🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٩
١١٠
١١١
١١٢
١١٣
١١٤
١١٥
١١٦
١١٧
١١٨
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
فاخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين ٤١
فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ بِٱلْحَقِّ فَجَعَلْنَـٰهُمْ غُثَآءًۭ ۚ فَبُعْدًۭا لِّلْقَوْمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ ٤١
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿فَأخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالحَقِّ فَجَعَلْناهم غُثاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ (ص-٥٩)تَقْتَضِي الفاءُ تَعْجِيلَ إجابَةِ دَعْوَةِ رَسُولِهِمْ. والأخْذُ مُسْتَعارٌ لِلْإهْلاكِ. والصَّيْحَةُ: صَوْتُ الصّاعِقَةِ، وهَذا يُرَجِّحُ أوْ يُعَيِّنُ أنْ يَكُونَ هَؤُلاءِ القَرْنُ هم ثَمُودُ قالَ تَعالى: ﴿فَأمّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطّاغِيَةِ﴾ [الحاقة: ٥] وقالَ في شَأْنِهِمْ في سُورَةِ الحِجْرِ: ﴿فَأخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ﴾ [الحجر: ٨٣] . وإسْنادُ الأخْذِ إلى الصَّيْحَةِ مَجازٌ عَقْلِيٌّ؛ لِأنَّ الصَّيْحَةَ سَبَبُ الأخْذِ أوْ مُقارَنَةُ سَبَبِهِ فَإنَّها تَحْصُلُ مِن تَمَزُّقِ كُرَةِ الهَواءِ عِنْدَ نُزُولِ الصّاعِقَةِ. والباءُ في (بِالحَقِّ) لِلْمُلابَسَةِ، أيْ: أخَذَتْهم أخْذًا مُلابِسًا لِلْحَقِّ، أيْ: لا اعْتِداءَ فِيهِ عَلَيْهِمْ؛ لِأنَّهُمُ اسْتَحَقُّوهُ بِظُلْمِهِمْ. والغُثاءُ: ما يَحْمِلُهُ السَّيْلُ مِنَ الأعْوادِ اليابِسَةِ والوَرَقِ. والكَلامُ عَلى التَّشْبِيهِ البَلِيغِ لِلْهَيْئَةِ فَهو تَشْبِيهُ حالَةٍ بِحالَةٍ، أيْ: جَعَلْناهم كالغُثاءِ في البِلى والتَّكَدُّسِ في مَوْضِعٍ واحِدٍ فَهَلَكُوا هَلْكَةً واحِدَةً. وفُرِّعَ عَلى حِكايَةِ تَكْذِيبِهِمْ دُعاءٌ عَلَيْهِمْ وعَلى أمْثالِهِمْ دُعاءَ شَتْمٍ وتَحْقِيرٍ بِأنْ يُبْعَدُوا تَحْقِيرًا لَهم وكَراهِيَةً، ولَيْسَ مُسْتَعْمَلًا في حَقِيقَةِ الدُّعاءِ؛ لِأنَّ هَؤُلاءِ بُعِدُوا بِالهَلاكِ. وانْتَصَبَ (بُعْدًا) عَلى المَفْعُولِيَّةِ المُطْلَقَةِ بَدَلًا مِن فِعْلِهِ مِثْلَ: تَبًّا وسُحْقًا، أيْ: أتَبَّهُ اللَّهُ وأسْحَقَهُ. وعَكْسُ هَذا المَعْنى قَوْلُ العَرَبِ: لا تَبْعَدْ (بِفَتْحِ العَيْنِ) أيْ: لا تُفْقَدْ. قالَ مالِكُ بْنُ الرَّيْبِ: ؎يَقُولُونَ لا تَبْعَدُ وهم يَدْفِنُونِي وأيْنَ مَكانُ البُعْدِ إلّا مَكانِيا والمُرادُ بِالقَوْمِ الظّالِمِينَ: الكافِرُونَ ﴿إنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] . واخْتِيرَ هَذا الوَصْفُ هُنا؛ لِأنَّ هَؤُلاءِ ظَلَمُوا أنْفُسَهم بِالإشْراكِ وظَلَمُوا هُودًا؛ لِأنَّهُ تَعَمُّدُ الكَذِبِ عَلى اللَّهِ إذْ قالُوا: ﴿إنْ هو إلّا رَجُلٌ افْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا﴾ [المؤمنون: ٣٨] . والتَّعْرِيفُ في (الظّالِمِينَ) لِلِاسْتِغْراقِ فَشَمَلَهم، ولِذَلِكَ تَكُونُ الجُمْلَةُ بِمَنزِلَةِ التَّذْيِيلِ. (ص-٦٠)واللّامُ في (﴿لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾) لِلتَّبْيِينِ وهي مُبَيِّنَةٌ لِلْمَقْصُودِ بِالدُّعاءِ زِيادَةً في البَيانِ كَما في قَوْلِهِمْ: سُحْقًا لَكَ وتَبًّا لَهُ، فَإنَّهُ لَوْ قِيلَ: فَبُعْدًا، لَعُلِمَ أنَّهُ دُعاءٌ عَلَيْهِ فَبِزِيادَةِ اللّامِ يَزِيدُ بَيانُ المَدْعُوِّ عَلَيْهِمْ وهي مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ مُسْتَأْنَفٍ لِلْبَيانِ.
الآية السابقة
الآية التالية