِلْحِ الأُجاجِ، وأنَّ اللَّهَ تَعالى كَما جَعَلَ بَيْنَ البَحْرَيْنِ بَرْزَخًا يَحْفَظُ العَذْبَ مِن أنْ يُكَدِّرَهُ الأُجاجُ، كَذَلِكَ حَجَزَ بَيْنَ المُسْلِمِينَ والمُشْرِكِينَ فَلا يَسْتَطِيعُ المُشْرِكُونَ أنْ يَدُسُّوا كُفْرَهم بَيْنَ المُسْلِمِينَ. وفي هَذا تَثْبِيتٌ لِلْمُسْلِمِينَ بِأنَّ اللَّهَ يَحْجِزُ عَنْهم ضُرَّ المُشْرِكِينَ لِقَوْلِهِ: (﴿لَنْ يَضُرُّوكم إلّا أذًى﴾ [آل عمران: ١١١]) . وفي ذَلِكَ تَعْرِيضٌ كِنائِيٌّ بِأنَّ اللَّهَ ناصِرٌ لِهَذا الدِّينِ مِن أنْ يُكَدِّرَهُ الشِّرْكُ. ولِأجْلِ ما فِيها مِنَ التَّمْثِيلِ والتَّثْبِيتِ والوَعْدِ كانَ لِمَوْقِعِها عَقِبَ جُمْلَةِ (﴿فَلا تُطِعِ الكافِرِينَ وجاهِدْهم بِهِ جِهادًا كَبِيرًا﴾ [الفرقان: ٥٢]) أكْمَلُ حُسْنٍ. وهي مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ (﴿وهُوَ الَّذِي أرْسَلَ الرِّياحَ نُشُرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ [الفرقان: ٤٨]) ) . ومُناسَبَةُ وُقُوعِها عَقِبَ الَّتِي قَبْلَها أنَّ كِلْتَيْهِما اسْتِدْلالٌ بِآثارِ القُدْرَةِ في تَكْوِينِ المِياهِ المُخْتَلِفَةِ. ومُفادُ القَصْرِ هَنا نَظِيرُ ما تَقَدَّمَ في الآيَتَيْنِ السّابِقَتَيْنِ. والمَزْجُ: الخَلْطُ. واسْتُعِيرَ هُنا لِشِدَّةِ المُجاوَرَةِ، والقَرِينَةُ قَوْلُهُ: (﴿وجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخًا وحِجْرًا مَحْجُورًا﴾) . والبَحْرُ: الماءُ المُسْتَبْحِرُ، أيْ: الكَثِيرُ العَظِيمُ. والعَذْبُ: الحُلْوُ. والفُراتُ: شَدِيدُ الحَلاوَةِ. والمِلْحُ بِكَسْرِ المِيمِ وُصِفَ بِهِ بِمَعْنى المالِحِ، ولا يُقالُ في الفَصِيحِ إلّا مِلْحٌ وأما مالِحٌ فَقَلِيلٌ. وأُرِيدَ هُنا مُلْتَقى ماءِ نَهْرَيِ الفُراتِ والدَّجْلَةِ مَعَ ماءِ بَحْرِ خَلِيجِ العَجَمِ. والبَرْزَخُ: الحائِلُ بَيْنَ شَيْئَيْنِ. والمُرادُ بِالبَرْزَخِ تَشْبِيهُ ما في تَرْكِيبِ الماءِ المِلْحِ مِمّا يَدْفَعُ تَخَلُّلَ الماءِ العَذْبِ فِيهِ بِحَيْثُ لا يَخْتَلِطُ أحَدُهُما بِالآخَرِ ويَبْقى كِلاهُما حافِظًا لِطَعْمِهِ عِنْدَ المَصَبِّ. (وحِجْرًا) مَصْدَرٌ مَنصُوبٌ عَلى المَفْعُولِيَّةِ بِهِ؛ لِأنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلى مَفْعُولِ (جَعَلْنا) . ولَيْسَ هُنا مُسْتَعْمَلًا في التَّعَوُّذِ كالَّذِي تَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ تَعالى: (﴿ويَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٢٢]) . و(مَحْجُورًا) وصْفٌ لِـ (حِجْرًا) مُشْتَقٌّ مِن مادَّتِهِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَمَكُّنِ المَعْنى المُشْتَقِّ مِنهُ كَما قالُوا: لَيْلٌ ألْيَلُ. وقَدْ تَقَدَّمَ في هَذِهِ السُّورَةِ. ووَقَعَ في الكَشّافِ تُكَلُّفٌ بِجَعْلِ (حِجْرًا مَحْجُورًا) هُنا بِمَعْنى التَّعَوُّذِ (ص-٥٥)كالَّذِي في قَوْلِهِ: (﴿ويَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٢٢]) ولا داعِيَ إلى ذَلِكَ؛ لِأنَّ ما ذَكَرُوهُ مِنِ اسْتِعْمالِ (﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٢٢]) في التَّعَوُّذِ لا يَقْتَضِي أنَّهُ لا يُسْتَعْمَلُ إلّا كَذَلِكَ.
الآية السابقة
الآية التالية