🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٩
١١٠
١١١
١١٢
١١٣
١١٤
١١٥
١١٦
١١٧
١١٨
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
۞ ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون ٧٥
۞ وَلَوْ رَحِمْنَـٰهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّۢ لَّلَجُّوا۟ فِى طُغْيَـٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ ٧٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿ولَوْ رَحِمْناهم وكَشَفْنا ما بِهِمْ مِن ضُرٍّ لَلَجُّوا في طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿حَتّى إذا أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالعَذابِ إذا هم يَجْأرُونَ﴾ [المؤمنون: ٦٤] وما بَيْنَهُما اعْتِراضاتٌ بِاسْتِدْلالٍ عَلَيْهِمْ وتَنْدِيمٍ وقَطْعٍ لِمَعاذِيرِهِمْ، أيْ: لَيْسُوا بِحَيْثُ لَوِ اسْتَجابَ اللَّهُ جُؤارَهم عِنْدَ نُزُولِ العَذابِ بِهِمْ وكَشَفَ عَنْهُمُ العَذابَ لَعادُوا إلى ما كانُوا فِيهِ مِنَ الغَمْرَةِ والأعْمالِ السَّيِّئَةِ؛ لِأنَّها صارَتْ سَجِيَّةً لَهم لا تَتَخَلَّفُ عَنْهم. وهَذا في مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿إنّا كاشِفُوا العَذابِ قَلِيلًا إنَّكم عائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٥] . و(لَوْ) هُنا داخِلَةٌ عَلى الفِعْلِ الماضِي المُرادِ مِنهُ: الِاسْتِقْبالُ بِقَرِينَةِ المَقامِ إذِ المَقامُ لِلْإنْذارِ والتَّأْيِيسِ مِنَ الإغاثَةِ عِنْدَ نُزُولِ العَذابِ المَوْعُودِ بِهِ، ولَيْسَ مَقامَ اعْتِذارٍ مِنَ اللَّهِ عَنْ عَدَمِ اسْتِجابَتِهِ لَهم أوْ عَنْ إمْساكِ رَحْمَتِهِ عَنْهم لِظُهُورِ أنَّ ذَلِكَ لا يُناسِبُ مَقامَ الوَعِيدِ والتَّهْدِيدِ. وأمّا مَجِيءُ هَذا الفِعْلِ بِصِيغَةِ المُضِيِّ فَذَلِكَ مُراعاةً لِما شاعَ في الكَلامِ مِن مُقارَنَةِ (لَوْ) لِصِيغَةِ الحاضِرِ؛ لِأنَّ أصْلَها أنْ تَدُلَّ عَلى الِامْتِناعِ في الماضِي ولِذَلِكَ كانَ الأصْلُ عَدَمَ جَزْمِ الفِعْلِ بَعْدَها. (ص-١٠٠)واللَّجاجُ بِفَتْحِ اللّامِ: الِاسْتِمْرارُ عَلى الخِصامِ وعَدَمُ الإقْلاعِ عَنْ ذَلِكَ، يُقالُ: لَجَّ يَلِجُّ ويَلَجُّ بِكَسْرِ اللّامِ وفَتْحِها في المُضارِعِ عَلى اخْتِلافِ حَرَكَةِ العَيْنِ في الماضِي. والطُّغْيانُ: أشَدُّ الكِبْرِ. والعَمَهُ: التَّرَدُّدُ في الضَّلالَةِ. (وفي طُغْيانِهِمْ) مُتَعَلِّقٌ بِـ (يَعْمَهُونَ) قُدِّمَ عَلَيْهِ لِلِاهْتِمامِ بِذِكْرِهِ، ولِلرَّعْيِ عَلى الفاصِلَةِ. و(في) لِلظَّرْفِيَّةِ المَجازِيَّةِ، المُرادُ مِنها مَعْنى السَّبَبِيَّةِ. وتَقَدَّمَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ويَمُدُّهم في طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [البقرة: ١٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ.
الآية السابقة
الآية التالية