🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٩
١١٠
١١١
١١٢
١١٣
١١٤
١١٥
١١٦
١١٧
١١٨
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
قد افلح المومنون ١
قَدْ أَفْلَحَ ٱلْمُؤْمِنُونَ ١
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿قَدْ أفْلَحَ المُؤْمِنُونَ﴾ (ص-٨)افْتِتاحٌ بَدِيعٌ؛ لِأنَّهُ مِن جَوامِعِ الكَلِمِ فَإنَّ الفَلاحَ غايَةُ كُلِّ ساعٍ إلى عَمَلِهِ، فالإخْبارُ بِفَلاحِ المُؤْمِنِينَ دُونَ ذِكْرِ مُتَعَلِّقٍ بِفِعْلِ الفَلاحِ يَقْتَضِي في المَقامِ الخِطابِيِّ تَعْمِيمَ ما بِهِ الفَلاحُ المَطْلُوبُ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: قَدْ أفْلَحَ المُؤْمِنُونَ في كُلِّ ما رَغِبُوا فِيهِ. ولَمّا كانَتْ هِمَّةُ المُؤْمِنِينَ مُنْصَرِفَةً إلى تَمَكُّنِ الإيمانِ والعَمَلِ الصّالِحِ مِن نُفُوسِهِمْ كانَ ذَلِكَ إعْلامًا بِأنَّهم نَجَحُوا فِيما تَعَلَّقَتْ بِهِ هِمَمُهم مِن خَيْرِ الآخِرَةِ ولِلْحَقِّ مِن خَيْرِ الدُّنْيا، ويَتَضَمَّنُ بِشارَةً بِرِضى اللَّهِ عَنْهم ووَعْدًا بِأنَّ اللَّهَ مُكْمِلٌ لَهم ما يَتَطَلَّبُونَهُ مِن خَيْرٍ. وأكَّدَ هَذا الخَبَرَ بِحَرْفِ (قَدْ) الَّذِي إذا دَخَلَ عَلى الفِعْلِ الماضِي أفادَ التَّحْقِيقَ أيِ: التَّوْكِيدَ. فَحَرْفُ (قَدْ) في الجُمْلَةِ الفِعْلِيَّةِ يُفِيدُ مُفادَ (إنَّ واللّامِ) في الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ، أيْ يُفِيدُ تَوْكِيدًا قَوِيًّا. ووَجْهُ التَّوْكِيدِ هُنا أنَّ المُؤْمِنِينَ كانُوا مُؤْمِلِينَ مِثْلَ هَذِهِ البِشارَةِ فِيما سَبَقَ لَهم مِن رَجاءِ فَلاحِهِمْ كالَّذِي في قَوْلِهِ: ﴿وافْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ [الحج: ٧٧]، فَكانُوا لا يَعْرِفُونَ تَحَقُّقَ أنَّهم أتَوْا بِما أرْضى رَبَّهم ويَخافُونَ أنْ يَكُونُوا فَرَّطُوا في أسْبابِهِ وما عَلَّقَ عَلَيْهِ وعْدَهُ إيّاهم، بَلْهَ أنْ يَعْرِفُوا اقْتِرابَ ذَلِكَ، فَلَمّا أُخْبِرُوا بِأنَّ ما تَرَجُّوهُ قَدْ حَصَلَ حَقَّقَ لَهم بِحَرْفِ التَّحْقِيقِ وبِفِعْلِ المُضِيِّ المُسْتَعْمَلِ في مَعْنى التَّحَقُّقِ. فالإتْيانُ بِحَرْفِ التَّحْقِيقِ لِتَنْزِيلِ تَرَقُّبِهِمْ إيّاهُ لِفَرْطِ الرَّغْبَةِ والِانْتِظارِ مَنزِلَةَ الشَّكِّ في حُصُولِهِ. ولَعَلَّ مِنهُ: قَدْ قامَتِ الصَّلاةُ، إشارَةً إلى رَغْبَةِ المُصَلِّينَ في حُلُولِ وقْتِ الصَّلاةِ، وقَدْ قالَ النَّبِيءُ ﷺ: «أرِحْنا بِها يا بِلالُ» وشَأْنُ المُؤْمِنِينَ التَّشَوُّقُ إلى عِبادَتِهِمْ كَما يُشاهَدُ في تَشَوُّقِ كَثِيرٍ إلى قِيامِ رَمَضانَ. وحَذْفُ المُتَعَلِّقِ لِلْإشارَةِ إلى أنَّهم أفْلَحُوا فَلاحًا كامِلًا. والفَلاحُ: الظَّفَرُ بِالمَطْلُوبِ مِن عَمَلِ العامِلِ. وقَدْ تَقَدَّمَ في أوَّلِ البَقَرَةِ. ونِيطَ الفَلاحُ بِوَصْفِ الإيمانِ لِلْإشارَةِ إلى أنَّهُ السَّبَبُ الأعْظَمُ في الفَلاحِ فَإنَّ الإيمانَ وصْفٌ جامِعٌ لِلْكَمالِ لِتَفَرُّعِ جَمِيعِ الكَمالاتِ عَلَيْهِ.
الآية التالية