🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
🎯 حافظ على المسار الصحيح!
أنشئ هدفي
تسجيل الدخول
الإعدادات
تسجيل الدخول
Select an option
الفاتحة
البقرة
آل عمران
النساء
المائدة
الأنعام
الأعراف
الأنفال
التوبة
يونس
هود
يوسف
الرعد
ابراهيم
الحجر
النحل
الإسراء
الكهف
مريم
طه
الأنبياء
الحج
المؤمنون
النور
الفرقان
الشعراء
النمل
القصص
العنكبوت
الروم
لقمان
السجدة
الأحزاب
سبإ
فاطر
يس
الصافات
ص
الزمر
غافر
فصلت
الشورى
الزخرف
الدخان
الجاثية
الأحقاف
محمد
الفتح
الحجرات
ق
الذاريات
الطور
النجم
القمر
الرحمن
الواقعة
الحديد
المجادلة
الحشر
الممتحنة
الصف
الجمعة
المنافقون
التغابن
الطلاق
التحريم
الملك
القلم
الحاقة
المعارج
نوح
الجن
المزمل
المدثر
القيامة
الانسان
المرسلات
النبإ
النازعات
عبس
التكوير
الإنفطار
المطففين
الإنشقاق
البروج
الطارق
الأعلى
الغاشية
الفجر
البلد
الشمس
الليل
الضحى
الشرح
التين
العلق
القدر
البينة
الزلزلة
العاديات
القارعة
التكاثر
العصر
الهمزة
الفيل
قريش
الماعون
الكوثر
الكافرون
النصر
المسد
الإخلاص
الفلق
الناس
Select an option
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
٣٢
٣٣
٣٤
٣٥
٣٦
٣٧
٣٨
٣٩
٤٠
٤١
٤٢
٤٣
٤٤
٤٥
٤٦
٤٧
٤٨
٤٩
٥٠
٥١
٥٢
٥٣
٥٤
٥٥
٥٦
٥٧
٥٨
٥٩
٦٠
٦١
٦٢
٦٣
٦٤
٦٥
٦٦
٦٧
٦٨
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٥
٧٦
٧٧
٧٨
٧٩
٨٠
٨١
٨٢
٨٣
٨٤
٨٥
٨٦
٨٧
٨٨
٨٩
٩٠
٩١
٩٢
٩٣
٩٤
٩٥
٩٦
٩٧
٩٨
٩٩
١٠٠
١٠١
١٠٢
١٠٣
١٠٤
١٠٥
١٠٦
١٠٧
١٠٨
١٠٩
Select an option
العربية
বাংলা
English
русский
Kiswahili
Kurdî
اردو
التحرير والتنوير لابن عاشور
أنت تقرأ تفسيرًا لمجموعة الآيات 10:96إلى 10:97
ان الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يومنون ٩٦ ولو جاءتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم ٩٧
إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ ٩٦ وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ ٩٧
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
undefined
٣
﴿إنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ ﴿ولَوْ جاءَتْهم كُلُّ آيَةٍ حَتّى يَرَوُا العَذابَ الألِيمَ﴾ تَبَيَّنَ تَناسُبُ هَذِهِ الآيَةِ مَعَ الَّتِي قَبْلَها بِما فَسَّرْنا بِهِ الآيَةَ السّابِقَةَ فَإنَّهُ لَمّا سَبَقَ التَّعْرِيضُ إلى المُشْرِكِينَ الشّاكِّينَ في صِدْقِ النَّبِيئِ ﷺ والِاسْتِشْهادُ عَلَيْهِمْ في صِدْقِهِ بِشَهادَةِ أهْلِ الكِتابِ أعْقَبَ ذَلِكَ بِأنَّهم مِن زُمْرَةِ الفِرَقِ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللَّهِ أنْ لا يُؤْمِنُوا، فَهم لا تُجْدِي فِيهِمُ الحُجَّةُ لِأنَّهم أهْلُ مُكابَرَةٍ، ولَيْسُوا طالِبِينَ لِلْحَقِّ لِأنَّ الفِطْرَةَ الَّتِي فُطِرَتْ عَلَيْها عُقُولُهم غَيْرُ قابِلَةٍ لِحَقائِقِ الإيمانِ، فالَّذِينَ لَمْ يُؤْمِنُوا بِما يَجِيءُ مِنَ الآياتِ هم مِمَّنْ عَلِمَ اللَّهُ أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ، تِلْكَ أماراتُهم. وهَذا مَسُوقٌ مَساقَ التَّأْيِيسِ مِن إيمانِهِمْ. (ص-٢٨٧)ومَعْنى حَقَّتْ ثَبَتَتْ. وعَلى لِلِاسْتِعْلاءِ المَجازِيِّ، وهو تَمَكُّنُ الفِعْلِ الَّذِي تَعَلَّقَتْ بِهِ. والمُرادُ بِكَلِماتِ اللَّهِ: أمْرُ التَّكْوِينِ، وجُمِعَتِ الكَلِماتُ بِالنَّظَرِ إلى أنَّ مُتَعَلِّقَها ناسٌ كَثِيرُونَ، فَكُلُّ واحِدٍ مِنهم تَحِقُّ عَلَيْهِ كَلِمَةٌ. وقَرَأ غَيْرُ نافِعٍ، وابْنِ عامِرٍ ”كَلِمَةُ رَبِّكَ“ عَلى مُراعاةِ الجِنْسِ إذْ تَحِقُّ عَلى كُلِّ أُمَّةٍ كَلِمَةٌ، وهَذا الكَلامُ عِظَةٌ لِلْمُشْرِكِينَ. قالَ غَيْرُهم: وتَحْذِيرٌ مِن أنْ يَكُونُوا مَظْهَرًا لِمَن حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ الشِّقْوَةِ وإنْذارٌ بِوَشْكِ حُلُولِ العَذابِ بِهِمْ. فالمَوْصُولُ عَلى هَذا التَّفْسِيرِ مُرادٌ بِهِ مَعْهُودٌ، والجُمْلَةُ كُلُّها مُسْتَأْنَفَةٌ، وإنَّ لِلتَّوْكِيدِ المَقْصُودِ بِهِ التَّحْقِيقُ، أيْ لا شَكَّ أنَّ هَؤُلاءِ مِن أُولَئِكَ فَقَدِ اتَّضَحَ أمْرُهم واليَأْسُ مِن إيمانِهِمْ. ويُحْتَمَلُ أنْ تُجْعَلَ الجُمْلَةُ في مَوْضِعِ التَّعْلِيلِ لِلْقَصَصِ السّابِقَةِ فَتَكُونُ بِمَنزِلَةِ التَّذْيِيلِ، والمَوْصُولُ لِلْعُمُومِ الجامِعِ جَمِيعَ الأُمَمِ الَّتِي هي بِمَثابَةِ الأُمَمِ المُتَحَدَّثِ عَنْهم وتَكُونُ إنَّ لِمُجَرَّدِ الِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ، فَتُفِيدُ التَّعْلِيلَ والرَّبْطَ، وتُغْنِي عَنْ فاءِ التَّفْرِيعِ كالَّتِي في قَوْلِ بِشارٍ: ؎إنَّ ذاكَ النَّجاحَ في التَّبْكِيرِ كَما تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ ويَكُونُ في الآيَةِ تَعْرِيضٌ آخَرُ بِالمُشْرِكِينَ. ولَوْ وصَلْيَةٌ لِلْمُبالَغَةِ، أيْ: لا يُؤْمِنُونَ ولَوْ جاءَتْهم كُلُّ آيَةٍ فَكَيْفَ إذا لَمْ تَجِئْهم إلّا بَعْضُ الآياتِ. وكُلُّ مُسْتَعْمَلَةٌ في مَعْنى الكَثْرَةِ، وهو اسْتِعْمالٌ كَثِيرٌ في القُرْآنِ. كَما سَيَأْتِي عِنْدَ قَوْلِهِ - تَعالى: ﴿وعَلى كُلِّ ضامِرٍ﴾ [الحج: ٢٧] في سُورَةِ الحَجِّ وقَوْلِهِ: ﴿وعَلَّمَ آدَمَ الأسْماءَ كُلَّها﴾ [البقرة: ٣١] في سُورَةِ البَقَرَةِ، أيْ ولَوْ جاءَتْهم آياتٌ كَثِيرَةٌ تُشْبِهُ في الكَثْرَةِ اسْتِغْراقَ جَمِيعِ الآياتِ المُمْكِنِ وُقُوعُها. وقَدْ تَقَدَّمَ نَظِيرُ ذَلِكَ آنِفًا. (ص-٢٨٨)ورُؤْيَةُ العَذابِ، كِنايَةٌ عَنْ حُلُولِهِ بِهِمْ. والمَعْنى: أنَّهم لا يُؤْمِنُونَ إلّا حِين لا يَنْفَعُهُمُ الإيمانُ؛ لِأنَّ نُزُولَ العَذابِ هو ابْتِداءُ مُجازاتِهِمْ عَلى كُفْرِهِمْ، ولَيْسَ بَعْدَ الشُّرُوعِ في المُجازاةِ عَفْوٌ. ومِن بَرَكَةِ هَذا الدِّينِ أنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِهِ قَدْ هَداهُمُ اللَّهُ قَبْلَ أنْ يُنْزِلَ بِهِمْ عَذابًا.
الآية السابقة
الآية التالية