🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٩
١١٠
١١١
١١٢
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
قل انما انذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء اذا ما ينذرون ٤٥
قُلْ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلْوَحْىِ ۚ وَلَا يَسْمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ٤٥
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿قُلْ إنَّما أُنْذِرُكم بِالوَحْيِ ولا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إذا ما يُنْذَرُونَ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ مَقْصُودٌ مِنهُ الإتْيانُ عَلى جَمِيعِ ما تَقَدَّمَ مِنِ اسْتِعْجابِهِمْ بِالوَعْدِ تَهَكُّمًا بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ويَقُولُونَ مَتى هَذا الوَعْدُ﴾ [الأنبياء: ٣٨]، (ص-٧٨)ومِنَ التَّهْدِيدِ الَّذِي وُجِّهَ إلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الأنبياء: ٣٩] إلَخْ، ومِن تَذْكِيرِهِمْ بِالخالِقِ وتَنْبِيهِهِمْ إلى بُطْلانِ آلِهَتِهِمْ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿قُلْ مَن يَكْلَؤُكم بِاللَّيْلِ والنَّهارِ﴾ [الأنبياء: ٤٢] إلى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿حَتّى طالَ عَلَيْهِمُ العُمُرُ﴾ [الأنبياء: ٤٤]، ومِنَ الِاحْتِجاجِ عَلَيْهِمْ بِظُهُورِ بِوارِقِ نَصْرِ المُسْلِمِينَ، واقْتِرابِ الوَعْدِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿أفَلا يَرَوْنَ أنّا نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُها مِن أطْرافِها﴾ [الأنبياء: ٤٤] - عُقِّبَ بِهِ أمْرُ اللَّهِ رَسُولَهُ أنْ يُخاطِبَهم بِتَعْرِيفِ كُنْهِ دَعْوَتِهِ، وهي قَصْرُهُ عَلى الإنْذارِ بِما سَيَحُلُّ بِهِمْ في الدُّنْيا والآخِرَةِ إنْذارًا مِن طَرِيقِ الوَحْيِ المُنَزَّلِ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تَعالى وهو القُرْآنُ، أيْ فَلا تُعْرِضُوا عَنْهُ، ولا تَتَطَلَّبُوا مِنِّي آيَةً غَيْرَ ذَلِكَ، ولا تَسْألُوا عَنْ تَعْيِينِ آجالِ حُلُولِ الوَعِيدِ، ولا تَحْسَبُوا أنَّكم تَغِيظُونَنِي بِإعْراضِكم والتَّوَغُّلِ في كُفْرِكم. فالكَلامُ قَصْرٌ مَوْصُوفٌ عَلى صِفَةٍ، وقَصْرُهُ عَلى المُتَعَلِّقِ بِتِلْكَ الصِّفَةِ تَبَعًا لِمُتَعَلِّقِهِ فَهو قائِمٌ مَقامَ قَصْرَيْنِ، ولَمْ يَظْهَرْ لِي مِثالٌ لَهُ مِن كَلامِ العَرَبِ قَبْلَ القُرْآنِ. وهَذا الكَلامُ يَسْتَلْزِمُ مُتارَكَةً لَهم بَعْدَ الإبْلاغِ في إقامَةِ الحُجَّةِ عَلَيْهِمْ؛ ولِذَلِكَ ذُيِّلَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إذا ما يُنْذَرُونَ﴾، والواوُ لِلْعَطْفِ عَلى ﴿إنَّما أُنْذِرُكم بِالوَحْيِ﴾ عَطْفُ اسْتِئْنافٍ عَلى اسْتِئْنافٍ؛ لِأنَّ التَّذْيِيلَ مِن قَبِيلِ الِاسْتِئْنافِ. والتَّعْرِيفُ في ”الصُّمِّ“ لِلِاسْتِغْراقِ. والصَّمَمُ مُسْتَعارٌ لِعَدَمِ الِانْتِفاعِ بِالكَلامِ المُفِيدِ، تَشْبِيهًا لِعَدَمِ الِانْتِفاعِ بِالمَسْمُوعِ بِعَدَمِ وُلُوجِ الكَلامِ صِماخَ المُخاطَبِ بِهِ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾ [البقرة: ١٨] في سُورَةِ البَقَرَةِ. ودَخَلَ في عُمُومِهِ المُشْرِكُونَ المُعْرِضُونَ عَنِ القُرْآنِ وهُمُ المَقْصُودُ مِن سُوقِ التَّذْيِيلِ لِيَكُونَ دُخُولُهم في الحُكْمِ بِطَرِيقَةِ الِاسْتِدْلالِ بِالعُمُومِ عَلى الخُصُوصِ. وتَقْيِيدُ عَدَمِ السَّماعِ بِوَقْتِ الإعْراضِ عِنْدَ سَماعِ الإنْذارِ لِتَفْظِيعِ إعْراضِهِمْ عَنِ الإنْذارِ؛ لِأنَّهُ إعْراضٌ يُفْضِي بِهِمْ إلى الهَلاكِ فَهو أفْظَعُ مِن (ص-٧٩)عَدَمِ سَماعِ البِشارَةِ أوِ التَّحْدِيثِ؛ ولِأنَّ التَّذْيِيلَ مَسُوقٌ عَقِبَ إنْذاراتٍ كَثِيرَةٍ. واخْتِيرَ لَفْظُ الدُّعاءِ لِأنَّهُ المُطابِقُ لِلْغَرَضِ؛ إذْ كانَ النَّبِيءُ ﷺ داعِيًا كَما قالَ: ﴿أدْعُو إلى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ﴾ [يوسف: ١٠٨]، والأظْهَرُ أنَّ جُمْلَةَ ﴿ولا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ﴾ كَلامٌ مُخاطَبٌ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ ولَيْسَ مِن جُمْلَةِ المَأْمُورِ بِأنْ يَقَوْلَهُ: لَهم. وقَرَأ الجُمْهُورُ ”ولا يَسْمَعُ“ بِتَحْتِيَّةٍ في أوَّلِهِ ورَفْعِ ”الصُّمُّ“ . وقَرَأهُ ابْنُ عامِرٍ ”ولا تُسْمِعُ“ بِالتّاءِ الفَوْقِيَّةِ المَضْمُومَةِ ونَصْبِ ”الصُّمَّ“ - خِطابًا لِلرَّسُولِ ﷺ، وهَذِهِ القِراءَةُ نَصٌّ في انْفِصالِ الجُمْلَةِ عَنِ الكَلامِ المَأْمُورِ بِقَوْلِهِ لَهم.
الآية السابقة
الآية التالية