🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
وقال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هاذا القران مهجورا ٣٠
وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَـٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًۭا ٣٠
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿وقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إنَّ قَوْمِيَ اتَّخَذُوا هَذا القُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ . عَطْفٌ عَلى أقْوالِ المُشْرِكِينَ، ومُناسَبَتُهُ لِقَوْلِهِ: (﴿لَقَدْ أضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ﴾ [الفرقان: ٢٩]) أنَّ الذِّكْرَ هو القُرْآنُ فَحُكِيَتْ شِكايَةُ الرَّسُولِ إلى رَبِّهِ قَوْمَهُ مِن نَبْذِهِمُ القُرْآنَ بِتَسْوِيلِ زُعَمائِهِمْ وسادَتِهِمُ الَّذِينَ أضَلُّوهم عَنِ القُرْآنِ، أيْ: عَنِ التَّأمُّلِ فِيهِ بَعْدَ أنْ جاءَهم وتَمَكَّنُوا مِنَ النَّظَرِ، وهَذا القَوْلُ واقِعٌ في الدُّنْيا والرَّسُولُ هو مُحَمَّدٌ ﷺ . وهو خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في الشِّكايَةِ. والمَقْصُودُ مِن حِكايَةِ قَوْلِ الرَّسُولِ إنْذارُ قُرَيْشٍ بِأنَّ الرَّسُولَ تَوَجَّهَ إلى رَبِّهِ في هَذا الشَّأْنِ فَهو يَسْتَنْصِرُ بِهِ ويُوشِكُ أنْ يَنْصُرَهُ، وتَأْكِيدُهُ بِـ (إنَّ) لِلِاهْتِمامِ بِهِ لِيَكُونَ التَّشَكِّي أقْوى. والتَّعْبِيرُ عَنْ قُرَيْشٍ بِـ (قَوْمِي) لِزِيادَةِ التَّذَمُّرِ مِن فِعْلِهِمْ مَعَهُ؛ لِأنَّ شَأْنَ قَوْمِ الرَّجُلِ أنْ يُوافِقُوهُ. وفِعْلُ الِاتِّخاذِ إذا قُيِّدَ بِحالَةٍ يُفِيدُ شِدَّةَ اعْتِناءِ المُتَّخِذِ بِتِلْكَ الحالَةِ بِحَيْثُ ارْتَكَبَ الفِعْلَ لِأجْلِها وجَعَلَهُ لَها قَصْدًا. فَهَذا أشَدُّ مُبالَغَةً في هَجْرِهِمُ القُرْآنَ مِن أنْ يُقالَ: إنَّ قَوْمِي هَجَرُوا القُرْآنَ. واسْمُ الإشارَةِ في (هَذا القُرْآنَ) لِتَعْظِيمِهِ، وأنَّ مِثْلَهُ لا يُتَّخَذُ مَهْجُورًا بَلْ هو جَدِيرٌ بِالإقْبالِ عَلَيْهِ والِانْتِفاعِ بِهِ. والمَهْجُورُ: المَتْرُوكُ والمُفارَقُ. والمُرادُ هَنا تُرْكُ الِاعْتِناءِ بِهِ وسَماعِهِ.
الآية السابقة
الآية التالية