🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد ٣
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُجَـٰدِلُ فِى ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍۢ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَـٰنٍۢ مَّرِيدٍۢ ٣
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
(ص-١٩٢)﴿ومِنَ النّاسِ مَن يُجادِلُ في اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ويَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿يا أيُّها النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾ [الحج: ١]، أيِ النّاسُ فَرِيقانِ: فَرِيقٌ يَمْتَثِلُ الأمْرَ فَيَتَّقِي اللَّهَ ويَخْشى عَذابَهُ، وفَرِيقٌ يُعْرِضُ عَنْ ذَلِكَ ويُعارِضُهُ بِالجَدَلِ الباطِلِ في شَأْنِ اللَّهِ تَعالى مِن وحْدانِيَّتِهِ وصِفاتِهِ ورِسالَتِهِ. وهَذا الفَرِيقُ هم أئِمَّةُ الشِّرْكِ وزُعَماءُ الكُفْرِ لِأنَّهُمُ الَّذِينَ يَتَصَدَّوْنَ لِلْمُجادَلَةِ بِما لَهم مِن أغالِيطَ وسَفْسَطَةٍ وما لَهم مِن فَصاحَةٍ وتَمْوِيهٍ. والِاقْتِصارُ عَلى ذِكْرِهِمْ إيماءٌ إلى أنَّهم لَوْلا تَضْلِيلُهم قَوْمَهم وصَدُّهم إيّاهم عَنْ مُتابَعَةِ الَّدِّينِ لاتَّبَعَ عامَّةُ المُشْرِكِينَ الإسْلامَ لِظُهُورِ حُجَّتِهِ وقَبُولِها في الفِطْرَةِ. وقِيلَ: أُرِيدَ بِـ ﴿مَن يُجادِلُ في اللَّهِ﴾ النَّضْرُ بْنُ الحارِثِ أوْ غَيْرُهُ كَما سَيَأْتِي، فَتَكُونُ (مِنَ) المَوْصُولَةُ صادِقَةً عَلى مُتَعَدِّدٍ عامَّةً لِكُلِّ مَن تَصْدُقُ عَلَيْهِ الصِّلَةُ. والمُجادَلَةُ: المُخاصَمَةُ والمُحاجَّةُ. والظَّرْفِيَّةُ مَجازِيَّةٌ، أيْ يُجادِلُ جَدَلًا واقِعًا في شَأْنِ اللَّهِ. ووُصِفَ الجَدَلُ بِأنَّهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ، أيْ جَدَلًا مُلْتَبِسًا بِمُغايَرَةِ العِلْمِ، وغَيْرُ العِلْمِ هو الجَهْلُ، أيْ جَدَلًا ناشِئًا عَنْ سُوءِ نَظَرٍ وسُوءِ تَفْكِيرٍ فَلا يُعْلَمُ ما تَقْتَضِيهِ الأُلُوهِيَّةُ مِنَ الصِّفاتِ كالوَحْدانِيَّةِ والعِلْمِ وفِعْلِ ما يَشاءُ. واتِّباعُ الشَّيْطانِ: الِانْقِيادُ إلى وسْوَسَتِهِ الَّتِي يَجِدُها في نَفْسِهِ والَّتِي تَلَقّاها بِمُعْتادِهِ والعَمَلُ بِذَلِكَ دُونَ تَرَدُّدٍ ولا عَرْضٍ عَلى نَظَرٍ واسْتِدْلالٍ. وكَلِمَةُ (كُلَّ) في قَوْلِهِ (كُلَّ شَيْطانٍ) مُسْتَعْمَلَةٌ في مَعْنى الكَثْرَةِ. كَما سَيَأْتِي قَرِيبًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وعَلى كُلِّ ضامِرٍ﴾ [الحج: ٢٧] في هَذِهِ السُّورَةِ. (ص-١٩٣)وتَقَدَّمَ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَئِنْ أتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ﴾ [البقرة: ١٤٥] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمَرِيدُ: صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ مِن مَرُدَ - بِضَمِّ الرّاءِ - عَلى عَمَلٍ. إذا عَتا فِيهِ وبَلَغَ الغايَةَ الَّتِي تَتَجاوَزُ ما يَكُونُ عَلَيْهِ أصْحابُ ذَلِكَ العَمَلِ. وكَأنَّهُ مُحَوَّلٌ مِن مَرَدَ - بِفَتْحِ الرّاءِ - بِمَعْنى مَرَنَ إلى ضَمِّ الرّاءِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الوَصْفَ صارَ لَهُ سَجِيَّةً، فالمَرِيدُ صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ. أيِ العاتِي في الشَّيْطَنَةِ.
الآية السابقة
الآية التالية